النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

الإرهاب الإيراني والبعض من الشبيبة البحرينية

رابط مختصر
العدد 10539 الخميس 15 فبراير 2018 الموافق 29 جمادى الاول 1439

الإرهابيون البحرينيون الشباب الذين تم اعتقالهم أثر قيامهم بتفجير أنبوب النفط بالقرب من قرية (بوري) بتاريخ 10 نوفمبر 2017 ذلك ما يُعد من الأعمال الإرهابية الخطيرة (...) لما للنفط من حساسية ارتباطاته الاقتصادية المرتبطة بالنمو والتطور الاجتماعي للدولة والشعب البحريني على حدٍ سواء (!).

فالإرهاب بأعماله الإرهابية الاجرامية لا ينتمي لا للشعب ولا للوطن. وتقول وزارة الداخلية في بيانها في هذا الصدد: «إن أعمال البحث والتحري أسفرت عن تحديد هوية العناصر الإرهابية المتورطة في ارتكاب هذا العمل الإرهابي والقبض على (4) منهم، وقد دلت التحريات على أن (2) من المقبوض عليهم كانا قد تلقيا تدريبات أمنية مكثفة في إيران في معسكرات تابعة للحرس الثوري بالتنسيق مع قيادات هاربة من المملكة وموجودة في إيران، حيث يتم تجنيد العناصر الإرهابية في الداخل وتمويل عمليات سفرهم إلى إيران تحت غطاء الزيارات الدينية، وشملت التدريبات كيفية تصنيع واستخدام العبوات المتفجرة واستخدام مختلف الأسلحة النارية، حيث شرعوا فور عودتهم من إيران بالتخطيط والاعتداء وتفجير أنبوب النفط في «بوري» ويأخذ الوجه الخميني الإرهابي في هذا المقام حقيقة تجلياته الإرهابية في المنطقة وفي مملكة البحرين على وجه الخصوص (!) وقد أصبحت الشبيبة «الشيعية» لقمة سائغة للإرهاب الطائفي الإيراني وهؤلاء الشباب البحريني الذين ألقي القبض عليهم في جريمة تفجير أنبوب النفط وآخرين وقبلهم في قضايا وجرائم إرهابية هم في أعمارٍ لا تتجاوز العشرين، فالشبيبة وحدها التي يتم من خلالها خطف الشباب والزج بهم في أتون جرائم الإرهاب (!) وكان من الضرورة بمكان الاعتناء بشباب الوطن وخاصة العاطلين عن العمل منهم وفتح الأعين عليهم ومن حولهم من الاختطاف والزج بهم في أتون الإرهاب (!).

إن كل الذين تم اعتقالهم في مسائل الإرهاب وفي العلاقة مع إيران هم من الشبيبة الشيعية... فالشباب هم الأكثر قابلية في الأخذ بيدهم وزجهم في الأعمال الإرهابية ارتباطاً «بطراوتهم» في الحياة وعدم خبرتهم فيها وفي ضرورة تجلياتها الإيجابية والسلبية. إن الاهتمام بالشبيبة الشيعية «المهملة» والمتروكة لقمة سائغة في قراها لرجال الدين المنخورة مفاهيمهم الدينية بالطائفية والولاء لمرشد «الثورة» الإيرانية علي خامنئي.

ذلك ما يدفع بهم إلى الخضوع للسمع والطاعة إلى الخمينية وتلبية أنشطتها الطائفية في الخليج والجزيرة العربية (!).

إن دوراً وطنياً وثقافياً أحسبه نافعاً ومهماً للمثقف البحريني في أسرة الأدباء والكتاب وفي جمعية الصحفيين والجمعيات الوطنية وجمعيات المرأة أن يدفعوا بأنشطتهم الوطنية والتنويرية بين الشبيبة البحرينية في القرى المضللة بأنشطة ولاية الفقيه والولاء بشكل أو بآخر طائفياً إلى الدولة الثيوقراطية الإيرانية التي تدفع بإرهابييها تخريباً إرهابياً في مملكة البحرين (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها