النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

ضربة حرة

انتصار العمل الشبابي في لجنة الإعلام الرياضي

رابط مختصر
العدد 9142 الأثنين 21 أبريل 2014 الموافق 21 جمادى الآخرة 1435

دائما ما تتلقى المؤسسات الرياضية سواء الأندية أو الإتحادات سهام النقد كونها جهات أهلية تخدم بشكل رئيسي فئة الشباب التي تعتبر واحدة من أهم شرائح المجتمع والتي تنشد التطور المسدام لتواكب متطلبات الحياة العصرية خاصة على الصعيد الرياضي، وفي الغالب تجد تلك المؤسسات صعوبة بالغة في مواكبة تلك المتطلبات وإنجاح منظموتها الإدارية كون جل العاملين فيها لايؤمنون بقدرات الشباب ولابطموحاتهم وإمكانياتهم كونهم بعيدون كل البعد عن الروح الشبابية. ولحسن الحظ فإن جمعية الصحفيين قدمت لنا نموذجاً واقعياً يعكس القدرات الشبابية في إدارة جزء من المنظومة الرياضية تمثل في لجنة الإعلام الرياضي، تلك اللجنة التي تأسست منذ قرابة الست سنوات وقدمت عملاً جيداً بقيادة نخبة من الصحافيين البحرينيين المخضرميين طوال تلك الفترة، قبل ان تتخذ الجمعية قراراً بحل اللجنة وإعادة تشكيلها مرة أخرى بكوادر شبابية يترأسها الزميل محمد قاسم الذي لم يتجاوز التاسعة والعشرين من عمره مطلع شهر فبراير الماضي، ونجح هذا الشاب بمعية الأعضاء الجدد الذين يمثلون الشباب البحريني في عمل نقلة شاملة ونوعية على عمل اللجنة، ولم يكتفوا بتحريك المياه الراكدة فيها فحسب، بل حولوها إلى طوفان من النجاحات وسيل من الإنجازات بتفعيل دورها الإعلامي الحقيقي في فترة لاتتعدى الثلاثة شهور رغم التحديات التي واجهتهم في بداية الأمر، ولكن الروح العالية وهمة الشباب جعلتهم يكسبون التحدي ويحصدون النجاحات تلو الأخرى، ليثبتوا كفاءتهم في قيادة دفة الإعلام الرياضي بكل اقتدار نحو الطريق الصحيح ويقدموا نموذجاً رائعاً للشباب البحريني المسؤول والكفؤ في المجالين الإعلامي والرياضي. ورغم أنها تعتبر لجنة فتية إلا أن العمل الجبار الذي قدمته أجبر القاصي والداني على الإشادة بها والشهادة لها، حتى وصفها نائب رئيس الإتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية ورئيس لجنة الإعلام الرياضي القطرية محمد المالكي باللجنة الأكفأ والأكثر نشاطاً بين مثيلاتها في الخليج العربي، واصفاً إيها بالنبراس الذي يجب أن تحتذي به اللجان الخليجية لعمل ثورة حقيقية في مجال الإعلام الرياضي، وتلك شهادة محايدة بحق الشباب البحريني خرجت من رجل أفنى أربعين عاماً في الإعلام الرياضي ويحمل مسؤولية إعلامية على مستوى القارة. أن الهدف من تناول لجنة الإعلام الرياضي في هذا المقال ماهو إلا لتأكيد قدرات الشباب الهائلة في إدارة المشهد الرياضي على أمل ان تحذو بقية المؤسسات الرياضية حذو جمعية الصحفيين وتمنح شباب الوطن الفرصة كاملة لتطويع مالديهم من طاقات وإمكانيات في خدمة الرياضة البحرينية. في الثمانينات إذا أنا أكبرت شأن الشباب فإنّ الشباب أبو المعجزات حصـون البلاد وأسوارهـا إذا نــــام حرّاسها والحمـــاة غـد لــــهم، وغـــــــد فيهـم فـيا أمس فاخــر بما هــو آت

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها