النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11371 الثلاثاء 26 مايو 2020 الموافق 3 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

2018-03-23T12:07:41.493+03:00

بالفيديو: بمشاركة 20 فناناً تشكيليًا.. بيت يوسف بن عبد الرحمن فخرو يعود إلــى الحياة مجددا

رابط مختصر
افتتح يوم الخميس المعرض التشكيلي "البيت" الذي ينضمه 20 فنان تشكيلي من البحرينيين والمقيميين في منزل المغفور له يوسف بن عبدالرحمن فخرو في المحرق وذلك ضمن مشروع احياء البيوت القديمة والذي دعت اليه هيئة البحرين للثقافة والتراث.
من جانبها قالت الفنانة التشكيلية لبنى الامين – صاحبة الفكرة- ان هذا المشروع مرتبط بثلاثة مشاريع قائمة منذ ثلاثة اعوام وهي ورشة "نزل 88" وورشة "العمارة".
ولفتت الامين الى ان الهدف من هذه المشاريع هو ان يجتمع الفنانيين ويعملوا في مكان واحد مما يعزز علاقات الفنانيين مع بعضهم البعض.
وقالت الامين" بلا شك ان منزل المغفور له يوسف بن عبدالرحمن فخرو هو بيت فخم ويحتوي على ملامح جمالية كثيرة ومنها الزجاج المعشق وكذلك الخشب والابواب الجميلة والان البيت يشهد مرحلة ترميم، وقبل ان تنتهي مرحلة الترميم اردنا ان نقيم هذه الورشة.
وحول احياء بيوت البحرين القديمة قالت الامين" جميع الورش التي اقمتها دائما ابحث عن مكان مميز من حيث اسلوب بناءه لاضافة ملامح الفن".
ومن جانبها قالت الفنانة التشكيلية البحرينية بثينة فخرو ان احياء بيوت بحرينية قديمة ارتبطت بوجدان وذاكرة البحرين يعتبر من افضل المشاريع التي دعت اليها هيئة البحرين للثقافة والتراث ودعمتها.
ولفتت فخرو – التي ولدت في هذا البيت ونشأت فيه – الى ان هذا البيت يعتبر من اقدم بيوت مدينة المحرق حيث يبدا مشروع طريق اللؤلؤ الذي تقيمه هيئة البحرين للثقافة والتراث لنحو مسافة 3,5 كم وينتهي عند هذا البيت.
وتعرض فخرو وثيقة تشير الى تحويل مليكة البيت لابنة يوسف في العام 1319 هجرياً مما يؤكد ان البيت قد تم بناءه قبل ذلك التاريخ بكثير.
وتسرد بثينة فخرو ذاكرة الطفولة في هذا البيت بالقول" هذا بيت قديم وثمين وقد ارادات عائلة فخرو المحافظة عليه، ونحن بدورنا نشكر هيئة الثقافة على مساهمتهم في هذا الاتجاه، ونتمنى ان يتم انقاذ جميع البيوت القديمة لانها تشكل تراث البحرين، وبلا شك ان هذا العمل الفني الذي يشارك فيه عددا من الفنانين ومن بينهم الفنانة لبنى الامين التي لعبت دورا كبيراً من اجل ان نرى هذه الفكرة قائمة على الارض اليوم.
وتتابع بالقول" مشاركتي انني وضعت ذكرياتي وحياتي في هذا البيت الذي ولدت فيه ونشأت فيه قبل ان ننتقل منه بعد وفاة جدي يوسف عبدالرحمن فخرو وقرر الوالد الانتقال الى منطقة اخرى، اتذكر جيدا كيف كنا ننتقل من حجرة الى اخرى عبر سطوح المنزل، وقد كانت الحياة اكثر اماناً حيث كان عمري اربعة اعوام وكانت امي تعطيني نصف روبية لشراء "الهردة" من اجل شراءها من دكان محمد يوسف، لا زلت اتذكر تفاصيل صغيرة في هذا المكان وهذا نابع من ارتباط الانسان بالمكان الذي نشأ فيه.
من جانبها اكدت المصورة سوسن طاهر ان مشاركتها في المعرض تأتي عبر عرض صوراً لهذا البيت القديم لما يحمله من ذاكرة اجتماعية ترتبط باهل المحرق.
ورات طاهر ان احياء البيوت القديمة له رمزية ثقافية وتراثية مهمة بالنسبة للبحرين حيث حاولت ان تبرز جمالية الحجر القديمة.
من جانبه يرى عبدالحميد فخرو ان احياء البيوت القديمة هي فكرة مميزة لاسيما ان هذا البيت له ارتباط ومكانة كبيرة في المناحي السياسية في البحرين حيث استضاف هذا البيت المغفور له الشيخ راشد ال مكتوم.
ويستعرض فخرو ذاكرته في البيت الذي ولد فيه حيث يسرد لـ الايام مشاهد حياتية عاشها هو واقاربه داخل البيت بالقول" كانت ارضيه البيت من الرمل حيث كان البيت قريبا من البحر، وكان جميع اطفال الحي يلعبون في هذا البيت فيما تتجمع نساء الحي لاسيما مطربة قديمة "سارة المرزوق" حيث ينشدون "المرادة" بالثياب التراثية، الامر كان اشبه كما لو انكم تزورن مسرح يوناني فيما يتجمع الاطفال على السطوح للمشاهدة".
ويستدرك عبدالحميد فخرو بالقول" بلا شك ان الكثير من بيوت المحرق قد ظلمت، في الماضي كان بعض السياح يأتون لزيارة هذا البيت، وكنتوا اقوم بجولة برفقتهم لاطلاعهم على البيت، كذلك كان هناك بعض الدفاتر القديمة التي تعود مليكتها لجدي، وتحتوي على معاملات تجارية ومن ابرزها "راعي الاشعرة" وهي قصة قديمة تعود الى قدوم رجل من بادية نجد استدان مبلغ يصل الى 500 روبية وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت، وقد رهن بدل هذا المبلغ "شعرة من ذقنة" وبعد عامين عاد وارجع المبلغ الى جدي واسترجع الشعرة وهذا يدلل على القيم التي كان يتحلى بها رجال ذلك الزمان، ومدى الالتزام بالوعد والكلمة في المعاملات التجارية".






ويسترجع عبدالحميد فخرو عمليات طهو الطعام التي كانت تجرى في هذا البيت والمناحل و"دق الحب" وباحة كان يربى فيها الحيوانات.
المصدر: تمام ابوصافي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها