النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11922 الأحد 28 نوفمبر 2021 الموافق 23 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:25AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

أمســـية أدبــــية فــــي رحــــيل يوســـــف

رابط مختصر
العدد 8225 الإثنين 17 أكتوبر 2011 الموافق 19 ذوالقعدة 1432

ان يُقيم منتدى علاّمة الجزيرة العربية الشيخ حمد الجاسر في الرياض.. امسية ادبية في ذكرى: الكاتب والاديب الراحل يوسف الشيخ يعقوب.. فان ذلك وفاء وطني للعلاقة الوطنية والادبية التي كانت تتجلى في حياة الرمزين الوطنيين الشيخ حمد الجاسر ويوسف الشيخ يعقوب وما تربطهما من صداقة حميمية مبعثها العمل الوطني والادبي الحثيثين من اجل نهوض انسان الوطن ذكراً كان ام انثى.. ادراكا منهما ان الاوطان تنهض بنسائها ورجالها على حد سواء!! وكأن حميّمية يوسف وطن في الجاسر... وكأن حميمية الجاسر وطن في يوسف... حتى كادا ان يتماهيا وطنا في الوطن.. او هكذا كنت احسبهما في حميمية وطنيتهما!! وكان يوسف يتفتح نشاطاً ادبياً وفكريا.. يوم ان ازهرت اوراق (اليمامة) على ارض الرياض.. وعلى صدر مؤسسها الجاسر عبق فكر وادب ونشاط اجتماعي من اجل نهضة الوطن.. يومها كان يوسف يتنامى مسّرة (باليمامة) وكان يترقب صدور (اليمامة) وكان داعية لا يهدأ (لليمامة) وكان مساهماً بمقالات في (اليمامة) كثيرون عندنا في المنطقة الشرقية يوم كانوا بصحبة يوسف يبتهلون شرفاً ادبيا وفكريا بشرف وادب (اليمامة). فقد كان لصاحب اليمامة ومؤسس اليمامة ورئيس تحرير اليمامة الشيخ حمد الجاسر بصمات وطنية وفكرية مخلصة للشعب والوطن.. هكذا ادرك يوسف وصحب يوسف اهمية اليمامة الادبية والفكرية والثقافيّة والانسانية في وطن يناهض بحرية الحرف وديمقراطية الكلمة وبالجملة المستنيرة من بين رُكام الحياة من اجل حياة افضل على صفحات (اليمامة). لكم كان شاقاً – يومها – على يوسف رحيل الجاسر.. وقد القي القبض عليه في زاوية البيت وهو يبكي رحيل الجاسر ودموعه تسيل على خديه.. وها هو يوسف يرحل ونبكيه ونتذكر مناقبه الوطنية والفكرية والادبية!! لقد اعطى يوسف سنوات عجافا من عمره.. وهو يرسف في قيود السجن أكان في سجن العبيد في الاحساء.. ام كان في سجن الدمام.. وكان ليوسف سجايا وطنية تنويرية ادبية وثقافية فكرية قدمها بنكران ذات على مذبح الوطن والوطنية.. واحسب ان كل شيء يُبذل في اتجاه نهوض الوطن وحرية الوطن وسعادة الوطن وديمقراطية الوطن.. لا يمكن ان يذهب هباءً منثوراً على هامش تاريخ الوطن.. وانما في صميم تاريخ الوطن.. وعندما استعيد بذاكرتي الخلف في الخمسينات يوم ما كان الوطن عليه ويوم ما كان ينادي به المعمر والجاسر ويوسف والعوامي وغيرهم من رواد حرية الكلمة وديمقراطية الحرف.. اكان في اليمامة او الفجر الجديد او القصيم او الصحف الاخرى التي طلّت برأسها الوطني آنذاك واختفت.. فان ما يتحقق على ارض الوطن وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رائد نهضة الوطن في العلم والمعارف الحديثة في المدارس والمعاهد والكليات والجامعات والبعثات الجامعية خارج الوطن واقع ارادة وطن في ارادة قائد.. وها هو حفظه الله واطال من عمره لانجاز اكبر واعمق واشمل للشعب والوطن.. يصدر امره الملكي السامي باعطاء المرأة السعودية حقها السياسي في الانتخاب والترشيح اسوة بالرجل بمناسبة اليوم الوطني.. ولا غرو فان هذه الاصلاحات الوطنية التي تتحقق الآن على ارض الوطن في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.. كان لصداها واقع تاريخي قبل اكثر من نصف قرن في انشطة الادباء والمفكرين والمثقفين من الذين رحلوا الى دار الآخرة.. وعلى رأسهم المعمّر والجاسر ويوسف والعوامي والعبدلي والزيد وغيرهم.. وغيرهم من رواد الحركة الوطنية والادبية والفكرية!! شكراً لمنتدى الشيخ حمد الجاسر وفي شخوص ابنائه واصدقائه ومحبيه ومريديه في قيامهم باحياء هذه الامسية في ذكرى رحيل يوسف الشيخ يعقوب.. وهو ما اراه عن حق أمانة وفاء للعلاقة الحميمية بين علامة الجزيرة العربية الشيخ حمد الجاسر والكاتب والاديب يوسف الشيخ يعقوب.. ان للجاسر خصوصية توهج أدبي وفكري ونشاط وطني ثقافي بين ابناء المنطقة الشرقية.. وقد لعب يوسف دوراً وطنياً بتفعيل ادوار الجاسر الادبية والفكرية والثقافية في المنطقة الشرقية وبين ابنائها ولا اخال بيتاً واحداً من بيوت وطنيي ومفكري ومثقفي المنطقة الشرقية الا وتكتنز رفوف مكتباتها كتب الشيخ حمد الجاسر التاريخية والادبية والثقافية!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها