النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12143 الخميس 7 يوليو 2022 الموافق 8 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

في دراسة هي الأولى والفريدة من نوعها بالشرق الأوسط حول مشاركة المرأة بالعمل النقابي

الثلاثاء 24 مايو 2022, 02:48 م

الباحث عبدالله المعراج ينال درجة الماجستير بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في تخصص الإعلام والعلاقات العامة

رابط مختصر

حصل الباحث البحريني والنقابي عبدالله المعراج على درجة الماجستير بامتياز مع «مرتبة الشرف الأولى» في تخصص الإعلام والعلاقات من الجامعة الأهلية، وذلك من خلال أطروحته العلمية التي حملت عنوان «إتجاهات الرأي العام البحريني حول مشاركة المرأة بالعمل النقابي.. دراسة ميدانية».
وقد استهدفت دراسته إلى التعرف على إتجاهات العاملين نحو أهداف النقابات العمالية و أهمية دور المرأة المهني والنقابي بالمؤسسة، والكشف عن ابرز المشاكل التي تعاني منها المرأة العاملة بالمجال النقابي و رصد الآليات المناسبة في الحد من الصعوبات والمشاكل والنزاعات العمالية مع صاحب العمل وممثليه، إضافة إلى التعرف على مدى رضا العاملين بالقطاع الخاص عن القوانين والتشريعات التي تمكن المرأة من أداء دورها النقابي، و رصد إتجاهات العاملين حول كيفية تناول وسائل الإعلام للعمل النقابي لدور المرأة النقابي في مملكة البحرين.
وقد استخدم الباحث عبدالله المعراج أداة الإستبيان لجمع البيانات من خلال التطبيق على عينة الدراسة المكونة من (300) مفردة من الجنسين، وتضمنت الإستمارة لعدد (26) سؤالاً محكمة بمختلف المقاييس.
وقد توصل الباحث عبر دراسته إلى العديد من النتائج أبرزها إن غالبية عينة الدراسة لديهم معرفة ببنود قانون النقابات العمالية، وأن هم اكدوا على وجود نقابة عمالية بالمؤسسة التي يعملون بها، كما ان قسماً كبيراً منهم يساعدون بوضع الحلول للقضايا العمالية بالمؤسسة التي يعملون بها، كذلك أكدوا على أن النقابة تتبنى القضايا المشروعة للعمال، كما إن مختلف الأهداف التي تسعى إليها النقابات العمالية لتحقيقها من توعية العمال بمملكة البحرين كانت على درجة كبيرة من الأهمية، وكانت أكثرها أهمية تعريف العمال بأبرز المشاكل التي تعاني منها الطبقة العاملة ورصد الآليات المناسبة في حل النزاعات والمشاكل العمالية بين أطراف الإنتاج، وتحفيز العمال للمشاركة في رفع الوعي بأهمية وجود النقابات العمالية بالمؤسسة، إضافة إلى ذلك إن درجة اهتمام النقابة العمالية بقضايا المرأة العاملة كانت مرتفعة، وكانت أهم مجالات الإهتمام قيام النقابة بإعداد البرامج ذات الطابع الإجتماعي، وسعيها إلى التواصل الدائم مع كوادرها العاملة لأجل حصر القضايا العمالية لمعالجتها وتوثيقها، وسعي النقابة العمالية جاهدة إلى حصول المرأة العاملة على كامل حقوقها ببيئة العمل، كذلك أيضاً حرصها على رفع مستوى الثقافة العمالية لدى المرأة العاملة في كل ما تحتاجه من معلومات ومتطلبات في بيئة العمل.
كما بيّنت النتائج أن إن اهتمام النقابة العمالية بتأهيل الكوادر النقابية النسائية جاء بدرجة مرتفعة، وكانت أكثر جوانب هذا الإهتمام هي سعي النقابة إلى التواصل الدائم مع المرأة العاملة في سبيل نيل حقوقها الوظيفية، وحرص النقابة على رفع مستوى الثقافة العمالية لدى المرأة العاملة، كذلك سعي النقابة إلى تأهيل الكوادر النقابية النسائية لتحقيق المشاركة المهنية للمرأة في ميادين العمل.
وتبين كذلك من النتائج المتعلقة بالصعوبات التي تواجهها النقابة للنهوض بقضايا المرأة العاملة كانت نشاط وطبيعة عمل المؤسسة، وعدم توافر كادر نسائي بتشكيلة مجلس إدارة النقابة العمالية، ثم عدم وجود إلمام بقضايا المرأة العاملة، وعدم توافر مقر دائم للنقابة العمالية، إضافة إلى ذلك إن أبرز الأسباب الجوهرية المؤدية إلى عزوف المرأة من المشاركة بالعمل النقابي كانت عدم التفرغ، ثم قلة خبرة المرأة بالعمل النقابي، وأيضاً عدم وجود مساندة وتشجيع من الملمين بالعمل النقابي.
فيما كانت أهم توصيات الباحث البحريني عبر هذه الدراسة هو ضرورة عمل حملات توعوية من خلال مختلف وسائل الإعلام لتوضيح أهمية مشاركة المرأة البحرينية في العمل النقابي ودورها الفعال في ذلك، وعرض تجارب نسائية بحرينية عملت في مجال العمل النقابي من خلال عمل لقاءات صحفية ومقابلات تلفزيونية معها، إضافة إلى توعية النساء البحرينيات العاملات، خصوصاً الجدد بمختلف القوانين والبنود المتعلقة بالعمل النقابي، وأيضاً إقامة ندوات وبرامج وورش عمل مكثفه في العمل النقابي للنساء البحرينيات المقبلين على سوق العمل، كذلك ضرورة الإطلاع على تجارب الآخرين ولاسيما العناصر النسائية بالدول الأخرى سواء كانت عربية أو أجنبية من لهم خبرات عملية طويلة بالعمل النقابي.
من جانبه أشاد الممتحن الخارجي للرسالة العلمية الأستاذ الدكتور محمد زين بجهد الباحث الذي وصفه بالعلمي الرصين، مثمناً طريقة الباحث التحليلة التي جاءت باحترافية وبصورة فريدة من نوعها حسب وصفه، معبراً عن استفادته الشخصية من إجراءات البحث وتناوله للموضوعات بشكل موسع ودقيق، موصياً الجهات المعنية بالدراسة بالاستفادة من النتائج الثرية التي توصل إليها الباحث، وتكريم الجهد الكبير المبذول في عملية تحليل النتائج التي توصلت إليها الدراسة، إضافة إلى سنوات الخبرة العملية التي يتمتع بها الباحث والتي أبرزها من خلال المناقشة.
كما أشاد من جانبه الأستاذ الدكتور عبدالصادق حسن الممتحن الداخلي للجامعة الأهلية بتسلسل الرسالة وسلاستها، حيث عبر عن استمتاعه الكبير في الاستماع لمناقشة الرسالة وما تحمله من جوانب علمية ميدانية كبيرة. داعياً الباحث لمواصلة الدراسة إلى نيل درجة الدكتوراة والمضي قدماً في الجانب الأكاديمي كما يناسب الباحث حسب وصفه.
في المقابل، عبّر الباحث عن عميق شكره الجزيل وأمتنانه للجامعة الأهلية بقيادة ربانها الرئيس المؤسس البروفسور الدكتور عبد الله بن يوسف الحواج ورئيس الجامعة البروفسور الدكتور منصور العالي، وكذلك لأساتذته الدكتور زهير حسين ضيف والدكتور كاظم مؤنس والدكتور عبد الصادق حسن والدكتور عبد الكريم الزياني، وثمن على وجه التحديد جهود الدكتور المشرف زهير ضيف الذي قدم كل خبرته العلمية والعملية لوصول هذه الرسالة لمصاف التميز، مقدماً إهداء هذا الإنجاز والتفوق إلى والديه وإلى زوجته وأبنائه وإلى رئيس وأعضاء مجلس إدارة نقابة عمال البا وإلى رئيس وأعضاء المجلس التنفيذي بالأتحاد الحر لنقابات عمال البحرين وجميع من سانده خلال مسيرته العلمية، سائلاً المولى عز وجل أن يوفقه دائماً لما يحبه ويرضاه.
يذكر أن الباحث عبدالله المعراج قدم دراسة علمية هي الأولى من نوعها وفريدة على مستوى الشرق الأوسط بمجال العمل النقابي وبالتحديد تناولها للمرأة العاملة من خلال مرسوم بقانون رقم (33) المعني بحرية تشكيل النقابات العمالية الذي هو باكورة نتاج مشروع جلالة الملك الإصلاحي، كما تعد دراسته من الدراسات النادرة التي تناقش إتجاهات الرأي العام حول مشاركة المرأة العاملة بالعمل النقابي.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها