النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12101 الخميس 26 مايو 2022 الموافق 25 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

تشبيك

الشبكات الاجتماعية.. شطرنج وليس مصارعة ثيران

رابط مختصر
العدد 8793 الثلاثاء 7 مايو 2013 الموافق 27 جمادى الآخر 1434

وصف أحد أصدقائي الشبكات الاجماعية بـ «المجلس» الذي عليك أن تتأدب فيه وتتعلم كيف تقدم نفسك للناس ومهارات الحوار والإصغاء وأن تزن كلامك بدقة وتصن حرمة هذا المجلس. فعلا، هذا يضمن الظهور الأمثل لنا على شبكات التواصل الاجتماعي، لكن ماذا عن الملثمين؟ ماذا عن الذين تلفظهم المجالس الحقيقية فيلجأون إلى المجالس الافتراضية في تويتر وفيسبوك حاملن معهم فظاظتهم وغلظة قلبوبهم؟ صديق آخر قال إن أحسن طريقة للتعامل مع هؤلاء الأشخاص هو تجاهلهم وتركهم يملّون بمرور الوقت. بكل الأحوال تشير دراسات إلى أنه بشكل عام يمكن التعرف على خمسة أنماط أو شخصيات تنطوي تحتها هوية أي شخص على الشبكات الاجتماعية، ومن الخطأ أن نعتقد أن الناس ينفصلون عن هوياتهم على الشبكات الإجتماعية كلياً مقارنة بشخصياتهم الحقيقية، إلا أنه قد نجد الكثير من هذه الحالات لكن الغالبية تميل إلى أن تمثل نفسها بالفعل من حيث سلوكها العام. 1- المتحفظ: وهو الشخص الذي لا يشارك في المحتوى أو الحوار ويكتفي بالمتابعة عن بعد أحياناً، فمع أن الشبكات الإجتماعية فرضت علينا أدبياً استخدام هوياتنا وأسمائنا الحقيقية، إلا أن هنالك الكثير من الأشخاص الذين يعيشون في حقبة المنتديات وغرف الدردشة ولازالوا يستخدمون الأسماء المستعارة. 2- المتحكم: وهو الشخص الذي يفرط باستخدام أدوات التحكم في الخصوصية للسيطرة على التواصل وتحديد قنواته، ويهتم بشكل كبير بالصورة العامة التي يظهر فيها أمام المتابعين، حيث تجده يحدد قوائم بالأصدقاء المقربين وأخرى بالأصدقاء وغيرها للمعارف العامة وغيرها للعائلة وغيرها لزملاء العمل وغيرها لزملاء الدراسة. 3- المذيع: هذا الشخص يستخدم الشبكات الإجتماعية كأدوات لتسويق نفسه في مختلف المجالات، فتجد كل منشوراته تتعلق به أو بمنتجه أو شركته أو أي شيء مرتبط به يرغب بالترويج له على الشبكات، من الأمثلة على ذلك الروائي باولو كويلو الذي يستخدم تويتر بشكل مكثف للترويج لنفسه وكتبه، والإعلامي فيصل القاسم عندما يفتح النقاشات حول برنامجه ويستمع للآراء والتصويت. 4- المشارك: وهو الشخص المعطي الذي يشارك المحتوى على الشبكات الإجتماعية ويستخدمها كأدوات عمل جديدة وليس مجرد حضور شخصي، حيث نجد أن صفحات فيسبوك أصبحت جرائد العصر الجديد إن صح التعبير لكنها محدثة من قبل مشاركين على مدار اليوم، كما أن هذا الشخص من محبي المناقشة والأخذ والعطاء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها