النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12231 الإثنين 3 أكتوبر 2022 الموافق 7 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:11AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:51PM
  • المغرب
    5:23PM
  • العشاء
    6:53PM

الإثنين 09 نوفمبر 2020, 12:01 م

بالفيديو.. «ملاعب الفرجان» الرملية.. تنتعش من جديد.. حماس وتحدٍ يعيد للكرة الشعبية متعتها

رابط مختصر
ملاعب الفرجان الرملية.. او ملاعب «الحواري» كما يطلق عليها في بعض المناطق، لازالت تعدّ رافدا للاندية والمنتخبات الوطنية بالمواهب المميزة في لعب كرة القدم، كما انها لازالت المنطقة التي يجتمع عندها الكبار والصغار خصوصا في القرى والاحياء القديمة، حيث
يقف ملعب الفريج وراء صناعة لاعبي كرة القدم، وهو المكان الذي انطلق منه كبار اللاعبين إلى عالم الشهرة والنجومية، ومنه صنعت أندية ومنتخبات أمجادها وكتبت تاريخاً حافلاً بالإنجازات، إلا أن دوره بدأ يتراجع في السنوات الأخيرة بسبب انقراضه في العديد من المناطق والأحياء سواء في الإمارات أو في الدول الخليجية والعربية.
وسواء في دورينا وفي الدوريات الأخرى في العالم تبدو بصمة ملعب الفريج أو الحارة واضحة في حياة العديد من النجوم الحاليين أو السابقين، وفي مقدمتهم على سبيل المثال «الملجاوي» كبتن المنتخب الوطني وحامي العرين السيد محمد جعفر، وكذلك عدد من اللاعبين الذين اضافوا بصمتهم للكرة البحرينية كطلال يوسف وعلاء حبيل وغيرهم.
«الأيام» جالت في عدد من المناطق المختلفة ورصدت عودة انتعاش الملاعب الرملية الشعبية من جديد، خصوصا مع ماتشكله من متنفس مع ازمة «كورونا» وابتعاد الناس قدر الامكان عن الاماكن المغلقة والتجمعات، ووجدت بقاء أجمل ما كان يميز «ملاعب الفرجان» زمان في تلك اللحمة والالتفاف بين أطفال وشباب وكبار تلك الحواري التي تحيط بها الضحكات ولهو الطفولة البريئة وحركة المرور المتواصلة بين الأزقة والبيوت الطينية الجميلة التي حملت البساطة بأجمل معانيها، فقد شهدت تلك الحارات حركة دائبة على مدار الساعة من قبل جميع سكانها صغاراً وكباراً رجالاً ونساءً وأطفالاً، فالبعض يأخذ طريقه إلى العمل في البساتين المحيطة وآخرون يجلسون في الأسواق للبيع والشراء بينما تخرج النساء لقضاء حاجاتهن أو في زيارات خاطفة في وقت الصباح أو قبل أن تغيب شمس الأصيل، وفي المقابل فإن شباب الحارة يقضون وقت فراغهم في لعب كرة القدم وغالبا دون حذاء رياضي.
وتحفل الكرة الخليجية والعربية بالعديد من القصص الملهمة لنجوم برزوا من الفرجان والأحياء الشعبية، ففي السعودية ظهرت قائمة من النجوم أثرت الساحة الكروية أمثال حارس المرمى محمد الدعيع الذي عاش أجواء الحي الشعبي ومارس هوايته كرة القدم منذ ان كان صغيرا، وسامي الجابر الذي بدأ مع اقرانه في حي سكيرينا في الرياض والمهاجم الأسطوري ماجد عبد الله، ونجم الاتحاد محمد نور الذي بدى واضحا تاثره بـ «دواعيس» مكة والتي اثرت على طريقته الميزة في التحضين على الكرة بكل صلابة.وفي الوقت الذي يبحث فيه «ابطال ملاعب الفرجان» عن ملاعب مخصصة لهم اكثر مواءمة برزت ظاهرة الملاعب المؤجرة بالساعة، والتي يبلغ متوسط قيمة اجارها للساعتين 30 دينارا تقريبا، حيث يجتمع اللاعبون فيها بشكل اسبوعي او شبه اسبوعي، ليمارسون هوايتهم وينفهون عن انفسهم.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها