النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12143 الخميس 7 يوليو 2022 الموافق 8 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

تشبيك

خصوصيتك على الشبكة أظهرت دراسة حديثة نشرها موقع A

رابط مختصر
العدد 8849 الثلاثاء 2 يوليو 2013 الموافق 23 شعبان 1434

خصوصيتك على الشبكة أظهرت دراسة حديثة نشرها موقع All Twitter المتخصص بمراقبة تغريدات شبكة تويتر أن نحو 75% من اللصوص في المملكة المتحدة اعترفوا عند القبض عليهم بأنهم استفادوا من المعلومات الشخصية المنشورة على الشبكات الاجتماعية خاصة «فيسبوك» و»تويتر» و»فورسكوير» في تحديد ضحاياهم والتخطيط لجرائمهم. ننشر صورا لنا من داخل منازلنا، ثم ننشر أننا ذاهبون في إجازة طويلة من تاريخ كذا لتاريخ كذا، ونبدأ نشر صورنا في الرحلة التي تؤكد أن بيتنا أو سيارتنا التي تركناها خلفنا فريسة سهلة للصوص. وليست الخصوصية هنا بمعنى تحصين حساب توتير أو فيسبوك وغيرهما ضد الاختراق، لأن ذلك يتم بنصائح تقنية منها تقوية كلمة السر وتغييرها بين الفترة والأخرى والحذر عند استخدام أجهزة الحواسيب العامة وغير ذلك، وإنما الخصوصية التي نتحدث عنها هنا هي مقدار المعلومات الشخصية التي ننشرها للعامة وننساها، ثم يأتي أحد الأشرار فيركب من تلك المعلومات المتفرقة قصة كاملة يستخدمها لأذيتنا. فمع توسع انتشار استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، باتت المعلومات الهائلة التي ننشرها تسمح، وأكثر من أي وقت مضى، بوصول اللصوص لمعلومات محددة عن مكان إقامتنا وعن محتوى منازلنا وعن تنقلاتنا، ويغيب عن ذهن المستخدم أن هذا الإعلام الاجتماعي هو مكبرات للصوت وأن المعلومات التي ننشرها إن لم تكن محمية تصل للعامة. كما أصبحت هذه الشبكات في كثير من الأحيان أداة لإرضاء الغرور وتعزيز الأنا النرجسية فنكشف عن كل شاردة وواردة في حياتنا حبَّا بالتباهي، وهذا يعني أن استخدامنا لمواقع التواصل الاجتماعي والصور التي ننشرها والثرثرة التي نقوم بها دون تحفظ يجعلنا عرضة للمراقبة ليس فقط من قبل الفضوليين وأجهزة الأمن وإنما من قبل اللصوص أيضا. المعلومات التي ننشرها عنا لها استخدامات أخرى ربما لا تخطر على بال، مثلا بعض وكالات بيع السيارات تطلب من الزبون المحتمل تسجيل معلومات عنه من ضمنها حسابه على فيسبوك وتويتر عند البوابة الرئيسية، هذه المعلومات تنتقل مباشرة إلى موظفي صالة العرض في الداخل، وعندما يدخل الزبون الصالة يكون موظف العرض أصبح لديه معلومات جيدة عن ذوق الزبون وقدرته الشرائية وعدد أولاده.. وبالتالي أصبح من السهولة بمكان تحديد السيارة التي تناسبه وإقناعه بشرائها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها