النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

الأحد 03 يوليه 2022, 01:10 م

الحضور الجماهيري بين الماضي والحاضر

رابط مختصر
تفتقد مدرجات الملاعب الرياضية للحضور الجماهيري في مختلف المباريات على صعيد المنتخبات والأندية الرياضية، وخصوصا في السنوات الأخيرة التي أصبحت فيها المدرجات شبه خالية من تواجد الجماهير، على عكس ما كانت عليه في السابق، عندما كانت الاتحادات الرياضية تضع في حساباتها واستعداداتها لأي مباراة استقبال الجماهير وروابط المشجعين، التي كانت تتزين بهم ملاعبنا الرياضية بأعداد كبيرة لا حدود لها.
الجمهور البحريني معروف بصولاته وجوالاته في المدرجات، بجميع الألعاب الرياضية، والاستغراب الحقيقي اليوم عندما أنظر إلى المدرجات وأجدها خالية من الجماهير، بعد أن كان الجمهور البحريني معروفا بعشقه وتواجده الدائم مع المنتخبات والأندية الرياضية.
لا شك في أن منظر خلو المدرجات من الجماهير بات مؤرقا وخلل في التنظيم لابد من الالتفات إليه، وينعكس على مستوى وأداء جميع الألعاب، ففي بعض الأوقات نتفاجأ بأن المدرجات لا تغص إلا بروابط المشجعين أو عدد محدود من جمهور الفريق، وسط غياب واضح للجمهور الذي لأجله وجد الملعب والمدرجات والإمكانات وسبل الراحة والمتعة، التي وفرتها مملكتنا الغالية تحت راية حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين.
في ظل هذا الغياب الجماهير، أصبح من الضروري عمل دراسة جدوى عن الأسباب والعوامل التي ساهمت في هذا العزوف الجماهيري عن المدرجات، ووضع الحلول اللازمة بخطة عمل استراتيجية يتم دراستها وبلورتها على أرض الواقع، والمحافظة على جميع مكتسبات الرياضة، لتبقى جانبا جميلا يمنح المتنفس والمتعة للمشاهدين، ويعزز من الانتماء والميول الذي يعد جزءا أساسيا من نسيج متابعة الجماهير الرياضية، وتعزيزا للهوية الرياضية في المملكة.

المصدر: محمد سعد مليح

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها