النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11854 الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 الموافق 14 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

2021-09-15T13:57:33.560+03:00

جامعة الكويت تنشر دراسة محكمة للباحث البحريني الدكتور علي أحمد حول استخدام وسائل الإعلام في الانتخابات البحرينية

رابط مختصر

  • الواتساب والإنستغرام أكثر وسائل التواصل استخداماً في انتخابات 2018

  • ضرورة وجود خطة إعلامية معدة من قبل خبراء ومختصين للتواصل مع جمهور الناخبين

نشرت مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية بجامعة الكويت ورقة بحثية محكمة بعنوان «طبيعة الأنشطة الاتصالية في الحملات الانتخابية بمملكة البحرين، دراسة تطبيقية على الانتخابات النيابية عام 2018 « للباحث الدكتور علي احمد عبد الله الأستاذ المساعد بعمادة الدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة البحرين.
وقد اعد الباحث استبانة التي تم توزيعها على سبعة وثلاثون من المترشحين الذين فازوا في الانتخابات النيابية عام 2018، كما تم اجراء عدد من المقابلات المطولة مع مجموعة من النواب ومجموعة من المختصين من ذوي الخبرة والاختصاص في مجال الانتخابات والإعلام السياسي.

وقد توصل الدكتور علي أحمد من خلال هذه الدراسة إلى العديد من النتائج كان أهمها: أن نسبة كبيرة من النواب يرون أهمية وضع خطة إعلامية عند الاستعداد للانتخابات، وأنهم قد اعتمدوا أدوات الاتصال الشخصي بنسبة عالية.

  • توصيات
وقد أورد الباحث في نهاية دراسته مجموعة من التوصيات والتي منها على سبيل المثال، اولا: أن يسبق التخطيط للحملة الانتخابية الترشح بزمن كاف لا يقل عن سنتين، وأن يتم إعداد الخطة عن طريق الاستعانة بمختصين، وشخصيات ذات خبرة تعتمد على أدوات استشراف المستقبل، وثانيا: يجب فتح قنوات التواصل المباشر (وجها لوجه)؛ سواء أكان بالتواصل الشخصي أم عن طريق المندوبين وممثلي النائب، بوصفهم عاملا رئيسا في تعرف رأي الجمهور.
كما أوصت الدراسة القائمين على العملية الانتخابية والمجتمع المدني بضرورة تبني أسلوب المناظرات المنهجية؛ لتعريف الجمهور بالمرشح، وقدرته على علاج المشاكل، وكشف شخصيته الحقيقية عبر محاورته للجمهور والمنافسين بشكل علمي وعبر حوار غير متحيز؛ بهدف إيصال الأكفأ والأحق بتمثيل الجمهور تحت قبة البرلمان.

  • الخطة الإعلامية
وقد توصلت الدراسة إلى أن غالبية أفراد عينة الدراسة كانوا يعملون وفق خطة اتصالية،
وأما الجهة التي أعدت الخطة الإعلامية فقد تبين أن نسبة كبيرة من النواب قد أعدوا الخطة بأنفسهم مع فريق عملهم؛ الذي يعمل بمقابل مادي، وهذا الفريق غير متخصص، وقليل الخبرة. أما النواب الذين استعانوا بشخصيات متخصصة، وبمقابل مادي لإعداد خطتهم الإعلامية فبلغت نسبتهم (13.5%).

  • الزيارات الشخصية
وأوضحت نتائج الدراسة أن أهم محاور الاستراتيجية الإعلامية قبل مدة الحملات الانتخابية تضافرت على زيارات النائب الشخصية للمجالس والأماكن العامة، وإرسال بعض مقاطع الفيديو عن طريق الواتس أب، والتواصل مع الناخبين عن طريق الإنستغرام. أما في أثناء مدة الحملات الانتخابية، فبالإضافة إلى المحاور سابقة الذكر، هناك محاور أخرى مثل: اللوحات الإعلانية في الشوارع، وإرسال النشرات والمطويات إلى بيوت الناخبين.
كما أظهرت نتائج الدراسة أن نسبة كبيرة من النواب قد استخدموا زيارة المجالس والديوانيات والأماكن العامة. أما من قاموا بعقد اللقاءات مع النشطاء والشخصيات المهمة في الدائرة الانتخابية، فقد بلغت نسبتهم (51.4 %). ومما يسترعي النظر أن أعدادا كبيرة من النواب لم يستخدموا وسيلة (من بيت لبيت) والتي تتمثل في طرق أبواب الناخبين للاتصال المباشر معهم. وقد بلغت نسبة المحجمين عن هذه الطريقة (70.3%).

  • لوحات الشوارع والإذاعة والتلفزيون
أما فيما يتعلق بوسائل الإعلام الجماهيري والجمعي فقد أظهرت الدراسة الميدانية أن اللوحات الإعلانية في الشوارع قد أجمع النواب على استخدامها في حملاتهم الانتخابية، وبنسبة بلغت (100%). ومن إفادات مجموعة من النواب أن إرسال النشرات والمطويات إلى بيوت الناخبين من الأنشطة الاتصالية التي استُخدِمت في حملاتهم بنسبة بلغت (67.6%). وجاءت الفعاليات في المقر الانتخابي مثل الخطب والندوات بعد ذلك بنسبة (43.2%).
وقد أظهرت نتائج الدراسة الميدانية أن هناك بعض الأشكال الاتصالية لم يستخدمها النواب في دعايتهم بشكل ملموس. وقد تفاوتت درجة عدم الاستخدام، فقد جاءت الإذاعة (إعلانات مدفوعة، ولقاءات إذاعية) في مقدمة هذه الأشكال التي لم تُستخدَم وبنسبة بلغت (64.9%). وجاء بعدها التلفاز (إعلانات مدفوعة، ولقاءات متلفزة) بحيث لم تستخدم بنسبة (62.2%). وأخيرا الصحافة وبنسبة بلغت (37.9%).

  • الواتساب وإنستغرام
وحول شبكات التواصل الاجتماعي فقد دلَّت نتائج الدراسة أن الأغلبية من النواب يستخدمون الواتس أب والإنستغرام في الحملات الانتخابية، ويستخدمون بصورة أقل مجموعة من وسائل التواصل الجديدة مثل التويتر وبنسبة (24.3)، ثم السناب شات وبنسبة (21.6%)، وبعد ذلك الفيسبوك بنسبة (13.5%). كما أن عددا قليلا من النواب كان لديهم موقع الكتروني، وهؤلاء بلغت نسبتهم (13.5%).

  • جهات رسمية تستخدم وسائل التواصل
وأشار الدكتور علي في بحثه إلى انه في مملكة البحرين، هناك مجموعة من الجهات تستخدم وسائل الاتصال المختلفة في أثناء حملات الانتخابات النيابية، وكل جهة لها أهدافها، وأغراضها الخاصة لهذا الاستخدام؛ فبغرض توعية وتثقيف جمهور الناخبين بالعملية الانتخابية قبل المدة الرسمية للحملات الانتخابية وفي أثنائها قامت هيئة التشريع والافتاء القانوني، المسئولة عن إدارة مجمل العملية الانتخابية وتنظيمها، بتدشين حملة إعلامية تحت شعار (نلبي الواجب)، وأنشأت حسابات رسمية على شبكات التواصل الاجتماعي (انستجرام، وتويتر)، ووضعت إعلانات في الشوارع، والصحف، كما قامت وزارة شئون الإعلام بالمهمة، والهدف كليهما. وقامت بعض الصحف، وبعض المواقع الإلكترونية، وبعض الأفراد، بأنشطة اتصالية تعنى بالدعاية الانتخابية لبعض المرشحين. بل كان بعض المواقع الإلكترونية، وبعض الأفراد يقومون بنشر الإشاعات، ومحاولة تشويه سمعة بعض المترشحين عن طريق وسائل الاتصال.

وتجدر الاشارة ان الدكتور علي بدأ دراسته بإعطاء نبذة تاريخية عن استخدام وسائل الاعلام في الانتخابات قائلا: أنه مع كل انتخابات يصاحبها حملات إعلامية للمترشحين المستقلين أو المنضمين إلى الجمعيات السياسية، يستخدمون فيها وسائل الاتصال المختلفة حسب الأوقات، والمدد، والأماكن التي يحددها القانون. وكما هو معروف فإن وسائل الاتصال المستخدَمة في الحملات الإعلامية في أثناء الانتخابات تختلف من زمن إلى آخر، ومن قُطْر إلى آخر، ومن حزب إلى آخر، ومن جهة إلى أخرى.

وقال الباحث: « أنه بعد انتشار استخدام وسائل الاتصال في العالم، وتزايد الوقت الذي يقضيه الجمهور مع هذه الوسائل، وبعد قيام العديد من العلماء بدراسة أهمية وسائل الاتصال في توعية الجماهير، وأثرها عليهم، واستخدام وسائل الاتصال في كثير من الدول في نشر العلم في مجالات التعليم، والطب، وغيرها؛ وبفضل التطور المبكر لوسائل الاتصال الجماهيري، والإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية؛ بدأ استخدام هذه الوسائل في السياسة بصورة أكبر، وتحديدا في الانتخابات الرئاسية عام 1952، عندما خصص الحزبان الأساسيان لأول مرة ميزانية للحملة الإعلامية. وأحدث التطور السريع في الإعلام الجديد، وقدرة جميع شرائح المجتمع، وأفراده على الدخول فيه؛ لتوافر الجهاز الإلكتروني، وسهولة استخدامه، ثورة اتصالية غير مسبوقة، جعلت العديد من الدول، وقادة الرأي يعتمدون على هذا النوع من الاتصال؛ لانتشاره الأوسع، وأثره الأقوى، وتفاعله الأسرع وأصبح الفرد يستطيع أن يكون فاعلا في عملية الاتصال، وليس متلقيا فقط، كما يستطيع الفرد أن يتواصل في الوقت الذي يناسبه، ليس محليا وحسب، ولكن عالميا أيضا. كما أصبح التفاعل بين وسائل الاعلام والسياسة أمرا أساسا لأي حملة انتخابية».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها