النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11370 الإثنين 25 مايو 2020 الموافق 2 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

2020-05-23T13:49:16.403+03:00

علمني حرفًا

رابط مختصر
في الأشهر القليلة الماضية، ومع إغلاق المدارس والجامعات بسبب الأوضاع الراهنة، ازداد الاعتقاد من قبل البعض بأن المعلمين يحصلون على أجورهم كاملة بدون عمل أو بذل أي جهد، متجاهلين حقيقة أن التعليم عن بعد يتطلب جهدًا ووقتًا مضاعفين وظهور مشاكل تقنية لدى الأستاذ أو الطالب تعطل العملية التعليمية وتتطلب وقت أكثر من قبل الأستاذ للتعامل مع هذه المشاكل ووقت أكثر أيضًا لتحضير وتوصيل المادة العلمية بشكل يضمن انجذاب وتركيز وتفاعل الطالب معها عن بعد، مما جعل عدد كبير من المعلمين يبدعون في ابتكار استراتيجيات وأساليب ومضامين رقمية للتعلم عن بعد. في هذه الأثناء تقدمت مجموعة من طلاب الفنون والتصميم من جامعة البحرين، وتحت إشراف الدكتورة سماء الهاشمي بتنظيم حملة توعوية إلكترونية تهدف إلى تسليط الضوء على قضية احترام وتقدير المعلم وجهوده وتضحياته ومساعيه الحثيثة، وفي فعالية بث مباشر عبر منصة الانستجرام في حساب الحملة @taught_me_ يوم الأربعاء في الثالث عشر من الشهر الحالي قدمتها طالبة الفنون والتصميم مرام حكيم، تمت استضافة رائدة الإيجابية والسعادة الأستاذة منال سنان رائدة تربوية منذ عشرين عامَا، وأستاذة اللغة العربية بمدرسة خولة الثانوية للبنات منار التميمي، والطالبتين أسماء آل محمود وشيماء شاكر من مدرسة خولة الثانوية للبنات، وشكل هذا اللقاء نافذة تسمح لإبداء الآراء من قبل أشخاص من مختلف الرتب التعليمية، وقد بدأ البث مع طالبتي مدرسة خولة، حيث عبرتا عن مشاعرهما تجاه معلماتهما ومدى تقديرهما للجهود المبذولة. وذكرت الطالبة أسماء آل محمود «المعلم بالنسبة لي شيء خارق واستثنائي. هو الحافز هو الإلهام وهو من يقود المدرسة وهو من يصنع أجيال جديدة من بعده». فيما قالت الطالبة شيماء شاكر أن المعلم هو العمود الفقري لعملية التعليم وهو عمود أساسي لبناء المنظومة التعليمية، والأزمة الحالية بينت لنا القيمة الحقيقية للمعلم ووسائل التواصل والتكنولوجيا لا يمكن أن تهمش وظيفة المعلم. وبعدهما صرحت الأستاذة منال سنان التي تملك عشرين عامَا من الخبرة في مجال التربية والتعليم على أن الإنسان هو عبارة عن روح وعاطفة وفكر وجسد، ومنظومة السعادة تعتمد على إدارة الأبعاد الأربعة بتوازن وإدارة المشاعر بطريقة صحيحة، وهذه المنظومة تعتمد على إدارة الأبعاد الأربعة بتوازن وإدارة المشاعر بطريقة صحيحة، ودور المعلم يكمن في تنمية هذه الأبعاد في الطالب. ووصفت الأستاذة منار التميمي بأن الكلمة الطيبة قوة خارقة، وكثيرًا ما تخرج من فم المعلم كلمة لا يعطيها أي اهتمام ولا يعي لها أي اعتبار لكنها قد تبقى في نفس الطالب ويحملها معه لبقية حياته. ومن الأساليب التي تستخدمها المعلمة منار هو أسلوب زرع الثقة في نفس الطالب، مبررة «لأننا في زمن يمكن للطالب أن يحصل على المعلومة بضغطة زر واحدة، ودورنا كمعلمين هو أن نكون أفراد مؤثرين وهذا التأثير يأخذ أشكال متعددة كتبني لفكر ما، أو بناء شخصية، أو صقل موهبة. فإذا ساهمت في تشكيل وصقل شخصية طالب وانخرط في المجتمع فإنه يبلي بلاءً حسنًا». لقي البث رواجًا كبيرًا ومجموع من شاهده وصل لثمان مائة شخص وتفاعل الجمهور خلاله بشكل إيجابي مع ضيوف البث. وتواصل حملة «علمني حرفًا» عقد جلساتها الافتراضية ومبادراتها ومساعيها من أجل نشر ثقافة تقدير المعلم ودوره في بناء الإنسان والأوطان.
لتفاصيل أكثر يمكنكم زيارة صفحة الحملة على الإنستجرام@taught_me_.
المصدر: زينب جعفر

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها