النسخة الورقية
العدد 11144 الأحد 13 أكتوبر 2019 الموافق 14 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:16AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:44PM
  • المغرب
    5:13PM
  • العشاء
    6:43PM

التوسع في الخدمات وتقريبها بعد أن كانت في مركز واحد..

وزير التربية يوجه إلى تطبيق برامج الموهوبين في مراكز المعرفة بمختلف المحافظات

رابط مختصر
2019-09-22T14:16:57.580+03:00
بناءً على توجيهات سعادة الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم، بدأ خلال العام الدراسي الجديد تفعيل التعاون والتنسيق بين مركز رعاية الطلبة الموهوبين، وإدارة المكتبات العامة، لتطبيق برامج رعاية الطلبة الموهوبين في عدد من مراكز مصادر المعرفة العامة، بحيث يكون هناك مركز مصغر لرعاية الطلبة الموهوبين في مختلف المحافظات.

وقد أكملت الجهات المختصة بالوزارة استعداداتها لتطبيق 15 برنامجًا إثرائيًا مسائيًا متنوعًا في مراكز المعرفة العامة المختارة، لاستيعاب المزيد من الأبناء الموهوبين والمبدعين في مجالات الموهبة والإبداع المختلفة، وتقريب الخدمات من مناطق سكنهم، بعد أن كانت البرامج مقتصرة على مركز رعاية الطلبة الموهوبين الكائن في محافظة المحرق.

هذا ومن المتوقع أن تطبق الوزارة هذا العام 64 برنامجًا إثرائيًا متنوعًا، عبر مركز رعاية الطلبة الموهوبين في المحرق، وغيره من المراكز، في الفترتين الصباحية والمسائية، من ضمنها 15 برنامجًا جديدًا، بما يغطي 17 مجالًا من مجالات الموهبة الأكاديمية والأدائية، ومنها تكنولوجيا المعلومات والاتصال، والرياضيات والهندسة، والعلوم، والروبوتات، والمهارات القيادية، والعمل التطوعي، والفنون الجميلة، والموسيقى، والخطابة والإلقاء الشعري، والقرآن الكريم، وغيرها، بما يؤهل الطلبة للمشاركة في المحافل المحلية والإقليمية والدولية، هذا إضافةً إلى تقديم الورش للمعلمين وأولياء الأمور.

وتسعى الوزارة عبر برامجها الإثرائية إلى تغذية شغف الموهوبين، وربط اهتماماتهم بالتطلعات المستقبلية لمملكة البحرين، ومن ضمنها ما تم طرحه من برامج مستحدثة، ومنها الفضائي الصغير، علماء النانو، ماراثون المبرمجين، التصميم الصناعي، عبقري، الخطوة الأولى لمشروعي الصغير، المنصة الذهبية للخطابة باللغة العربية، قارئ القرآن عبر الأثير، ألوان موسيقية، وغيرها.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها