النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11651 الثلاثاء 2 مارس 2021 الموافق 18 رجب 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    3:10PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

2021-02-23T23:35:31.063+03:00

الكابتن الدولي البحريني سامي محمد: طموحاتنا القادمة نحو العالمية

رابط مختصر

تميزت البحرين بأبطالها الذين هم ليسو ككل الأبطال بل إن بعضهم قادة للإبداع والتميزفي مختلف المحافل ،فكان لسامي محمد حسين المدرب الدولي للتكواندو بصمة استثنائية في هذا المجال .

الكابتن سامي محمد مدرب أكاديمية الإمبراطور للتكواندو ومدرب منتخب البحرين للسيدات ومدرب منتخب الجيش والشرطة سابقا .

حائز على ذهبية بطولة هيروز الدولية الإفتراضية وفضية في بطولة الكأس الشتوي للبومسيه الافتراضية في الهند لسنة 2021.

إعتلى المركز السابع على العالم في البطولة الآسيوية الإفتراضية لعام 2020،وله العديد من المشاركات المهمة في بطولات البومسيه الأوركرانية والأرجنتينية والدنماركية والمغربية والبريطانية .

لم يكن مجرد مدرب لأعضاء النادي إنما هو أب روحي لهم استطاع أن يكون روابط قوية من الثقة والاحترام بينهم ومن قبلهم باولياء امورهم.صدر لهم تلك الطاقة الإيجابية والهمة العالية والعزيمة والإصرار بقوة لبلوغ القمة .وهذا ماتثبته مكتسبات الأكاديمية ،ففي 2020 كان مجموع ما حصدته ذهبيتين وفضيتين وأربع برونزيات وعلى ذهبيتين وثلاث فضيات وثلاث برونزيات في 2021.

  • ماذا لو تحدثنا عن طفولتك فبماذا سوف تشاركنا من تلك الذكريات ؟
طفولتي كانت مليئة بالتحديات، حياتنا كانت رياضية، لم نكن ننتظر أيام الجمعة والسبت لنلعب بل طول أيام اإاسبوع كنا نمارس الألعاب الرياضة فكانت حياتنا بسيطة.
كان وزني زائد كنت (جابي ) وهي كلمة كورية وتعني سمين ،ورغم ذلك كنت رياضي نشيط. كنا نلعب الكرة والخشيشة والغلينة والألعاب الشعبية. تغيرت عندما وصلت للصف الثالث إعدادي نزل وزني بشكل كبير خلال أربعة شهور وازددت سرعة في حركاتي بشكل كبير.

  • متى كانت بدايتك مع التكواندو؟
كانت بداياتي مع التكواندو عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري مع المدرب عادل الدراي لاعب المنتخب العسكري، وكان بطل على مستوى العالم، أحببت طريقته في التدريب ،ولكنه اضطر في فترة من الفترات السفر للخارج للبطولات فلم أستطع متابعة تدريباتي معه؛ لذلك إنتسبت لمدارس أخرى إلى أن حصلت على الحزام الأسود الأول.ولكني بعد أن توظفت سافرت للخارج ست سنوات في أحد مهماتي ،لأعود وأكتشف أن كل شي قد تغير فإهتماماتهم ما عادت نفس الإهتمامات مع إنتشار التكنلوجيا و توجه الكثير منهم للألعاب الإلكترونية والبلايستيشن ،فأصبح هناك نوع في الانطوائية في المجتمع ،ما شجعني بالتفكير في البدء بتدريب التكواندو والرياضات الخاصة بنفس الطريقة والأسلوب الذي كنت أحبه أيام السبعينات والثمانينات.


  • ما الحزام الذي تحمله الأن؟
حاليا أعلى حزام عندي الحزام الأسود السادس.

  • ما المهارات التي سوف يمتلكها الاعب من ممارسة هذه الرياضة ؟
من التكواندو نتعلم من ممارسة والإلتزام بالتمارين النظام ، والدقة والتركيزالعالي من أداء الحركات ،والثقة بالنفس وإطلاق العنان للخيال من القتال الوهمي واحترام الخصم وعدم استخدام القوة إلا للدفاع عن النفس فتكون لديه القوة للسيطرة على إنفعالاته وتنمية الذكاء . وتعتبر لعبة التكوندو من أخطر الألعاب وكذلك أكثرها أمان من ناحية معدات الحماية.

  • ماهي الصعوبات والتحديات التي واجهتها في بداياتك؟
لم يكن مشواري سهلا أاصنع إسم وأكون مدربا للمنتخبات في وجود مدربين لامعين ومتمركزين في مجال التكواندو، ولكني وجدت ان اهتمامهم منصب في تدريب الناشئين والرجال .

  • في عمر ال29 أفتتحت أول مدرسة تدريب خاصة بك ،لو تحدثنا عن هذه التجربة؟
كان لدي الحزام الثالث حينها وتفاجأت إن إتحاد البحرين للتكواندو سألني ما اذا كنت راغبا في فتح مدرسة لتعليم التكواندو في ضل المدارس المتواجدة والمنافسة تلك الايام ووالتي يبلغ اقل عدد من التلاميذ فيها 400 ،بالطبع تجاوبت مع الأمر بحماس ودخلت المنافسة ببطولة المدربين وحصلت على الفضية قبل أن أصير مدرب محترف.

  • حدثنا عن مشوارك للتخصص في سلك التدريب ؟
وعلى المستوى الوطني كنت مدرب وطني ناجح فقد أتممت دراستي الوطنية في الأكاديمية الأولمبية الرياضية بقيادة الدكتورنبيل طه، وحصلت المستوى الرابع بعدها توجهت لدراسة اللغة الانغلزية .أستفدت من الخبرة التي حصلت عليها من مدربيني في العاب القوى الماني وفرنسي ومن خبرتهم.

  • مالذي يميزك عن غيرك من المدربين؟
كنت منذ الصغر أحب التفرد والإنجاز الفردي حتى إنني بعد ما كبرت إتجهت للرياضات الفردية؛ لأبرز بفوزي الذي أحققه، كنت سباق ولماحا فعثرت على الثغرة الموجودة في التكواندوا البحرينية ،وهو غياب العنصر النسائي في هذه الرياضة ،لذلك فرضت على الإتحاد على أن يجعلني كمدرب داعم أول لصفوف السيدات ،فكنت بالنسبة لهن المدرب المساند في المنتخب تحت إشراف مدربي الرئيسي أردني الجنسية الذي أكن له كل التقدير والإحترام الأستاذ توفيق. وبعد أربعة شهور من فتحي لمدرسة التكواندو تم إختيار جميع لاعباتي لتمثيل المنتخب البحرين الوطني، ومن هنا كانت بدايتنا نحو الإنجازات واقتناص الميداليات، ومن أهم أسس المشاركة للبحرين في المنتخب أن يكون المدرب معه أكثر عدد من الاعبين.

  • ما الصفات التي يجب أن يتميز بها المدرب ؟
المدرب يجب أن يكون قائد بمعنى الكلمة ،يجب أن تكون هناك علاقة ثقة واحترام بين المدرب والاعب ،فأنا أعامل جميع لاعبيني على إنهم أبنائي وهم يعتبروني كأب وليس فقط مدرب، يلجؤن إلي حتى في اتخاذ القرارات المصيرية في حياتهم الخاصة في بعض الأحيان . المدرب يعرف طاقات تلاميذه فيعمل على تطويرها وبث الثقة في نفوسهم بأنهم قادرون على الوصول للهدف وإنه لامكان للضعف والتخاذل بيننا ،فهذه الرياضة تحتاج للإلتزام والكثير من الجهد والمثابرة .

  • ما مدى إقبال العنصر النسائي على هذه اللعبة ؟
لم يكن هناك اقبال كبير من قبل النساء على التكواندو بداية، نظرا لأن أولياء الأمور لم يستسيغوا فكرة أن يتم تدريب بناتهم من قبل مدرب .

  • وكيف تم حل هذه الاشكالية؟
لدينا مدربات متخصصات وزوجتي الكابتن دينا الدوسري واحدة منهن لهن مكان خاص لممارسة التدريبات بخصوصية تامة ،أما الاتي يرغبن في دخول المسابقات والبطولات فيجب تدريبهم على يدي مدرب وتكون لهن تدريبات خاصة مكثفة.

  • هل كانت هناك أي صعوبات لمشاركة المرأة وتمثيلها المنتخب في البطولات؟
لا لم تكن هناك اي صعوبات من هذه الناحية ولكن كانت هناك صعوبة في إكتشاف المواهب النسائية وتقبلهن فكرة الخوض والإنخراط في رياضة التكواندو.وما ان بدأ المشوار الحمدد لله صار الإقبال يتزايد الى يومنا.

  • متى كان أول إنجاز للمنتخب الوطني للسيدات؟
كان أول إنجاز للسيدات عام 2007 وكان هذا أول ظهور للمراءة البحرينية في البطولات الخليجية في الكويت وحصلت على المركز الأول .

  • ماهو تقييمك للاعبة البحرينية مقارنة مع منافستها العربية؟
أصنفها كمنافسة قوية جدا على الصعيد العربي .

  • ماذا رأيت في لاعبة التكواندوالبحرينية ؟
أقوى من دربت هم النساء عندهن تصميم جبار، إن أرادت أن تصل إلى مكانة او موقع فانها ستصل، وأكبر دليل عندما جاءت إلي إمرأة في 2011 تبلغ من العمر 52 أرادت ان تتدرب معي ولم امنعها ،والأن هي فالستينات من العمر وتحمل الحزام الأسود.

  • حدثنا عن عام الذهب ماذا كانت الإنجازات؟وكيف كان شعوركم؟
عندما أطلق سمو الشيخ ناصر مسمى بعام الذهب واتتنا فرضة ممتازة لتمثيل البحرين في 2018 في بطولة الخليج ،وقتها تم تغيير للإتحاد السابق وتأسيس اتحاد جديد ،فأخذت على عاتقي تحقيق هذا الهدف ،تم تدريب البنات لمدة أربع أشهر تدريب مكثف وشاركنا في البطولة ،وأحرزنا سبع ميداليات ذهبية من أصل ثمان.

  • ماهي التحديات التي واجهتها عندما عصفت بنا الجائحة؟
لم تؤثر علينا الجائحة سلبا أبدا سوى إنه تم غلق المدرسة ،ولكننا توجهنا للتدريب عن بعد في العالم الإفتراضي، وتمكنا من المشاركة في بطولات دولية افتراضية حققنا فيها مراكز متقدمة و بطولات دنمارك والمانيا والصين وآخرها كانت بطولتان على المستوى العالمي مثلنا فيها منتخب البحرين وأخذنا المركز السابع دوليا وتتابعت نجاحاتنا في بطولات 2021 ، وها هي ذي بطولات قادمة بانتضارنا ،ومازلنا نتدرب استعدادا لها ونحن لها بإذن الله .

  • ماذا عن طموحاتك المستقبلية ؟
أسعى لأن أكون مدرب أولمبي وأطمح بأن يصل لاعبيني لأاولومبياد ونحوز على أ وعلى الجوائز ونرفع علم البحرين عاليا.
المصدر: نرجس محمد - طالبة إعلام «جامعة البحرين»

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها