النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12099 الثلاثاء 24 مايو 2022 الموافق 23 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

من التقرير السنوي للإرسالية الأمريكية لعام 1945م (2)

رابط مختصر
العدد 11934 الجمعة 10 ديسمبر 2021 الموافق 5 جمادى الأولى 1443

في السنة الماضية كتبنا عن الهدية السخية جداً والبالغة 16,000 روبية من شركات النفط والإنشاءات وموظفيها، وفي هذه السنة قدّم موظفو النفط في البر الرئيسي هدية مساوية في السخاء بمناسبة الكريسماس يبلغ مقدارها نفس هذا المبلغ تقريباً. سوف نستخدم هذا المبلغ لشراء أسرّة وشراشف جديدة. هذه الهدية من زملائنا الأمريكيين تظهر تقديرهم لنا ولعملنا الذي يدفئ قلوبنا.

هاريت وانروي تعمل معنا منذ سنة واحدة. نحن نطلق عليها رئيسة ممرضاتنا ونجاحها كان مباشرًا، فلقد كسبت طريقها إلى قلوب الموظفين وكذلك المرضى. وأكمل الدكتور جورج، الطبيب المساعد لنا، سنة واحدة أيضًا وهو يعمل بإخلاص لتنمية مهاراته ومعرفته. نحن مستمرون في مهمتنا بتدريب الممرضين من بين الشبان المحليين والعديد من هؤلاء الممرضين المبتدئين حققوا تقدماً ملموساً.

من جهة أخرى قام الدكتور ستورم برحلة طويلة استغرقت شهرين إلى مدينة الإحساء وكانت الرحلة في الصيف والحرارة شديدة لدرجة أن الدكتور ستورم ومساعديه سوف يتذكروها لوقت طويل. وباستثناء الحرارة كانت الرحلة ممتازة وكان حجم العمل الذي تم إنجازه هائلاً وكان الاستقبال من جانب الحكومة والأهالي وديًّا للغاية. الإحساء هي المكان الأمثل لخطوتنا القادمة. الناس هناك يريدوننا وجاهزون لنا، على الرغم من أن الحكومة غير ملزمة. الترخيص يمكن أن يأتي في أي وقت ونحن في البحرين نقف مستعدين لقبول مثل هذه الفرصة حينما تأتي. ربما سيكون لنا في تقرير العام القادم تقرير إضافي عن الإحساء. أدعو الله لذلك. 

نبتهج مع العالم كلّه بحلول السلام، حيث إن حالة الحرب غير طبيعية وتجلب الكثير من التغيرات. أحد الأصدقاء البحرينيين سافر في الحج إلى مكة عن طريق الجو واصطحب زوجته معه. حتى الرجل البدوي عليه أن يفكر في أفكار جديدة. إنه يقابل السيارات والرافعات ومصارف الرّي وحتى خطوط الأنابيب. لكنه رجل مريض، بدنيًا وعقليًا وروحيًا. إن تحدّي مهمتنا ينمو بصورة أكبر ويجب أن نكون مستعدين لمهمات جديدة وأكبر ونحن ندخل عام 1946م. 

 

 

الأنسة دالنبرج:

كان مستشفى ماريون ويلس تومس للنساء فقط تحت مسؤولية الدكتورة استر بارني آمس حتى شهر فبراير حينما استلم الدكتور ميلريا المسئولية عنها. وعندما تم استدعاؤه إلى إنجلترا في شهر نوفمبر بسبب مرض خطير أصيب به أخوه، تولت المسئولية الآنسة دالنبرج العائدة من أمريكا بعد قضاء الإجازة، وهي التي كتبت هذا التقرير. وتظهر الإحصائيات أن العدد الكلي للعلاجات بلغ 11593 علاجًا، وعـدد المريضات الداخليات 478، منهن 134 حالة ولادة. 

وكانت العيادات تفتح بمعدل ثلاث أيّام في الأسبوع، أما الحالات المستعجلة فيتم معاينتها كل يوم. هذا النظام يحفظ عدد المرضى منخفضاً ويعطي الممرضات وقتاً أكثر للعناية بالمريضات الداخليات. فالممرضتان سنج وبُشبا ممتازتان على نحو استثنائي وقد وهبتا نفسيهما إلى العمل بلا كلل. وحالما نستطيع أن نحصل على عدد أكبر من الممرضات سوف يكون لنا عيادات يومية ومعاينة حالات ولادة خارجية كما في السابق. ونحن نقّدر كثيراً مساعدة السيدة هاريسون في عمل المستوصف. أما خاتون نجمة (الدكتورة آمس) فنفتقدها بشدة، فالنساء يتحدثن عنها ويسألن عن أخبارها بحب عميق وامتنان عظيم. كذلك هن يفتقدن الدكتور ميلريا ويقدّرون حقيقة محافظته على استمرار عمل مستشفى النساء، وقد استجابت النساء بالمجيئ إليه بأعداد كبيرة وفي كل حالة تقريبا يظهرن رغبتهن في أن يتم علاجهن من قبل طبيب (رجل). وحيث أنه لا يوجد لدينا الآن طبيب مسئول عن هذا المستشفى، فإن الدكتور ستورم يأتي لمساعدتنا كلما استدعت الضرورة، مهما كان مشغولاً في مستشفى الرجال.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها