النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11198 الجمعة 6 ديسمبر 2019 الموافق 9 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

2019-07-14T13:39:05.590+03:00

كانو الثقافي ينظم محاضرة «التصدي للعتف على وسائل التواصل الاجتماعي»

رابط مختصر
ضمن التجارب الأولية لاستخدامات المبنى الجديد نظم مركز عبدالرحمن كانو الثقافي في يوم الثلاثاء الماضي الموافق 9 يوليو محاضرة بعنوان «التصدي للعنف على وسائل التواصل الاجتماعي « للأستاذ إبراهيم التميمي وأدار الحوار الأستاذ يوسف محمد.
واستهل التميمي حديثه بأن تطور وسائل التواصل الاجتماعي تطور طبيعي لتطور الإنسان، فبحث الإنسان عن الخلود كما ذكرت الاسطورة في «جلجامش» وهو يبحث عن زهرة الخلود وصل لمرحلة الرغبة في ترك أثر باق. فالعلم والثورة المعلوماتية ضاعفت العلم البشري بسرعة كبيرة جدا فوجب على الفرد مواكبة ذلك وتأهيل الجيل القادم له ولكن إذا ما فقدت القيم والأخلاقيات فلا جدوى من التطور العلمي في المجتمعات.
وقد عرض التميمي في خضم حديثه بعض الأحداث السابقة والأمثلة على مر السنوات الماضية في العديد من الدول في العالم أدت فيها وسائل التواصل الاجتماعي إلى العديد من أعمال العنف وتشويه صورة الأفراد، فاعادة تغريد بعض الأفكار التي تدعو للعنف قد ينشر العنف بصورة كبيرة جدا حول العالم، كما ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الفوضى والغاء الخصوصية في المجتمعات العربية بشكل كبير مما لا يتماشى مع خصائص وعادات المجتمعات العربية فوسائل التواصل الاجتماعي وما تحكمها من قيود لا ترى في التلفظ بالفاظ غير ملائمة لبعض المجتمعات حرج كما لا تكون نشر الطائفية بين الأفراد أمر جلل فيما يخص احكام هذه الوسائل.
كما أضاف التميمي أن في العام 2011 أصدر تقرير التنمية البشرية للأمم المتحدة معيارين جديدين لقياس تدهور الخدمات العامة في بعض الدول وهي الشعور بالرفاهة والثقة بالآخر فتم القياس عن طريق الاستبيانات وقد حصلت بعض الدول العربية على نتائج مخيبة للآمال. ووضح التميمي بأن ما تفقده المجتمعات من قيم قد يحكمه القانون ويفرضه فالنصائح والمواعظ لا تغير المجتمعات فتطبيق القانون في وسائل التواصل الاجتماعي المستخدمة على نطاق المجتمعات يسهل التحكم في القيم واحترام الافراد لبعضهم البعض.
وفي ختام حديثه أشار التميمي لقدرة الأجهزة الحاليه على تسجيل بيانات الأفراد تفاعليا مع الصوت فوجب على الأفراد أخذ الحيطة والحذر ، وقد ذكر أهمية تدريب أفراد المجتمع على طرح الرأي من دون تجريح الآخر فالقيم تبدأ في الأسرة وتنغرس بالمدرسة فتدريب الطفل وتعليمه على التعبير عن رأيه من أكثر الأمور أهمية لضبط السلوك في المجتمعات.


أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا