النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

محافظ العاصمة يبحث الاحتياجات الخدمية لذكرى وفاة النبي والأربعين

رابط مختصر
2019-10-18T18:30:54.210+03:00
بحث معالي الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة محافظ محافظة العاصمة، خلال ترؤسه اجتماعا موسعا، الاحتياجات الأمنية والخدمية لمناسبتي الأربعين ووفاة النبي محمد (ص).

وأكد المحافظ ، في الاجتماع الذي عقد بحضور عدد من الضباط وأعضاء هيئة المواكب الحسينية وممثلي مآتم، على دعم المحافظة لكل المتطلبات والاحتياجات اللازمة في هذا الشأن، بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لضمان تسخير الجانب التنظيمي والأمني، وتوفير السلامة العامة والاطمئنان والراحة لمرتادي مواكب العزاء، مشدداً على ضرورة أبعاد هذه المناسبات عن كافة مظاهر التسييس لضمان إنجاحها.

وأشاد معاليه في الوقت نفسه بمستوى نجاح موسم عاشوراء وما شهده من التزام الجميع بإقامة هذه الذكرى في أجواء من التحضر، مقدماً معاليه بالغ شكره وتقديره لكافة الوزارات وعلى رأسها وزارة الداخلية ، نظير الترتيبات الأمنية وتنظيم الحركة المرورية والتواصل المباشر مع محافظة العاصمة لضمان تنفيذ احتياجات هذه المناسبة، مثنياً على مستوى التنسيق القائم مع إدارة الأوقاف الجعفرية وهيئة المواكب الحسينية ورؤساء وإداريي المآتم والمضائف في مختلف مناطق العاصمة وذلك نظير المقترحات والأفكار التي قدموها والتي كانت كفيلة بتطوير الخدمات المقدمة في موسم عاشوراء وإنجاحه.


وأكد المحافظ، أن المحافظة تولي هذه المناسبات أولوية على مستوى التنسيق والتعاون مع الجهات الأمنية والخدمية لتنفيذ احتياجات المشاركين في أي ذكرى أو مناسبة ذات طابع ديني والسبل الكفيلة في إرساء الأمن والطمأنينة لجميع أهالي العاصمة.

من جهتهم، أعرب أعضاء هيئة المواكب ورؤساء المآتم عن شكرهم وتقديرهم للمحافظ ومديرية شرطة محافظة العاصمة نظير الدعم والمساندة التي يقدمانها في سبيل تسهيل شعائر المناسبات الدينية بالإضافة إلى التواصل الدائم والذي يجسد مفهوم الشراكة المجتمعية، مقدرين المتابعة الشخصية من جانب المحافظ وتسخير إمكانيات إدارات المحافظة لإنجاح موسم عاشوراء.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها