النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11883 الأربعاء 20 اكتوبر 2021 الموافق 14 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

مجلس اتحاد الكرة الجديد والمهمة غير المستحيلة !!

رابط مختصر
العدد 11842 الخميس 9 سبتمبر 2021 الموافق 2 صفر 1442

وأخيرًا أُسدل يوم الثلاثاء الماضي الموافق السادس من شهر سبتمبر الجاري الستار عن مسلسل انتخابات الاتحاد البحريني لكرة القدم (بيت الكرة) بعد العديد من التأجيلات الغامضة والتي حيرت الشارع الرياضي البحريني، مما ساعد على بث العديد من الإشعاعات والأقاويل !!

عمومًا، يسعدني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سعادة الشيخ علي بن خليفة (الرئيس الذهبي) لبيت الكرة البحرينية على الثقة المطلقة التي حصل عليها من قبل الأندية (الجمعية العمومية) وتزكيته رئيسًا لمجلس إدارة الاتحاد للمرة الثالثة على التوالي، وأبو خالد يستحق تلك الثقة بامتياز، فهو رجل المرحلة كما ذكرنا سابقًا. 

وكذلك نزف التهاني والتبريكات الى جميع الأخوان الأعزاء الأعضاء الذين حصلوا على ثقة الجمعية العمومية وفازوا بمقاعد مجلس الإدارة، وأتمنى لهم جميعًا التوفيق والنجاح في المهمات المستحقة مستقبلًا، والتي لن تكون سهلة، ولكنها ليست مستحيلة، ومنها الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2022 والمحافظة على الإنجاز الخليجي في خليجي 25، والتي أسندت مهمة تنظيمها لمملكة البحرين تنظيمها بعد أن تعذر أقامتها في مدينة البصرة بالعراق الشقيق (كما وصلنا من مصادرنا الخاصة)

ولكن الاتحاد البحريني لم يُعلن ذلك رسميًا حتى الآن !!

 

الجمعية العمومية والسلبية المعتادة

كلنا ثقة في الأخوان الذين فازوا في انتخابات الكرة الأخيرة والذين سوف يمتد عملهم إلى عام 2025، ولكن وبكل صراحة وبدون زعل.. 

قبل انعقاد الجمعية العمومية العادية والتي تم إنتخاب اعضاء مجلس الإدارة الحالي، لم نرَ حملات إعلانية وإعلامية من قبل أغلب المترشحين والتي تبين خطط عملهم ومشاريعهم وأهدافهم ورؤاهم من خلال برنامجهم الانتخابي !!

وكأنهم ضامنون النجاح بدون جهد أو عناء، وهذا يثير الكثير من الشكوك حول العديد من الأمور الحساسة من ناحية الدعم «الخفي» من خلف الكواليس والذي ينطبق عليه المثل المعروف «إذا حبتك عيني ما ضامك الدهر» !!

حتى إننا لم نقرأ أو نرى السيرة الذاتية لبعض المترشحين، ومع ذلك نجحوا !!

وهذا ليس تقليل في حقهم أو في نجاحهم، ولكن من حق الشعب البحريني بشكل عام والوسط الرياضي يعرف ويطلع على السير الذاتية الخاصة بهم وتاريخهم العملي وإنجازاتهم ومدى كفاءة المترشحين وبرامجهم الانتخابية !!

وهذه من المهام المناطة الى الجمعية العمومية (الأندية) التي عليها المطالبة بمعرفة قدرات كل مترشح قبل منحه الثقة !!

ولكن للأسف.. هناك ممثلي بعض الأندية حضروا إلى قاعة الانتخابات (للتبصيم) كالعادة، ودون أدنى مناقشة لا في التقرير المالي أو التقرير الأدبي، ولا حتى تقديم اقتراحات وأفكار ومشاريع تخدم الكرة البحرينية بشكل عام !!

 

المجلس الجديد وخطط العمل وإستراتيجيته !!

كلنا أمل في الله عز وجل وثم في رئيس وأعضاء مجلس الإدارة المنتخب في تحقيق طموحات وتطلعات القيادة الحكيمة والشعب البحريني في الاستحقاقات القادمة والوصول إلى العالمية، بالرغم بأن هذا الطريق صعب جدًا ولكنه ليس بمستحيل. 

ونتمنى نحن كوسطٍ رياضي متابع وداعم للحركة الرياضية في البلاد أن نرى عمل جماعي مميز مليء بروح التعاون والتفاءل والإيجابية، وأن نشاهد (خارطة طريق) مميزة واضحة المعالم للجميع تتضمن خطط العمل والأهداف والرؤى من خلال إستراتيجية عمل قائمة على النهج العلمي والعملي، والعمل المنظم والممنهج بطريقة سلسلة من ناحية تطوير العمل الإداري والفني والترويجي والتنظيمي. 

 

خلاصة الهجمة المرتدة:

من خلال هجماتنا المرتدة الأسبوعية والتي نقدم فيها النقد البناء الصريح البعيد عن الشخصنة والتجريح والقذف والتشهير، من أجل المساهمة ولو بالكلمة في مسيرة النهضة الرياضية التي تشهدها مملكتنا الحبيبة البحرين في ظل الدعم الكبير وإلا محدود الذي تقدمه قيادتنا الحكيمة بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وسدد على طريق الخير خطاه. لذلك نأمل من جميع من يهمه الأمر تقبل صراحتنا ونقدنا بصدر رحب، بل ونحن على أستعداد لتقديم المشورة والنصح لمن أراد من أجل الصالح العام للوطن الغالي. 

ومن لا يتقبل النقد البناء عليه مراجعة حساباته جيدًا، لأنه جالس على كرسي عام ملكٌ للشعب وليس من أملاكه الخاصة أو توارثه أباً عن جد !!

ومثل ما يقول المثل الشعبي:

(إمشي عدل يحتار عدوك فيك) 

وأخيرًا وليس آخر 

ومن خلال هجماتنا المرتدة 

نلتقي لنرتقي.. والوطن يجمعنا

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها