النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12233 الأربعاء 5 أكتوبر 2022 الموافق 9 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:12AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:49PM
  • المغرب
    5:21PM
  • العشاء
    6:51PM

معالي وزير الخارجية مع قناة سكاي نيوز عربية

السبت 02 مارس 2019, 05:57 م

وزير الخارجية: مملكة البحرين هي أول دولة أعلنت بأن حزب الله منظمة إرهابية

رابط مختصر
قال وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، السبت، إن النظرة الأمثل لمحاربة التنظيمات المتطرفة هي الوضوح وعدم الاختباء وراء المواقف السياسية، مشيرا إلى أن دولا عدة طالبت إيران، خلال اجتماع وزراء خارجية دول التعاون الإسلامي، بوقف دعم الإرهاب.
وقال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، خلال حوار مع قناة «سكاي نيوز عربية»، إن مؤتمر التعاون الإسلامي في أبوظبي ركز على سبل مكافحة الإرهاب والتطرف، وطرح حلولا لتحقيق الأمن والاستقرار العالميين.

في إطار مشاركتكم في فعاليات هذا المؤتمر لمنظمة التعاون الاسلامي عديد من القضايا التي طرحت والتي تشكل تحديات وأولويات بالنسبة للدول المشاركة.

س: ما السبيل لتفعيل دور هذه المنظمة والوصول إلى آلية إسلامية داخل منظمة فعالة تسهم في حل الأزمات والقضايا والملفات المطروحة في المنطقة؟

معالي الوزير: إن هذه المنظمة مهمة جدا على المستوى العالمي، وقد تأسست قبل 50 عاما ونحتفل هذه السنة بذكراها الخمسين، وقد تعاملت مع العديد من القضايا التي تهم الأمة الاسلامية ومن أهمها قضية فلسطين ومسألة القدس بالذات، وتركز جميع الوفود على هذه المواضيع ومواضيع أخرى تخص الأمن والاستقرار وتخص بعض القضايا التي نتابعها من خلال عضويتنا في المنظمة، ولكني أرى أن الموضوع المهم الذي طرح نفسة بقوة هو موضوع التعامل مع التطرف والتعامل مع الإرهاب ودعم الإرهاب وإيوائه، فهو موضوع مهم جدًا.

س: إلى أي مدى يبقى الخطر الإرهابي والتطرف جانبًا ملحًا ويفرض نفسه خاصة أن البعض يجادل بأن تنظيم داعش انتهى في اخر جيوبه وبالتالي لم يعد هناك شيء على الخريطة يسمى داعش، وإلى أي مدى يسهم ذلك في مجال مكافحة الإرهاب ويسهل عملية تناوله في المؤتمر ومن طرف دول المنظمة؟

معالي الوزير: موضوع داعش هو موضوع تنظيم واحد خرج من تنظيم آخر أعاد نفسه البارحة برسالة جديدة لاستهداف دول حليفة لنا على الخارطة العالمية، وهناك تنظيمات عدة، لكن تجب مجابهته من قبل الدول الإسلامية ومن قبل آلية لهذه المنظمة المهمة، فالمسلمون الآن متهمون في العالم بأنهم أناس مزروع في وسطهم الإرهاب، كيف ندافع عن أنفسنا عن هذه التهمة وكيف نرد على هذا الكلام الجائر علينا كأمة إسلامية عندها هذا الدين الحنيف، كما أن المسألة لا تتعلق بتنظيم واحد أو اثنين المسألة تتعلق بشبكة منها من تدعمهم دول ومنهم من يدعمون انفسهم بطرقهم الخبيثة، لذلك يجب أن يكون هناك نهج تتولاه هذه المنظمة وإن شاء الله سنصل إليه للدفاع عنا وعن هويتنا وعن ديننا الحنيف.

س: بما أن الأمر يسيء بصورة مباشرة إلى الدين الإسلامي وبقية الدول الإسلامية تتأثر بهذه الصورة، فالعديد يشيرون إلى أن تنظيم الإخوان الإرهابي هو أساس المشكلة لكل التنظيمات التي تفرعت عنه أيا كانت القاعدة، داعش وغيرها عبر التاريخ، وبالتالي ألا تعتبر أن مواجهة جماعة الاخوان الارهابية هي أساس مواجهة التطرف وإلى أي مدى يفرض ذلك نفسه ويطرح ايضا خلال تناول عملية محاربة التطرف والارهاب؟

معالي الوزير: تنظيم الإخوان من أحد الأساسات المهمة لما نراه من تنظيمات إرهابية اليوم موجودة في العالم، هذا التنظيم نتج عنه حتى قبل القاعدة وداعش، نتج عنه تنظيم الجهاد الإسلامي، وتنظيم التكفير والهجرة، تنظيمات مجرمة جدا، وآخرها ما نتعامل معه الآن داعش وبوكو حرام وغيرها، ولذلك النظرة الشاملة للتعامل مع هذه التنظيمات، ومنها تنظيم الإخوان المسلمين يجب أن نكون واضحين فيها ويجب ألا نتوارى خلف الكلمات، ويجب ألا نتوارى خلف المواقف السياسية، الإرهاب إرهاب، والسياسة وتحقيق الأمن والسلم شيء آخر، فيجب أن نحافظ على الأمن والسلم.

س: بما أننا نتحدث عن الجهات التي تدعم الإرهاب، هل هناك أي جديد يمكن أن تطلعنا عليه فيما يتعلق بقطر؟

معالي الوزير: ليس هناك جديد، الوضع كما هو مع قطر، قطر لم تغير من سياستها، قطر لم تأخذ أي خطوة تجاه إيقاف دعمها للمنظمات الإرهابية وإيوائها للإرهابيين، قطر لا زالت تسند بالمال وبالسلاح منظمات إرهابية في كل أنحاء العالم، فليس هنالك جديد أطلعكم عليه، ما تقوم به قطر مستمر للآن، ونتطلع إلى أن تتوقف عن ذلك وإلا فنحن لن نتعامل معها بأي شكل من الأشكال.

س: أشرتم سابقا إلى أن قطر والتهديدات التي تمثلها، وايضا التهديدات الإيرانية ربما من أكثر التحديات التي تواجهها مملكة البحرين، في جانب أو شق إيران وسياساتها ودعمها للا استقرار في المنطقة، كيف السبيل لمنظمة كمنظمة التعاون الإسلامي وغيرها ايضا من الكيانات والمنظمات الدولية والاقليمية أن تضغط على إيران لتغيير سلوكها؟

معالي الوزير: إيران تمثل الجانب الآخر من الإرهاب، ألا وهو إرهاب الدولة، أو الإرهاب المدعوم من الدول، هذا الشيء الآن يجب أن يتوقف، بلدي البحرين عانى، كثير من الدول العربية عانت منه، الجامعة العربية شكلت لجنة من أربع دول في هذا الشأن، وفي هذا المؤتمر سمع الوفد الإيراني كلام واضح، من سمو الشيخ عبد الله بن زايد حفظه
الله، و من الوفود الأخرى، بأننا لن نتهاون ولن نتقبل المواقف بدعم المذهبية وبدعم الطائفية والإرهاب على هذا الأساس من هذه الدولة، فالكلام سمعوه من كل الوفود، فأرجو أن تصلهم الرسالة بأن العالم الإسلامي لديه موقف واحد ضد الإرهاب وأنهم متهمون في هذا الشيء بدعمهم لمنظمات إرهابية مثل حزب الله أو مثل العصائب أو مثل الحشد في العراق أوأماكن كثيرة.

س:ما موقف مملكة البحرين فيما يتعلق بالموقف البريطاني الأخير فيما يتعلق بحزب الله بجميع اجنحته العسكرية والسياسية ضمن قائمة الارهاب؟

مملكة البحرين هي أول دولة أعلنت حزب الله أنه منظمة إرهابية وهذا قبل عدد من السنوات.. والآن سمعنا من مواقف بعض الدول أنهم يتعاملون مع الشق العسكري أنه إرهابي ومع الشق السياسي أو الجناح السياسي أو ماذا يسمونه بأنه غير إرهابي.. وهذا كلام غير مقبول.. الإرهاب له جناحين السياسي والعسكري.. الموقف البريطاني في هذا الشأن موقف مرحب به جدًا ونرى أنه جاء بعد معرفتهم .. البريطانيين لا يقولون الكلام على عواهنه.. بعد معرفتهم بكل ما يقوم به هذا الحزب الإرهابي من عمليات إرهابية ومن تهديد ومن اغتيالات ومن كل شيء.. فهذا الموقف نرحب فيه.. وندعو بقية الدول في الاتحاد الأوروبي أو في العالم أيضًا أن يتخذوا نفس هذه الخطوة.. ونرحب بها جدًا.

س:فيما يتعلق باليمن، كيف السبيل لدفع الميليشيات الحوثية الموالية لإيران والتي تخدم الأجندة الإيرانية ولا شك للالتزام بالاتفاقات الدولية.. كيف السبيل لتفعيل ذلك؟

معالي الوزير : على الدول وعلى المبعوث الدولي أن يوصل لهم رسالة بكل وضوح وقد يكونوا هم سمعوها من وزير الخارجية البريطاني الذي يتواجد الآن في المنطقة فيما يتعلق بالشأن اليمني.. يجب أن تصل لهم الرسالة بكل وضوح.. طبقوا ما توقعون عليه وأن يتركوا عنهم طباعهم المعروفة المرتبطة بحزب الله وبالإيرانيين .. طبقوا ما توقعون عليه والتزموا به.. أما التهرب وتغيير الكلام وتغيير الوقائع وعدم الالتزام هذا شيء نعرفه وليس بجديد عليهم ويجب أن يتركوه وإلان أنهم سيواجهون مواقف أشد في هذا الشأن.

س: فيما يتعلق بالملف السوري أيضا أريد أن آخذ رأيكم في التطورات والحراك الذي يشهده هذا الملف من التهديدات التركية ومن الحراك الأخير للمبعوث الدولي هناك ربما الحديث عن المنطقة العازلة عن قوى أوروبية وربما البعض يتحدث عن قوى إقليمية هناك.. هذا ما تطرحه الولايات المتحدة كيف تقيمون الوضع وسير الأمور هناك في سوريا؟

معالي الوزير : نحن ندعو لتعاون دولي أكبر فيما يتعلق بالاستقرار في سوريا وفي هذا الخصوص ندعو لتنسيق واضح ما بين الولايات المتحدة الأمريكية وما بين روسيا.. هم الدولتين القادرتين على تثبيت أي اتفاق يمكن الوصول إليه وفي نفس الوقت الدول الإقليمية يجب أن لا يكون لها أي دور في سوريا.. الدول الإقليمية في سوريا هي جزء من المشكلة إن كانوا جيران لسوريا أو غيرهم أو إيران أو غيرها.. هذا الشيء وهذا الدور يجب أن يتوقف.. غير ذلك فالتعاون الدولي مهم وهو الذي سيحقق الوصول إلى حل سياسي يحقق تطلعات الشعب السوري على أساس اتفاقية جنيف ١ وغير ذلك أي محاولات إن كانت قمة ثلاثية عقدت في طهران أو في أي مكان آخر هذه ليست حلول.. هذا تثبيت لأمور واقع مرفوضة من الشعب السوري قبل أن تكون مرفوضة إقليميا .. الحل هو في يد الدولتين الكبيرتين وهي المسؤولية الكبرى.

س: هناك تأكيد أيضا على جانب قضية فلسطين سمو الشيخ وقبل أي كان هناك مقابلة خاصة مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر كشف فيها بعض ملامح الخطة التي يعتزم إطلاقها خطة السلام المقترحة أمريكيا ما بعد الانتخابات الإسرائيلية في التاسع من إبريل المقبل.. كيف تنظرون لما تم الكشف عنه إلى غاية الآن؟

معالي الوزير : زارنا السيد كوشنر كبير مستشاري الرئيس ومعه وفد مهم وتكلمنا في هذا الشأن ومسألة عملية السلام ما بين إسرائيل وفلسطين وأيضا في المجال الأوسع مع العالم العربي.. كانت هناك أمور طرحت لكن ليس العمل مكتمل وليس لدينا إلى هذه اللحظة الصورة الكاملة عما يفكرون فيه من جوانب كثيرة من الناحية السياسية وأمور أخرى بل جاؤوا لتبادل الأفكار الأولية معنا واجتمعوا في عدد من الدول وأبدينا لهم رأينا الواضح في هذا الشأن والملتزم بالمبادرة العربية للسلام وبقرارات الأمم المتحدة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها