النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

لا الدين يتأبط السياسة ولا السياسة تتأبط الدين (!)

رابط مختصر
العدد 10777 الخميس 11 أكتوبر 2018 الموافق 2 صفر 1440

بعث لي الزميل ابراهيم بشمي ما كتبته (درّة سالم) من مركز بانوراما للابحاث في قبرص، والزميل ابراهيم بشمي اذا كان في غياب جميل ما يكتب في الصحافة المحلية لكنه في وصل حراك ثقافي متدفق الولاء ديمقراطياً للبحرين تقول: درة سالم «عندما يكون الولاء لقضية او لمعتقد على حساب الولاء للوطن فإننا أمام احتضار للنهج الديمقراطي بل الكارثة هي المحصلة».
هكذا بدأت (جوان هارت برفسور الدراسات الدولية بجامعة براون بجزيرة رود آيلند) قائلة «ان ظاهرة غريبة بل ومؤسفة لمستها وأنا أحاور شخصيات معارضة من البحرين خلال تواجدهم في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف بعضاً يتحدث بلغة قضية على حساب الولاء لوطنه، هل من المنطق والمقبول ان يكون المعتقد الديني أو المذهبي هو الأساس وبموازاة تهميش الولاء للوطن وجدت احدهم يتحدث بنغمة تنم عن انه عندما تتعارض مبادئ الحفاظ على ازدهار ورفعة الوطن مع منهج المعتقد هو ما يجب السير عليه معادلة كهذه هي احدى مقومات الاصلاح السياسي في بلدان عدة وبخاصة في الشرق الأوسط وعامة ذات الصبغة الدينية الاسلامية، هناك في البلاد العربية الكثير من نماذج تلك المعادلة حيث الولاء للمعتقد له الاولوية مما يشكل عائقاً امام الكثير من اسس الاصلاح وبالذات اعاقة اي نهج وطني في هذا الشأن. يقول (استيفن كنور) وأنا اتحدث إلى افراد فريق معارضة من البحرين لمست وبشكل مؤلم كيف ان بعضهم يعكس في عنفوان حديثه نبرة تحدٍ سياسي للسلطة ولكنها مُغلفة بغلاف مذهبي غير منطقي.
ان احدى اساسيات المعارضة هي التعلق بحب الوطن فوق أي اعتبار سواء أكان دينيا أو عرقيا أو عقائديا او طائفيا ولكن ما تشهده الساحة السياسية في الكثير من بلدان الشرق الأوسط يناقض طرح الولاء للوطن وهناك جمعيات شعارها علماني المنهج ولكن للأسف تنخرها معادلة من المذهبية على حساب الولاء للوطن»، واحسب ان الثقافة لا تستقيم الا في عمق ثقافة وعي الوطن وانتصاراته الوطنية فالكاتب المثقف يتجدد ثقافة وطنية في قلب ثقافة الوطن والثقافة في وعيها وفي وعي الكاتب او الأديب الذي يغرف منها مادة ثقافية وطنية يدفع بها وعياً ثقافياً في وعي الوطن، وكم تمنيت لابراهيم بشمي ان يأخذ دوره الثقافي في صحافة الوطن، وغيره من الكتاب الوطنيين الذين تناؤوا بأقلامهم الوطنية خارج صحافة الوطن في ان يعودوا بأقلامهم إلى صحافة الوطن.. من واقع ان الثقافة تأخذ مجالات مجدها ثقافياً من خلال صحافة الوطن (!) واحسب ان ثلة من المعارضة الذي تطرقت لهم (درة سالم) من مركز بانوراما للابحاث في قبرص هم من «المعارضة» البحرينية الموالين طائفياً للدولة الثيوقراطية الايرانية وهم يتعثرون وعياً طائفياً ومذهبياً في ولاء مُنقطع النظير لإيران والاسلام هو الوطن وفق ما طرحه (الخميني) في عودته من فرنسا إلى إيران (!).
وفي نهاية الامر لا يصح الا الصحيح وهكذا نرى المعارضة الطائفية الارهابية في مملكة البحرين في عزلة سياسية: تلفظ آخر أنفاسها وهي غير مأسوف عليها من احد (!)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها