النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10874 الأربعاء 16 يناير 2019 الموافق 10 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:06AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:47AM
  • المغرب
    5:08AM
  • العشاء
    6:38AM

كتاب الايام

أمطار الخير تكشف عورة ملاعبنا وتوقف المباريات

رابط مختصر
العدد 10792 الجمعة 26 أكتوبر 2018 الموافق 17 صفر 1440

ساهمت أمطار الخير التي سقطت على مختلف مناطق المملكة وعلى العديد من ملاعبنا الكروية بتعطيلها، الأمر الذي دفع لجنة المسابقات بالاتحاد البحريني لكرة القدم بترحيل وتأجيل مباريات دور الـ16 لكأس جلالة الملك، وهذا الشيء ليس بجديد، فقد تكرر الامر مرارا وتكرارا، وكأنه ليس هناك حل لهذه المشكلة المزمنة مع ملاعبنا التي تحتاج الى اعادة نظر، وهذا يوضح لنا أن البنية التحتية لملاعبنا هشة فمع (شوية مطر) تتحول الملاعب الى برك سباحة ممتلئة في ظل سوء التصريف للمياه (تحتاجون مجاري) وقد اكدت لنا الاحوال الجوية حاجة العديد من الملاعب بدرجات مختلفة الى التأقلم مع المتغيرات الجوية خصوصا في مجال تصريف المياه من خلال زراعة شبكة تصريف قادرة أن تحل مشكلة الملاعب مع هطول الامطار، وأن الامر يستدعي اجراء صيانة عاجلة للأرضيات لاستمرار النشاط الرياضي دون توقف.

وقد اكد المهندس خالد الحاج الوكيل المساعد للمنشآت الرياضية بتصريح للأيام الرياضي نشر في عدد يوم الاحد الموافق 21 أكتوبر 2018، أي بعد يوم المطرة مباشرة، اذ ذكر الحاج أن الملاعب مجهزه بنظام تصريف متكامل لصرف المياه، وأن نظام تشغيل عملية الشفط لمياه الامطار مثبت بشكل فعال (أي فعال) يا استاذي والملاعب غرقت وتحولت لعين عذاري؟، وقال الحاج ايضا ان تصريف مياه ملعب خليفة والوطني مرتبطة بنظام محطة الصرف الصحي للطرق والشوارع المحاذية للملعبين، أي بما معنى اذ الشارع غرق تغرق الملاعب ايضا، وفي حالة غرق الملاعب بالطبع ستتهالك أرضياتها جزئيًا أو كليًا، وقد يؤدي هذا إلى إلحاق الأذى باللاعبين، وإصابتهم إصابات بالغة في مختلف مناطق الجسد، ويحرم أنديتهم منهم مستقبلا، وقد يتسبب أيضًا في إنهاء مسيرة بعضهم مبكرًا، علمًا بأن الكثير منهم يشكلون مستقبلًا لكرة القدم البحرينية ورافدا اساسيا لكل المنتخبات بعد ما الزم اتحاد الكرة الاندية بمشاركة اللاعب دون 21 سنة، وقد أتى هذا القرار بالإيجاب على مستقبل الكرة البحرينية والتي نتمنى ان تعتمد اعتماد كليا على الخامات الوطنية للمنتخبات، فالمستورد لا يلبي الطموحات، اذ بعيطيك موسم او موسمين ومن اجل السيولة، واذا ما قطعت عنه السيولة فلا تحصل منه على أي مردود ايجابي، واعتقد كانت لنا تجارب سابقة لم يكتب لها النجاح.

همسة:

أعزائي إن وجود الملاعب المميزة في المملكة، والمجهزة بأفضل الإمكانيات وفقًا للقدرات المالية، ينعكس إيجابًا على سمعة كرة القدم عندنا، ويخلق انطباعًا إيجابيًا في نفوس الحاضرين، ويشجع على الوفود او القدوم الينا، وهذا يجعل من إعادة ترميم واستصلاح الملاعب ضرورة قصوى، لما يحققه ذلك للصالح العام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها