النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11925 الأربعاء 1 ديسمبر 2021 الموافق 26 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:44AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

الإسلام السياسي المتطرف أهو فاشي؟! ما هي الفاشية؟

رابط مختصر
العدد 8914 الخميس 5 سبتمبر 2013 الموافق 29 شوال 1434

الفاشية المرتبطة بالاسلام السياسي وكما عهدنا فاشية اساليبها مثلاً في قاعدة طالبان في افغانستان واليمن وفي العراق وسوريا وليبيا والسودان والاخوان المسلمين في مصر التي تكشفت اساليبهم الفاشية البربرية في القتل والاقصاء والسيطرة والارهاب والتكفير والعداء السافر للثقافة.. كأن ذاكرة النازية الفاشية المتمثلة فيما قاله «غوبلز» تتمثل في مواقف الاخوان المسلمين وكراهيتهم للثقافة «اذا ذُكرت الثقافة اضع اصبعي على زناد مسدسي». ذاكرة فاشية تشكلت في حكم الاخوان المسلمين سنة كاملة في مصر العربية ذاكرة رافلة يقبح التفكير والاقصاء والكراهية للفن والثقافة ولروح الانسانية المصرية الزاخرة بحب الحياة.. ورغم ان الاخوان المسلمين في تنظيماتهم الديماغوغية والحديدية وادعاءاتهم الباطلة كونهم وحدهم الفرقة الناجية من النار وانهم وحدهم الممثلون الشرعيون لدين الاسلام ومن هو خارج حزبهم من الكافرين.. فانهم ارهابيون وطائفيون وتكفيريون وظلاميون الا انهم ليسوا قوميين شوفينين وعرقيين معادين للسامية بل ان طابعهم طابع اممي اسلامي عالمي يتجاوز الروح الشوفينية للقومية فالانتماء عندهم للاسلام وليس للوطن او القومية!!. الا ان الاسلام السياسي بطبيعة تشكل اسس تكونه يحمل صفات تراكمية وعلاقات مشبوهة تؤهله مستقبلاً ان يتحول إلى ممثل شرعي للرأسمال الكبير ومنتقلاً قلباً وقالباً إلى فاشية اسلاموية دينية تتكرس قولاً وعملاً وارتباطاً وفكراً في شوفينية طموحات رأسمالية الدولة!! وفي هذا الخصوص يمكن ان نأخذ الاسلام السياسي الخميني وعلى ايقاع اكثر من ثلاثين عاماً في الهيمنة على الحكم اخذت تتشكل المذهبية الطائفية في الشوفينية القومية الفارسية وتأخذ الشوفينية القومية الفارسية مطامعها التوسعية في المنطقة راكبة مخاطر البناء النووي في ذات الفخر الشوفيني العرقي الآري الذي هو عندهم فخر مجد فوق كل الاعراق والمذاهب في المنطقة بدون استثناء!!. ان روح الفخر الفاشي القومي الفارسي الشوفيني يمكن تلمسه في الروح الثقافية لهواجس ذاكرة الامبراطورية الفارسية وتجلياتها في الثقافة الخمينية في الأدب والشعر والمسرح والسينما والاعلام والفضائيات والفنون بشكل عام اذ تقوم الدولة الفاشية الدينية الخمينية والممثلة للرأسمال الايراني الكبير بتجنيد بلايين الدولارات من عائدات النفط في تكريس نفوذ الفاشية المذهبية الطائفية الخمينية التوسعية ونشر ثقافتها وتسويق اهدافها عبر المال والسلاح والارهاب وميديا الفضائيات في المنطقة في الوقت الذي تختنق البلاد في ازماتها الاقتصادية الطاحنة وفي تردي الحياة الاجتماعية والبؤس والفقر والشقاء الذي يُمزق الوطن الايراني من اقصاه إلى اقصاه وفي قطاعات واسعة من ابناء وبنات الشعوب الايرانية التي تعيش على حافة الفقر والجفاف.. ولكن أيمكن للتاريخ ان يُعيد نفسه في مظاهر «النيوفاشية» وإذا كان التاريخ لا يُعيد نفسه فإن التاريخ يلون نفسه!! أيتلون بفاشية خلاف فاشية موسيليني في ايطاليا وخلاف نازية هتلر في ألمانيا؟! وفي عملية استقطاب الاسلام السياسي عبر رساميل الشركات المتعددة الجنسيات والانتقال به إلى قواعد فاشية شكلاً ومحتوى وفقاً لمخططات الامبريالية العالمية وحيثيات «النيوليبرالية» واساليبها المتمثلة في مطامع الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها على صعيد العالم!! أهذا ما يعني التحالف الضمني والسري بين الاخوان المسلمين وجهات امريكية مخابراتية؟! كما تشير جهات مصرية موثوقة حيال الاخوان المسلمين في مصر وما يتفشى في علاقاتها السرية وارتباطات بعض زعمائهم بالمخابرات الامريكية!!. واحسب ان العولمة في اقصى مراحلها الامبريالية ودور رساميل الشركات الاحتكارية والمتعددة الجنسيات تخطئ في حساباتها في عصر له سمات انجازات علمية تكنولوجية لا يمكن الاستفادة منه استغلاله من خلال منظمات دينية رجعية راديكالية محافظة ولها ذهنية متخلفة متطرفة في الفكر والدين والعقيدة مثل الاسلام السياسي الاخواني أو السلفي أو الخميني وما يحملونه من عقول وافكار اكل وشرب عليها الدهر ودفعت بها الشعوب واحدة بعد الاخرى إلى مزابل التاريخ!!. واحسب ان العولمة خاضعة لنفوذ جشع المستجدات المعاصرة لطبيعة عالمية الرساميل في سرعة ايقاع دوراتها وارادتها المرتبطة بسرعة ارادة نوعية الاجهزة التكنولوجية وما عرف بثورة الاتصالات وهو ما دفع عشوائية هذا التخبط الامبريالي في احتضان الاسلام السياسي واستثمار نفوذه السياسي ومساعدته ومؤازرته في الوصول إلى الحكم وتفعيل روحه الدينية الاسلاموية في روح مطامح واطماع رساميل العولمة للشركات العابرة والمتعددة الجنسيات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها