النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11856 الخميس 23 سبتمبر 2021 الموافق 16 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:33PM
  • العشاء
    7:03PM

كتاب الايام

عام كامل من بحريننا 2/‏2 ليس هناك أغلى من البحرين

رابط مختصر
العدد 11322 الثلاثاء 7 ابريل 2020 الموافق 13 شعبان 1441

للتوضيح وإلحاقًا بمقالنا السابق (عام كامل من بحريننا) فإن مبادرات الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة قد بلغت 105 مبادرات، وقد تم تنفيذ 16 مبادرة، وجارٍ تنفيذ 66 مبادرة، وتم تدريب 73 موظفًا من وزارات الدولة ومؤسساته، وبلغ عدد شركاء الخطة الوطنية 25 وزارة ومؤسسة حكومية، هذا حسب آخر إحصائية قدمتها اللجنة الوزارية التي تشرف على الخطة الوطنية.

فالخطة الوطنية التي دشّنها وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة في مارس العام الماضي (2019م) قد انطلقت عبر خمسة محاور رئيسية لتعزيز الهوية الوطنية القائمة على الولاء والانتماء والمواطنة، وهي: برامج الانتماء وتم إنجاز 33%، حملات العلاقات العامة وتم إنجاز 19%، مبادرات الإعلام وتم إنجاز 18%، مبادرات المناهج والمقررات وتم إنجاز 13%، ومبادرات التشريعات والأنظمة وتم إنجاز 17%، ويمكن قراءتها بشكل إجمالي حيث تم تنفيذ 15% من الخطة الوطنية، وجارٍ تنفيذ 66%، وما لم ينفّذ 22%، وقد وضعت للخطة الوطنية أسس واضحة المعالم لتحقيق أفضل النتائج، وبعد عام كامل يمكن رؤية المبادرات الوطنية وهي تتفاعل مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني الذي يعتبر المحرك الرئيس لتلك المبادرات.

حين انطلقت الخطة الوطنية العام الماضي كان ضمن أجندتها 70 مبادرة، ثم ما لبثت حتى بلغت 105 مبادرات وطنية، وقد تم تنفيذ 16 مبادرة، وجارٍ تنفيذ 66 مبادرة أخرى، وجميع تلك المبادرات منبثقة من المشروع الإصلاحي الذي دشنه جلالة الملك المفدى حمد بن عيسى آل خليفة في فبراير 2001م.

ومن مبدأ الشراكة المجتمعية تحركت كل الفعاليات المجتمعية للعمل سويًا في الخطة الوطنية، وذلك التحرك جاء من الحس الوطني الذي يتمتع به الجميع، دون استثناء، وهذه هي الخصوصية التي دائمًا ما يتحدث عنها معالي وزير الداخلية في لقاءاته، وأنها هوية المجتمع البحريني التي يتميز بها، فهذا الشعب يتمتع بوعي وإدراك كبيرين، لذا يتفاعل دائمًا مع المشاريع التقدمية التي تسبق الكثير من المجتمعات، ومن الأهمية الحفاظ على الهوية البحرينية وقيمها ومبادئها وعاداتها وتقاليدها الأصيلة، وهي التي تنعكس على المجتمع إيجابًا فتعزز التكاتف والتعاضد والتماسك.

الخطة الوطنية لن تقتصر على عمل عام كامل ومن ثم يغلق الملف، بل هي خطة بعيد المدى لتحقيق نتائج كبيرة، لذا فإن المسؤولية لا تقف فقط على اللجنة المكلفة بمتابعة التنفيذ، ولكنها كذلك على كل وزارات الدولة ومؤسساتها وأفرادها، ومن ثم مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات النشطة مثل المعنيين بالشأن الديني ورجال الإعلام والصحافة، والنواب والشورى، ورجال الاقتصاد والتجارة، وقطاع الشباب والرياضة، والوجهاء وأصحاب المجالس وغيرهم.

وإن كانت من كلمة شكر وتقدير فهي للجنة الوزارية التي تشرف على تنفيذ الخطة الوطنية (بحريننا)، وكذلك شركاء الخطة الوطنية ومن ضمنهم مركز الإعلام الوطني ووزارة الإعلام، فقد تم من خلالهما إقامة الكثير من ورش العمل مع الوزارات والمؤسسات التي قدمت مجموعة من المبادرات، والجميل أن مناقشة تلك المبادرات والبرامج كان بحضور رجال الإعلام والصحافة، وهي السلطة الرابع التي تتواجد في كل المبادرات والبرامج!!.

من هنا، فإن الفرد البحريني يفخر حين يرى المبادرات التي تعزز قيم الولاء والانتماء، وهذا ما لمسناه في العام الماضي، فقد تفاعلت مع الخطة الوطنية الكثير من المراكز الثقافية والمجالس الأهلية والأندية الشبابية والرياضية، وهذا ليس بغريب على شعب مثقف وواعٍ ومدرك لأهمية حب الوطن، وليس هناك أغلى من البحرين!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها