النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11931 الثلاثاء 7 ديسمبر 2021 الموافق 2 جمادى الأولى 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

ملك «تويوتا» في عُمان.. بدأ من القاع ووصل للقمة

رابط مختصر
العدد 9819 الجمعة 26 فبراير 2016 الموافق 17 جمادى الأولى 1437

تقع ولاية صور في الجانب الشمالي للساحل الشرقي من سلطنة عمان، مطلة على مياه بحر العرب. هذه الولاية اشتهرت تاريخيًا كمنفذ للتجارة والأسفار إلى جنوب وشرق أفريقيا ودول شبه القارة الهندية وبورما وسيام وإيران، واليمن والسودان والصومال ودول الخليج العربية، وكملتقى للأساطيل الشراعية، وكحوض لبناء السفن التقليدية مثل «البغلة» و«الغنجة» و«البدن» و«السنبوك»، وكمركز حضاري منذ زمن الفينيقيين. كما أن هذه الولاية أنجبت الكثير من المشاهير قديمًا وحديثًا، فهي مثلاً مسقط رأس «عبيدالله بن سالم الصوري الخضوري» الذي تطرق إليه سعيد بن علي المغيري في كتابه «جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار» قائلاً: إنه توج ملكًا على الكونغو لمدة 16 عامًا، وكان يملك 300 سفينة شراعية عابرة للمحيطات. وهي أيضا الولاية التي شهدت ميلاد ثلة من كتاب وأدباء وفناني عمان المعروفين من أمثال: الكتاب محمد بن عيد العريمي وحمود بن حمد الغيلاني وسالم بن محمد الغيلاني، والشعراء سعيد بن عبدالله ولد وزير الفارسي وناصر بن علي البلال المخيني ومحفوظ الفارسي والدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية وسعيد بن محمد الصقلاوي، والفنانين سالم بن راشد الصوري الهاشمي وحمد حليس السناني ومحمد بن سلطان المقيمي.

وصور هي أيضًا مسقط رأس الوزير الدكتور خميس بن مبارك العلوي، والسفير عبدالله بن راشد المديلوي، والشيخ محمد بن علي الحشار، والممثل المسرحي والسينمائي والتلفزيوني سالم بهوان. كما أنها أنجبت العشرات من أبرز نواخذة عمان ممن اشتهروا في قيادة السفن عبر المحيطات وإرشاد السفن الأخرى ووضع الخرائط والمؤلفات في الأنواء والفلك. من هؤلاء: صالح بن عبدالله بن قاسم السناني الذي تعاون مع ربابنة اليمن في إكتشاف الطرق البحرية، وحمد بن سالم بن مبارك الزريقي الذي وصل بسفنه الى موزنبيق لشراء ونقل السكر، وخميس بن سليم بن عبدالله العريمي الذي مارس الطب الشعبي إلى جانب الملاحة البحرية فأسهم في إنقاذ أرواح الكثير من البحارة، وسعيد بن حمد بن ماطر التمامي الذي له مصنف محفوظ بالمتحف البريطاني، وناصر بن علي الخضوري صاحب المخطوطة الشاملة لحساب خطوط الطول والعرض وعنوانها: «معدن الأسرار في علم البحار».
ما سبق كان مجرد توطئة للحديث عن واحد من أبرز رجال الأعمال في سلطنة عمان ممن بدأوا من الصفر وقاوموا الشدائد والمحن بعزيمة وإصرار الرجال إلى أن وصل إلى القمة وتربّع عليها امبراطورا من أباطرة تسويق المركبات، ولاسيما اليابانية والكورية منها.
إنه المرحوم الشيخ سعود بن سالم بن عبدالله بهوان المخيني المولود في مدينة صور في حدود عام 1937، والمتوفى في فرنسا في أغسطس 2008 عن واحد وسبعين عامًا. ذلك الرجل الذي أحبه العمانيون وذرفوا العبرات حزنًا عليه يوم وفاته؛ لأنه فاق الملوك والحكام في تقديم العطايا والهبات والمساعدات الخرافية، بلا حدود، وبلا منة ودون انقطاع، وذلك من خلال جمعيته الخيرية غير الربحية التي أطلقها في عام 2004. وقد شملت مساعداته، التي امتدت إلى مختلف مناطق وولايات السلطنة دون تمييز، الأرامل والأيتام والمطلقات وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والراغبين في الزواج، بل شمل أيضًا برعايته طلبة العلم فوفر لهم فصول الدراسة المكيفة والغذاء والكساء والمياه المبردة ومصاريف الجيب والبعثات الخارجية والداخلية، كما شمل برعايته واهتمامه المرضى، فزود مستشفيات السلطنة ومستوصفاتها بوحدات إسعاف مركزية مجهزة بأحدث الوسائل العلمية والطبية حتى يكون بالإمكان اجراء عمليات جراحية داخلها. بل راح الرجل يتنافس تنافسًا محمومًا مع أخيه الأصغر رجل الأعمال سهيل بهوان في أعمال الخير والبر والإحسان الأخرى كبناء المنازل لذوي الدخل المحدود، وتأهيل ذوي الإعاقة من الأطفال، ودعم دور الأيتام والطفولة والمسنين، فزادهما الله من بركاته وجعل أعمالهما ومشاريعهما في نماء وازدياد.
وفي هذا السياق كتب أحدهم ما معناه أن الشيخ سعود بهوان مارس أعمال البر سرًا، كي لا يفقد ثوابها، حيث يقوم مندوبوه بقرع أبواب المنازل ويتركون أمامها العطايا لأصحابها ثم يفرون هاربين. غير أن كل هذه الأعمال الإنسانية الجليلة لم تشفع للرجل عند بعض الحاقدين والحاسدين والفاشلين الذين بدلاً من أن يلوموا أنفسهم على خيبتهم وعجزهم عن المبادرة واقتناص الفرص، راحوا يتحدثون عن «الأوليغارية العمانية»، واحتكار الأعمال والأنشطة وتركزها في يد حفنة من التجار من ذوي النفوذ والعلاقة بالدوائر الحاكمة، وذلك في عودة بائسة إلى زمن الشعارات اليسارية المقبورة. إن سعود بهوان يمثل أنموذجًا جميلاً لرجل الأعمال الخليجي الذي وقف ظهيرًا لدولته في مشاريعها الخدمية والتعليمية والصحية والاجتماعية، ولم يعزل نفسه عن أهله وناسه مكتفيًا بالتفرج عليهم بحجة أن الحكومة هي المسؤولة عنهم.
حياة سعود بهوان في طفولته كانت مغايرة تمامًا لحياة أقرانه من أطفال صور. فبينما كان هؤلاء يتعلمون وينامون ويلهون ويمارسون الألعاب الشعبية الدارجة، كتب على الطفل بهوان، الذي لم يكن قد أتم بعد التاسعة من عمره، أن يشقى ويتعب ويبحر مع والده في مركب خشبي من مراكب «الداو» باتجاه الهند لبيع التمر والسمك المجفف. ومع مرور الوقت وتعدد رحلاته البحرية، معطوفًا على ذكائه وحدسه، فطن بهوان إلى أن كسب المال لا يتأتى إلا بالاستقلالية والاعتماد على الذات، فقرر أن يقوم بعمليات تجارية لحسابه الخاص. ولما كانت الأداة غير متوفره، فقد اتفق مع والده أن يشترى منه مركبه على أن يسدد ثمنه لاحقًا من المكاسب التي سوف يجنيها من تجارته.
وهكذا راح الرجل يمخر لجج بحر العرب بانتظام، ناقلاً مواطنيه ما بين مسقط وإقليم ظفار الجنوبي، ومتاجرًا في الوقت نفسه في السمن ومنتجات الألبان، ومبحرًا في بعض الأحايين صوب أفريقيا لبيع حمولات من الأخشاب، أو صوب الهند لبيع حمولات من التمور والأسماك. وبهذه العزيمة والإصرار والثبات، والتجرؤ على اقتحام أهوال المحيطات الهائجة، تمكن في نهاية المطاف من جمع ما يكفي من الأموال لسداد قيمة المركب الذي اشتراه من والده.
استمر بهوان بعد ذلك يزاول التجارة، ويفتح خطوط اتصال جديدة مع تجار الهند وشرق أفريقيا وعدن والعراق، قبل أن يؤسس مع أخيه سهيل في عام 1965 بمدينة مطرح الساحلية القريبة من مسقط محلاً تجاريًا لبيع مواد البناء وأدوات الصيد البحري تحت اسم «محل سهيل وسعود بهوان». ولم يمضِ وقت طويل إلا وكان الأخوان بهوان يسجلان نجاحهما الأول في طريق الألف ميل، وذلك حينما استطاعا أن يستحوذا في عام 1968 على وكالة ساعات «سيكو»، ثم وكالة أجهزة «توشيبا» الالكترونية اليابانية في عام 1969.
إن حصوله على وكالة حصرية لهاتين الشركتين اليابانيتين، الذي عد منعطفًا مهمًا في حياته المهنية، أغرى سعود بهوان بدخول حلبة التنافس للاستحواذ على وكالة سيارات تويوتا اليابانية التي لم يكن لها وكيل معتمد في السلطنة، على الرغم من شهرتها وتزايد الطلب عليها بسبب تدني أسعارها آنذاك مقارنة بأسعارالمركبات الأمريكية والانجليزية. وخوفًا من أن يلتقط أحدهم الوكالة قبله، قرر سعود أن يسافر بنفسه إلى اليابان، فكان أول مواطن عماني يصل إلى طوكيو في العصر الحديث ليفاجئ باحتجازه في المطار؛ لأن أيًا من مسؤولي دائرة الهجرة اليابانية لم يكن قد شاهد من قبل جواز سفر عماني. وبعد التأكد من صحة الجواز والتأشيرة الموجودة فيها من السفارة البريطانية في طوكيو أخلي سبيله. وهكذا لم تمضِ أيام إلا وبهوان في ضيافة مدراء شركة تويوتا، يتباحث معهم في أمر تمثيل شركتهم في عمان بحس تجاري رفيع، ويتفق معهم على الدفعة الأولى من السيارات التي سوف يشحنونها إلى السلطنة.
ومما يجدر بنا ذكره في هذا المقام، أن وصول الدفعة الأولى من مركبات تويوتا إلى عمان، وكانت عبارة عن مائة سيارة، بيعت كلها فورًا قبل إنزالها على رصيف الميناء، كان في عام 1975 أي بعد أن خرجت عمان من عزلتها وشرعت في تنظيم أعمال الجمارك والموانئ وعمليات الاستيراد من الخارج، وفي هذه الأثناء كان بهوان أيضا قد استعد كما يجب لتسويق تويوتا من خلال بناء وتهيئة صالات العرض وملحقاتها من ورش ومخازن لقطع الغيار وخلافه.
ومما سبق يمكن القول إنه إذا كان معظم رجال الأعمال المرموقين في سلطنة عمان قد بدأوا أنشطتهم التجارية والصناعية في الحقبة التالية لمجيء جلالة السلطان قابوس بن سعيد إلى السلطة في عام 1970، والتي شهدت فتح أبواب عمان لرياح العصر مع القيام بمشاريع تنموية جبارة لتعويض البلاد ما فاتها، فإن ما ميز الأخوين بهوان أنهما تجرآ ووضعا خطواتهما الأولى في عالم «البزنس» يوم أن كانت عمان معزولة عن العالم وأسيرة للخوف من المؤثرات الأجنبية، وبالتالي فإنهما كانا يمتلكان الخبرة الكافية والعلاقات الضرورية للإنطلاق وتلبية احتياجات الناس ومتطلباتهم من منتجات وسلع استهلاكية لم تكن معروفة أو لم يكن مسموحًا بدخولها بمجرد دخول السلطنة في عصر الانفتاح والبناء.
استمرت شراكة الأخوين سهيل وسعود حتى سنة 2002 التي شهدت انفصالهما عن بعضهما البعض، لكن دون أن يؤدي ذلك إلى خصومات أو نزاعات. فعلاقاتهما العائلية استمرت وطيدة، بل أن تنافسهما ظل في حدود المنافسة الشريفة، على الرغم من عملهما في قطاع اقتصادي رئيسي واحد هو قطاع إستيراد وتسويق المركبات. فبعد الانفصال الحبي أسس سعود مجموعته الخاصة تحت اسم «مجموعة سعود بهوان»، وكذا فعل أخوه سهيل الذي أسس «مجموعة سهيل بهوان»، بل أن سهيل إقتفى أثر أخيه لجهة البحث عن وكالة سيارات يابانية لا تقل شهرة عن تويوتا إلى أن عثر على مبتغاه في وكالة سيارات نيسان في عام 2004. تلك الوكالة التي أضاف إليها لاحقًا وكالات سيارات بي إم دبليو الألمانية ورينو الفرنسية، ورولز رويس وميني الانجليزيتين، وشيري الصينية، وهيونداي وسانغ يونغ الكوريتين، وكاديلاك وشيفروليه الامريكيتين، وسيارات إيسوزو وسوبارو وإنفينيتي اليابانية، وإطارات بيرلي وهانكوك. إضافة إلى العديد من الأنشطة في مجالات البناء والتعمير والاتصالات والمصارف والفندقة والإستشفاء والتدريب والتعليم الجامعي وتصميم البرمجيات، والغاز الطبيعي المسال والبتروكيماويات والألمنيوم والبلاستيك، وبيع مواد حديد البناء والكيماويات والأسمدة، وغيرها من تلك التي تجاوزت حدود السلطنة إلى دول الجوار الخليجي وخصوصا الإمارات العربية المتحدة.
وفي المقابل نمت وتوسعت مجموعة سعود بهوان أيضا خلال العقود الأربعة الماضية. حيث تنوعت أنشطتها وزاد عدد موظفيها حتى وصل اليوم إلى أكثر من 9 آلاف موظف وعامل يعملون في قطاعات مبيعات وخدمة وصيانة سيارات تويوتا وفورد ولكزس ودايهاتسو وكيا، وتسويق إطارات يوكوهاما وانتركونتيننتال، وتكييف المنازل والحافلات، إضافة إلى بيع السيارات الثقيلة مثل مان، وهينو، وسيارات التبريد المتنقلة، ومعدات تشييد المباني من نوع كوماتسو، ومعدات الموانئ والشحن والمناولة، والمعدات الخاصة بأعمال البلديات والدفاع المدني ومعدات الوقاية من الحرائق، ناهيك عن قطاعات تشييد الفلل والشقق الفاخرة، والنفط والغاز، والسفر والسياحة، وتأجير السيارات (وكالة هيرتز).
وإذا كان سعود، مثل أخيه سهيل، قد توسعت تجارته وأعماله، فإن العمود الفقري لنشاطه ظل متجسّدًا في تويوتا، التي دخلت مجموعة سعود بهوان معها في شراكة استراتيجية، الأمر الذي أثمر عن بروز تويوتا كواحدة من أحب وأفضل المركبات في السوق العمانية المعروفة بالمنافسة الحامية. ونجد تجليات تلك الشراكة في إنتشار فروع وصالات عرض ومراكز بيع مركبات تويوتا وقطع غيارها في معظم المناطق العمانية مثل روي ومطرح وصلالة ونزوى وصحار وعبري ولوي وبركاء والموالح والوطية والسويق والغبرة وسمائل وغيرها كثير، وتردد كبار مسؤولي الشركة اليابانية على السلطنة بانتظام، وإنشاء خط عبر الأقمار الصناعية في عام 1989 لربط مجموعة بهوان بشركة تويوتا في اليابان لطلب قطع الغيار وتشخيص الإعطال والخلل فورًا، وفوز مجموعة بهوان في عام 1995 بجائزة أفضل خدمة زبائن في العالم العربي من قبل تويوتا. كما نجدها أيضًا في قيام تويوتا بالبدء منذ عام 1992 في تقديم برنامج للتعليم التقني، وهو برنامج تدريب لمدة 18 شهرًا حصل على تصنيف من الدرجة الاولى من قبل مفتشي هيئة تعليم الكبار البريطانية، وتخرج منه حتى الآن المئات من الفنيين العمانيين.
وكان المراقبون، الذين أدهشتهم هذه التطورات السريعة في مسيرة سعود بهوان من بحار فقير معدم إلى ثري يتربّع على عرش امبراطورية من الأنشطة المتنوعة المقدر قيمة أصولها ومبيعاتها ببلايين الدولارات، كلما سألوه عن سر نجاحه رد عليهم بالآية الكريمة: «ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام»، مشفوعًا بوصفته الخاصة للنجاح وهي: «حاول وحاول المرة تلو المرة.. حتى يتحقق لك النجاح».
هذا البحار الفقير الذي فقد كل ما يملك ذات يوم في شرق أفريقيا، فلم يجد أمامه مفرًا من قطع الأخشاب وبيعها على قارعة الطريق ليتدبر بعض المال من أجل العودة إلى بلاده، هو نفسه الذي غدا، بفضل من الله ثم بفضل عزيمته وثقته بنفسه وإصراره على النجاح، علمًا من أعلام المال والأعمال في بلاده وشريكًا مثاليًا لأكبر منتجي السيارات اليابانية. ولعل المفارقة الجديرة بالتأمل هي أن الشخص الذي احتجز في مطار طوكيو ومنع من دخول اليابان، وعومل معاملة المشكوك في هويته هو نفسه الذي وقف في مسقط في عام 2002، أي بعد نيف وثلاثين سنة، أمام السفير «جيرو هاجي» ممثل إمبراطور اليابان «أكيهيتو» ليقلده «وسام الشمس المشرقة» الذي يعد أعلى وسام مدني ياباني، وهو نفسه الذي تم تقليده أعلى وسام مدني في سلطنة عمان، وهو «وسام السلطان قابوس» من قبل جلالة السلطان في عام 2003.
ظن البعض أن الرحيل المفاجئ لسعود بهوان في أغسطس 2008 سوف يؤثر على أداء مجموعته التي بناها بالكد والعرق، وظن البعض الآخر أن نبتة الخير التي غرسها الراحل لمد يد العون للمعوزين سوف تذبل، غير أن ظنونهم لم تكن في محلها، إذ كان الرجل قبل رحيله قد تمكن من نقل إدارته التنفيذية للمجموعة إلى أبنائه الذين واصلوا ما بدأه والدهم بنفس الوتيرة من الصدق والأمانة والالتزام والإصرار على اقتحام الصعاب.
تنويه: اتقدم بالشكر الجزيل للوجيه جاسم عبدالرحمن الزياني الذي أرسل لي خطابًا يشكرني فيه على مقالي المنشور في هذه الصحيفة بتاريخ 29/‏1/‏2016 عن آل الزياني الكرام، ومعه نسخة مهداة من كتابه الموسوم بـ«الشركة العائلية، سيرة وتجربة عملية»، وهو كتاب قيم ويحتوي على معلومات غزيرة قد أعود إليه مستقبلاً للكتابة عن الإخوة جاسم وأحمد وراشد الزياني. لقد ورد خطأ في مقالي أن الصحفية سبيكة الزايد أجرت في 30/‏6/‏1976 مقابلة مع أحمد عبدالرحمن الزياني، والصحيح أن المقابلة تمت مع والده المرحوم الشيخ عبدالرحمن بن عبدالوهاب بن حجي الزياني. لذا وجب التنويه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها