النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11921 السبت 27 نوفمبر 2021 الموافق 22 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

كتاب الايام

الحمامات العمومية  بحاجة لمن يحسّن صورتها 

رابط مختصر
العدد 11611 الخميس 21 يناير 2021 الموافق 8 جمادى الآخرة 1442

 

 

على الرغم من معرفتي ومعرفة الشعب والمقيمين في مملكتنا بأن وزارة الأشغال والبلديات هي من أنشط الوزارات التصاقًا بالشعب بسبب ما تقدّمه من خدمات للمواطن من أجل راحته وإسعاده وتوفير الأمن والأمان في الشوارع والطرقات، وبدعم من وزارة الداخلية، إضافة إلى المماشي والمتنزهات والحدائق التي أين ما ذهبت، وفي أي محافظة، ستجد هناك حديقة أو ممشى، طبعًا من المجالس البلدية المنتخبة (على الرغم من بعض النواب الذين مازالوا نائمين) إلا النواب اللافتين للنظر في مهامهما مثل سيد شبر الوداعي، وياسين زينل، وهناك الكثير منهم إلا أنني لا أستطيع أن أذكر أسماءهم بسبب ضيق المساحة، والمهم موضوعنا الذي تأخر كثيرًا ولم يتحقق إلا جزءًا منه، وأقصد به حمامات السوق الشعبي، والذي طبق نظام أجرة دخول الحمام (مائة فلس) وبنجاح ولا تذمر، وسبق أن تطرقنا عن منتزه دوحة عراد، ولكن مع الأسف الشديد لم يجرِ عليها أي تغيير، وعمال النظافة ما زالوا يكافحون المتخلّفين، والمتعوّدين على الفوضى، والوساخة، ولكن السؤال الأكثر أهمية هل ستترك وزارة البلديات أو (أمانة العاصمة) متنزه الحديقة المائية دون نظام التعرفة، أو تذكرة دخول الحمام كما يحدث الآن مع متنزه دوحة عراد؟ أم ماذا؟ لقد أثبتت البلدية للداني والقاصي أنها من أنشط الوزارات، إلا أنها (لا أريد أن أقول فشلت في فرض ضريبة على جميع الحدائق والمماشي والمتنزهات، لا أريد أن أقول إنها فشلت، ولكنني واثق أن هناك من لم يتفهّم الموضوع، أو متخوّف من عقباته، وهم أعضاء المجلس النيابي، وأعضاء المجلس البلدي الذين يهابون ويتجنّبون الدخول في مثل هذه الأمور التي ربما تعرقل نجاحهم في المستقبل إذا أرادوا الترشح مرة أخرى! وهم من المفترض أن يتبنّوا هذا التوجه حتى لو كلفهم بعض الانتقادات). إن هذا الأسلوب وهو وجود تعرفة لدخول الحمامات، هذا النظام معمول به في معظم الدول الكبيرة والغنية، وحتى الدول الفقيرة الآسيوية، وهذا النظام أثبت نجاحه، بحيث المواطن والمقيم والسائح يدفع ضريبة مقابل خدمة ممتازة.

لن نكون دوله سياحية، ولن نكون دولة متقدمة، ولن نكون دوله حضارية إن لم نتغلب على تخلفنا وننظف حماماتنا التى يخجل منها المواطن قبل السائح!! دول انهزمت في الحرب العالمية الثانية، وفقدت مبانيها وبناها التحتية من مدارس ومستشفيات ومصانع وشوارع وحدائق كل شيء، كل شيء احترق، اليابان وألمانيا مثالاً، ولكن بقي الإنسان غير المجامل هو من نهض وبنى دولته وأصبحت من أعظم، وأقوى دول العالم! شاهدوا حدائقهم، شاهدوا شوارعهم، شاهدوا حمّاماتهم المنتشرة في الطرقات، وأنظمتها التي تتشابه لحد كبير مع فنادق ذات خمس نجوم! الحمام مجهّز من كل ما تحتاجه بما فيه الغسالة وكي الملابس! والسؤال ما هو سبب تخلّفنا عنهم؟ فقط الثقافة!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها