النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11922 الأحد 28 نوفمبر 2021 الموافق 23 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:25AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

6 طبيبات بحرينيات لا يجدن عملاً لهن بعد التخرج!

رابط مختصر
العدد 10021 الخميس 15 سبتمبر 2016 الموافق 13 ذي الحجة 1437

أني أتلمس فرحة: من فرحة تخرجهن وأدري أن أمهاتهن وآباءهن في وهج فرحة لا تجاريها فرحة تخرج فلذات أكبادهم من كليات الطب داخل البحرين وخارجها، بل وأدري أن الوطن البحريني يعيش خصوصية فرحة في بناته اللواتي سوف ينخرطن في العمل الطبي علاجًا لأبناء الوطن والوافدين إليه(!) وأن فرحة الوطن تأخذ فرحتها في القيمين في ميدان العلاج الطبي للوطن كله، وأدري أن مهنية وزارة الصحة لا تغمض لها عين أحيانًا في الاضطلاع مهنيًا في وزارتها(!).


إن بهجة وفرحة خريجات كليات الطب في بهجة وفرحة أمهاتهن وآبائهن والوطن البحريني كله تتبدد عبثًا هباءً منثورًا وهن أعني الطبيبات البحرينيات الست اللواتي تتعثر خطواتهن الواحدة بعد الأخرى حسرة على عتبات المستشفيات البحرينية دون أن يجدن عملاً لهن في مجال تخرجهن الطبي.. أني أدري أن أولوية حق العمل الطبي للمواطنين والمواطنات على حد سواء وبهذا التوجه وطنيًا مخلصًا إلى سعادة وزيرة الصحة الدكتورة فائقة الصالح في أن تعيد فرحتهن وفرحة الوطن بتخرجهن في إيجاد عمل لهن(!)

تقول والدة إحدى الطبيبات الست الناشطة في قيادة جمعية المرأة البحرينية التي طلبت تواضعًا عدم ذكر اسمها إني دفعت تعب دم قلبي في دراسة ابنتي في إحدى كليات الطب في القاهرة وهكذا تخرجت ابنتي (...) وهي إحدى الطبيبات الست الباحثات عن العمل ولم أسدد حتى الآن قيمة القرض الذي استلفته من البنك مصاريف دراسة ابنتي التي تعثرت أقدامها هي وزميلاتها الخريجات بحثًا عن العمل(!).


وفي دراسة وطنية موثقة أن المواطنة الطبيبة البحرينية هي الأكثر بهجة وإخلاصًا وحرصًا وطنيا وأدبًا في مهنيتها وطبيعة مشاعرها الإنسانية(!) إن ابتسامة الطبيبة البحرينية هي بلسم علاج أدب مهني ومودة إخلاصها في عناوينها وتفانيها العلاجية أن أدب المهنية الطبية وقسمها في رعاية الطبيب أو الطبيبة هو مدخل أدب علاج أولي ناجع في الكشف على المريض،

 وإن حنو اللمسة الطبية العلاجية يحسها المريض في دفء نظرات عين الطبيب أو الطبيبة البحرينية وهي تقوم بمعاينة المريض ذلك ما هو شائع وملموس في المستشفيات البحرينية التي تضطلع بمهامها العلاجية في أكثر الحالات على الوجه العلاجي الطبي المطلوب ومن خلال مهنية طبية تلمسها في الواقع الطبي العلاجي لدى الطبيبة البحرينية ولا أتصور «طبيبة» بحرينية تأمر مساعدتها «النرس» الهندية بوضع يدها على جبهة المريض وملامسته نيابة عنها(!) اعود الى الطبيبات البحرينيات الست اللواتي ينتظرن حقهن الحقوقي والإنساني في الانخراط في العمل الطبي(!).


اللهم أدخل عناية رحمتك في القائمين على بعض المستشفيات البحرينية وأنجز عملاً طبيًا لبحرينيات طبيبات في عمر زهور تخرجاتهن الطبية إنك أنت السميع المجيب الدعاء(!).

ملحوظة تحتفظ الأيام بأسمائهن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها