النسخة الورقية
العدد 11026 الاثنين 17 يونيو 2019 الموافق 14 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

12 قصة نجاح متنوعة لرواد أعمال وأسر بحرينية منتجة في كتاب «شغف» الصادر عن الخيرية الملكية

رابط مختصر
2019-01-13T10:44:00.973+03:00
الإنجاز يبدأ بهدف وحلم مصحوبان بعمل وشغف، لتكون النتيجة نجاحاً يفتخر به الإنسان، وهذا ما سعى بنك الأسرة لتحقيقه من خلال دعم المشاريع البحرينية وأصحاب المشاريع متناهية الصغر لترى النور، فخلد لنا قصصاً ناجحة بمشاريع بحرينية منجزة في كتاب باسم (شغف)، من إعداد إيمان عبدالرزاق الخاجة وتصميم وتصوير إيمان عبدالله بوزبون. حيث وفر البنك الفرص لأكثر من 4 آلاف أسرة بحرينية لتحقيق مشروعها الخاص.

يتناول الكتاب قصة اثني عشرة مشروعاً بحرينياً ناجحاً، حيث تجسدت الأفكار لدى شخصيات الكتاب بتحويل فكرة صغيرة خطرت ببالهم وشغلتهم، إلى مشروع صغير يُصنع بأيديهم، وضعوا له الخطوط وتخطوا كل العراقيل والصعوبات، فتكونت لدينا مشاريع بحرينية متنوعة، وساهم الدعم الحكومي والمؤسسي المتمثل في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وبنك الأسرة لمختلف المشاريع في مساندتها لمواصلة الطريق بنجاح ورقي من خلال تقديم التمويل المالي والمتابعة والدورات الخاصة للتطوير.

الوالدة معصومة
فاستعرضت القصة الأولى مشروع الخياطة والتطريز للوالدة معصومة مع ابنتها فاطمة وزوجها محمود، الذين تعاونوا لفتح محل خاص بالخياطة النسائية، نظراً لخبرة معصومة بالخياطة في المنزل منذ سنوات، ومع ترويج فاطمة للمحل باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لاقى المحل رواجاً بين زبائنه، فأضافت له الأسرة منتجات جديدة لكل ما يخص الأم الحامل والمولود، وحول مساهمة البنك تقول العائلة: «ساهم بنك الأسرة في مساعدتنا بشكل كبيرة، فالفوائد القليلة الخاصة بالتمويل لم تشكل عبئاً مالياً علينا، كما أن البنك سهل علينا اجراءات استيراد القماش من الخارج بعد أن كنا نشتريه من السوق المحلية بالمتر مما يكلفنا ميزانية كبيرة».

قصة الفنجان الأول
وحكت «قصة الفنجان الأول» لمشروع القهوة والضيافة بين عيسى وزوجته عائشة، تعاون ومشاركة أفراد العائلة كاملة في صنع منتج القهوة، من التحميص والطحن إلى عمل الخلطات المميزة والنكهات المنوعة ثم التعليب والبيع، وتم تطوير العمل لإضافة خدمة الضيافة للمناسبات بالتعاون مع المشاريع البحرينية المنزلية، ويقول عيسى وزوجته: «بعد كل هذه السنوات كبر المشروع وأصبحت القهوة الآن بأربعة ألوان وأربعة نكهات، تباع في علب فاخرة في المحلات المعروفة والسوبرماركت، وبكميات يصل إنتاجها إلى 100 كيلو كل أسبوعين، ولم يقتصر الطلب على نطاق محدود بل توزع في مختلف مناطق البحرين».

الأخوين غدير وعلي
وتحدثت القصة الثالثة للأخوين غدير وعلي عن تعاونهما في مشروع الفاكهة وعمل أصناف وأشكال متعددة لعلب الفاكهة وباقات الفاكهة لتكون هدية مميزة للمميزين، وحول مستجدات المشروع يقولا: «نعمل حالياً على توفير عربة خاصة للمهرجانات والمناسبات والحفلات، نعرض من خلالها مختلف أنواع الفاكهة المقطعة وبالشوكولاته، كما إننا حاضران بشكل أسبوعي في جامعة الخليج العربي».

تميز وتفرد
ودفعت حاجة النساء اليومية للعبايات ورغبتهن في التميز السيدة ابتسام إلى التفكير بإدارة مشروع خاص للعبايات، وفتح محل وتطويره مستفيدة من تمويل بنك الأسرة الذي مكنها من شراء معدات وماكينات إضافية، إلى جانب توفير مجموعة من الخامات الجديدة والأدوات التي يحتاجها المحل. كما قامت بزيادة عدد العمال من 2 إلى 4 عمال لزيادة الإنتاجية. وتبين قائلة: «حرصي على متابعة عملي بنفسي والإشراف عليه والبحث عن الجديد والمميز دائماً، جعلني أحصد ثقة زبوناتي وإقبالهن الدائم».

نجاح السيدة نجاح
أما السيدة نجاح فحولت هوايتها بعمل سُفَر عقد القران لزواج أبنائها إلى مشروع خاص بدأ من المنزل، ومع السنوات أصبحت تملك محلاً في «ريادات»، وتطوير المشروع إلى صناعة مسارح الزفاف بمختلف أنواعها بهوية بحرينية مميزة، وحول ذلك تقول: «امتهنت أيضاً صناعة البخور البحريني المنزلي كون طلبات حفلات الزواج غير منتظمة، فأشتري المواد الخام وأصنع البخور لبيعه أيضاً إلى جانب الاستفادة منه لتوزيعات الزواج إن رغب الزبائن بذلك».

الإبداع بالخشب
وأراد حسين النعيمي أن ينفذ منتجات خشبية خاصة به، ليسخر إبداعه وحبه للفن بمختلف أنواعه، فبدأ باستيراد بعض المنتجات من الخارج وبعد دراسة السوق، وتعلم المزيد من التقنيات بدأ هو بصناعة تلك المنتجات الخشبية مستفيداً من تمويل بنك الأسرة لشراء المواد التي يحتاجها لصناعة منتجاته، ويقول: «لازلت أطور من منتجاتي لأعطيها لفتة مميزة في السوق، وهي الآن تعرض في عدة محلات في السوق إلى جانب استخدامي للانترنت للتسويق».

صغيرة بالعمر كبيرة بالعمل
وفي قصة أخرى لصغيرة بالعمر كبيرة بالعمل، حولت الطالبة ريهام حبها للطبخ إلى مشروع خاص للحلويات بالتعاون مع والدتها واخوتها، وساعدتها والدتها بأخذ تمويل بنك الأسرة لتشتري كل المستلزمات التي تحتاج إليها ابنتها في صناعة الحلويات، ومن منتج واحد يحتوي اليوم مشروع الأخوات الثلاث على أصناف متنوعة ومختلفة، وتشير ريهام لتمويل بنك الأسرة: «ساهم البنك في توفير الاحتياجات الخاصة للمشروع، وكان أمر التسديد سهلاً، إذ لم يشكل الأمر علينا عبئاً مادياً، ومع الأيام انتشر المشروع بشكل أكبر بين الأهل والمعارف، كما نشارك في عدة معارض لها الدور في زيادة إقبال الزبائن علينا».

زيادة الدخل
ورغبة منها في زيادة دخل الأسرة ومساعدة زوجها، بدأت السيدة نادية بمشروع البهارات المنزلية وصناعتها خطوة بخطوة من المنزل، واستعانت بتمويل بنك الأسرة لشراء الاحتياجات والمواد الخام والأدوات وذلك لزيادة الإنتاجية، كما استفادت من برنامج خطوة التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، حتى تمكنت مع الأيام من تطوير وزيادة منتجاتها، فتوضح: «من أصل 3 منتجات، تحتوي قائمتي اليوم على أكثر من 60 نوعاً، إلى جانب خلطات طحين اللقيمات والكباب ودقوس صبار للكباب».

«نوراء» غير قابل للتلف
أيضاً حسن علي، أراد أن يزيد من دخله ويحسن مستواه المعيشي، وينحى منحىً جديداً، يمكنه من صنع منتج غير قابل للتلف بسرعة، فاتجه إلى عالم العطور، وبدأ مسيرته في البحث والسؤال والتعرف على هذا العالم، حتى بدأ في تجاربه الواحدة تلو الأخرى، إلى أن توصل إلى تجربة ناجحة قادته لإنتاج أول عطر باسم ابنته (نوراء)، واستعان بتمويل بنك الأسرة ليتمكن من توفير المستلزمات التي يحتاجها وتطوير نفسه وتطوير بضاعته ويقول: «أمتلك الآن حوالي 10 أنواع من العطور والخلطات العربية المتنوعة منها، وبعد أن سددت التمويل الأول، عدت من جديد إلى بنك الأسرة لأخذ تمويل آخر لشراء مزيد من الأدوات والمعدات لأمضي في طريق حلمي، وهو أن يكون لي محل خاص للعطور من صناعتي».

سر المذاق
وفي القصة التالية تمتزج خبرة الإدارة مع سر المذاق الطيب بين رباب ووالدها مسعود، حيث قررت رباب مساعدة والدها في فتح محل خاص بالآيسكريم كونه يشتهر بصناعة آيسكريم (البستني والفالودة)، واستعانت بتمويل بنك الأسرة لأخذ محل وتجديده والحصول على تصريح وزارة الصحة، كما ساعدت والدها في تطوير النكهات وتبين ذلك قائلة: «أصبح المحل يحتوي على أصناف ونكهات متعددة، إلى جانب وجود ماكينتين لصناعة الآيسكريم، فكل النكهات خاصة بوالدي، كما نسعى لإضافة الجديد بين فترة وأخرى إلى جانب ابتكار إضافات وطرق جديدة للتقديم وعمل نكهات موسمية خاصة بمواسم معينة كشهر رمضان الفضيل).

قرار التجربة
أما قصة (قرار التجربة) فكانت فكرة تراود يسرى بفتح مشروع خاص بها، حتى اقترح عليها أحد أبناؤها عمل زبدة الفول السوداني الطبيعية لحاجته لها، وبعد عدة تجارب، لم تكن بدايتها ناجحة، تمكنت يسرا من تحقيق النجاح، وأخذت تمويلاً من بنك الأسرة لبدء المشروع والتسويق له، كما سجلت في مشروع خطوة التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وأصبحت يسرى من الأسر المنتجة المسجلة، إلى جانب حصولها على ترخيص من وزارة الصحة لتوزيع المنتج، وتحرص على أن يكون منتجها طبيعياً وصحياً ولا يحتوي على أي مواد حافظة، فتقول عنه: «من منتج واحد، أصنع الآن مايقارب العشرة منتجات، وجميعها طبيعية ومحلية الصنع».

لينا.. من الصفر
وختم كتاب شغف بقصة لينا التي بدأت من الصفر، حيث حولت هوايتها في الطبخ إلى مصدر رزق لها، لتطبخ مختلف الأصناف والأطعمة لمختلف المناسبات، وكانت البداية مع الأسر المنتجة ومركز رعاية الطفولة والأمومة، حتى انضمت للمستفيدين من بنك الأسرة، وشاركت معهم في برنامج خطوات إلى جانب الحصول على التمويل المالي والمشاركة في عدة معارض، وقادتها خطواتها إلى الحصول على ترخيص من وزارة الصحة، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية، لتتمكن من إعداد البوفيهات للجهات الرسمية ووجبات الأطفال للمناسبات، وتؤكد: «كوني أمتلك تصريحاً رسمياً، تمكنت من التعاقد مع بعض الجهات لتوفير أصناف محددة من الطعام وبيعها في المحلات للتسهيل على الزبائن لسرعة الحصول على الطلبات».

المصدر: إيمان الخاجة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها