النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12231 الإثنين 3 أكتوبر 2022 الموافق 7 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:51PM
  • المغرب
    5:23PM
  • العشاء
    6:53PM

الجمعة 12 فبراير 2021, 01:54 م

الشيخ خالد بن أحمد: مجلس التعاون واجه العديد من التحديات والمعوقات.. وجميعها من قطر

رابط مختصر

أكد الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، مستشار جلالة الملك للشؤون الدبلوماسية، أن مجلس التعاون حقق الكثير من الخطوات الهامة لصالح العمل الخليجي المشترك، إلا انه واجه العديد من التحديات والمعوقات التي هددته وأضرت بالعلاقات الأخوية التاريخية بين دوله.

وقال الشيخ خالد بن أحمد، إنه يمكن حصر هذه التحديات والمعوقات في التالي:

في عام 1986 واجه المجلس تحديًا كبيرًا إثر الهجوم القطري على فشت الديبل البحريني، في مخالفة صارخة لاتفاق عسكري خليجي مشترك، بما استدعى تحركًا سعوديًا سريعًا لاحتواء الموقف و تهدئته بسحب القوات القطرية المعتدية من فشت الديبل.

وفي عام 1990، وحين كانت الشقيقة الكويت تقبع تحت الاحتلال العراقي الغاشم، عطلت قطر مجريات القمة الخليجية في الدوحة بمطالبات ليس لها أساس قانوني بأراض وبحار تابعة لمملكة البحرين، بما أضاع الوقت والتركيز عن الهدف الأهم وهو تحرير الكويت.

وفي عام 1991 توجهت قطر إلى محكمة العدل الدولية بطلب منفرد تطالب فيه بـ 30 ٪ من أراضي ومياه البحرين، وهي قضية خسرتها قطر بعد اكتشاف المحكمة لـ 83 وثيقة مزورة استخدمتها قطر لدعم مطالبها.

وفي عام 1992, وفي مخالفة واضحة لاتفاقية الحدود بين المملكة العربية السعودية وقطر لعام 1965، قامت قطر بهجوم على منطقة الخفوس السعودية وافتعال معركة قتل على إثرها ضابط سعودي وجنديين قطريين. وكانت الحكمة السعودية سبب في إحتواء الموقف وتهدئته.

وفي هذه الاثناء وبعدها استمرت قطر في التدخل في الشؤون الداخلية لجميع دول المجلس والتآمر عليها «تفجير الخبر، أشرطة القذافي، دعم المعارضين المخربين في البحرين والكويت وغيرها» اضافة إلى توقيع اتفاقيات عسكرية مع دول اقليمية خارج إطار مجلس التعاون.

وها نحن يوم نشهد المعاناة المستمرة للبحارة البحرينيين في مياه الخليج العربي، ففي حين تسمح البحرين للبحار القطري بالصيد في مياهها والبيع في موانئها، تقوم قطر باستهداف البحرينيين في أرزاقهم بل وقتلهم دون رحمة ومصادرة أملاكهم دون أية مراعاة للعلاقات الأخوية ولمبادئ حسن الجوار.

وأكد الشيخ خالد بن أحمد، أن هذه التحديات جميعها جاءت من قطر.. مضيفاً «نعم جميعها من قطر، فإن أرادت قطر المحافظة على مسيرة المجلس وتطويرها، فعليها الالتزام بالمعاهدات التي وقعت عليها مع أشقائها والكف عن تكرار مخالفتها، قبل أن تطالب بإتفاقات جديدة ليس لها داع إلا إلغاء ما سبق وإضعاف مسيرة المجلس تطويرها».

أبرز النقاط

  • عام 1986 واجه المجلس تحديًا كبيرًا إثر الهجوم القطري على فشت الديبل البحريني في مخالفة صارخة لاتفاق عسكري خليجي مشترك
  • عام 1990عطلت قطر مجريات القمة الخليجية في الدوحة بمطالبات أضاعت فيها الوقت وعدم التركيز على الهدف الأهم وهو تحرير الكويت
  • عام 1991 زورت قطر في محكمة العدل الدولية 83 وثيقة استخدمتها بهدف الاستيلاء على 30 % من أراضي ومياه البحرين
  • عام 1992 قامت قطر بهجوم على منطقة الخفوس السعودية وافتعال معركة قُتِل على إثرها ضابط سعودي وجنديين قطريين
  • استمرت قطر في التدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس والتآمر عليها كتفجير الخبر وأشرطة القذافي ودعم المعارضين المخربين في البحرين والكويت
  • قامت قطر بتوقيع اتفاقيات عسكرية مع دول إقليمية خارج إطار مجلس التعاون
  • في حين تسمح البحرين للبحار القطري بالصيد في مياهها والبيع في موانئها تقوم قطر باستهداف البحرينيين في أرزاقهم وقتلهم ومصادرة أملاكهم
  • إن أرادت قطر المحافظة على مسيرة المجلس وتطويرها عليها الالتزام بالمعاهدات التي وقعت عليها مع أشقائها والكف عن تكرار المخالفات

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها