النسخة الورقية
العدد 11123 الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

دراسة تبحث الاستجابة المناعية لدى مرضى السكري وتدعو لإجراء دراسات شمولية

رابط مختصر
2019-09-11T09:53:20.577+03:00

بحثت دراسة علمية نوقشت بكلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الخليج مدى الاستجابة المناعية لدى مرضى السكري من النوع الثاني من ذوي المستويات العالية والمنخفضة من «البيبتايد c» فيما يتعلق باعتلال الأعصاب الطرفية، موصية باستمرار أجراء الدراسات التي تتضمن عدد كبير من العينات لاسيما وإن داء السكري منتشر بشكل كبير في مملكة البحرين وباقي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال الباحثة نورة علي الحمر خلال مناقشتها لنتائج دراستها التي قدمتها لاستكمالاً متطلبات الحصول على شهادة الدكتوراه في الطب الجزيئي وعلم الموروثات: «تأتي أهميته هذه الدراسات لقياس الاستجابة المناعية لدى مرضى السكري من «البيبتايد c» فيما يتعلق باعتلال الأعصاب الطرفية لكونه مرتبط بمضاعفات ترهق المريض»، داعية إلى التوسع في إجراء الدراسات الشمولية لتضم دراسة جميع العوامل والمضاعفات الأخرى التي يعاني منها مريض السكري.
استهدفت الدراسة مرضى السكر النوع الثاني من الذين يعانون من مشاكل في الأطراف العصبية، واستخدم فيها «البيبتايد c» كمادة للبحث كونه يلعب دورًا أساسيًا في الآليات المرضية للاختلال العصبي لمرضى السكر. إذ لاحظت الباحثة أن مادة «البيبتايد c» تلعب دور أساسي في خفض بعض التأثيرات للالتهابات التي تنتج من التهاب الأطراف العصبية، إذ اشارت الحمر إلى أن في استخدامه دور في علاج لفئة المرضى المصابين بالسكر النوع الثاني، لكيلا تتمدد المشاكل العصبية وتزيد المضاعفات المرافقة لمرضى السكر النوع الثاني.
هذا، وشملت الدراسة 131 من مرضى السكري النوع الثاني و81 من الأصحاء من البحرينيين، وتم تقدير استجابة السيتوكينات على مستوى الحمض النووي LRNA، وتم استخدام مقياس إليسا لقياس مستويات السيتوكينات في طاف الخلايا المستزرعة من المجموعات المدروسة.
إلى ذلك، لم تتوصل الدراسة إلى فروق ذات دلالات إحصائية عند مقارنة تأثيرات «بيبتايد c» في إنتاج السيتوكينات مع السيطرة الإيجابية (PHA) في جميع المجموعات المدروسة، كما وأظهرت البيانات مماثلة أنماط البروتين السيتوكين كما مرنا عن السيتوكينات الكشف عنها، أظهر هذا العمل تأثير «البيبتايد c» في تنظيم الاستجابة المناعية من خلال تحفيز سيتوكينات معينة وتثبيط آخرين اعتمادًا على أدوارهم كوسطاء موالية أو مضادة للالتهابات. وهنا توضح الحمر قائلة: «بلا شك سوف تقلل هذه المادة في المستقبل من المشاكل أو المسببات للأطراف العصبية وما تترتب عليها من معاناة للمرضى من النوع الثاني للسكر».
تكونت لجنة المناقشة من أستاذ الطب الجزيئي وعلم الموروثات بجامعة الخليج العربي الدكتور معز بخيت كمشرفًا رئيسيًا، وأستاذ الأحياء الدقيقة بكلية الطب المشارك من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور عبيد الطريفي عبيد ممتحنًا خارجيًا، فيما كان أستاذ الطب الجزيئي وعلم الموروثات المساعد بجامعة الخليج الدكتورة غادة الخفاجي ممتحنًا داخليًا

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها