النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11371 الثلاثاء 26 مايو 2020 الموافق 3 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

2018-03-04T15:49:42.247+03:00

بالفيديو.. في ندوة «الأيام» لمترشحي «الغرفة»: نقاشات ساخنة و اتهامات بشراء أصوات

رابط مختصر
أعدها للنشر: خالد موسى – كاظم عبدالله:
شهدت ندوة «الأيام الحوارية حول انتخابات مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين» سجالات حادة حول أداء الغرفة والدفاع عن مصالح التجار وغيابها عن مراكز صنع القرار الاقتصادي، فيما دافع ممثلا كتلة «شراكة» التي تضم بمعظمها أعضاء في مجلس الإدارة الحالي عن الغرفة، واتهما الأعضاء بالتهجم عليها وتجاهل خدماتها وانجازاتها.

وشهد اللقاء الذي جرى في مركز الأيام الإعلامي حضورًا لممثلي الكتل الانتخابية الأربع: تجار، والغد، وشراكة وتجديد، وتطوير، إضافة إلى مرشحين مستقلين، وجمهور من أعضاء الغرفة، ومتابعين.
كتلة شراكة في موقع الدفاع
ونفى عضو كتلة شراكة والنائب الأول لرئيس غرفة التجارة خالد الزياني الاتهامات التي وجهت لمجلس إدارة الغرفة الحالي، وقال إن التجار هم الذين لا يأتون للغرفة من أجل التعرف والحصول على الخدمات المجانية التي تقدمها لأعضائها من استشارات تجارية وقانونية، ودراسات وأبحاث، وحاضنات أعمال.
وقال إن الغرفة تعمل بشفافية مطلقة، وأضاف «ليس لدينا سر في الغرفة وكل معلوماتنا بما فيها التقارير المالية منشورة على الانترنت وأنا مستعد لاستقبال أي شخص وإعطائه أي معلومة يريد».
وقال إن الغرفة مرت بظروف صعبة جدا خاصة بعد حادثة التزوير الشهيرة في الجمعية العمومية والتي دفعت إلى إحداث تغيير جذري في المجلس وتغيير هيئة المكتب، وقال: «نحن الآن نجتمع كهيئة مكتب وكمجلس إدارة كل شهر تقريبا ولا نخرج من الاجتماع إلا وقد وقعنا محاضر الاجتماع وهي متاحة للجميع»، وأضاف «بعد تغيير هيئة المكتب في مجلس إدارة الغرفة تسارع الأداء وحققنا انجازات في مشروع تطوير سوق المنامة القديم الذي سيتم طرح مناقصات تطويره شهر مارس الجاري».
ولم يجب الزياني على سؤال أحد الحضور فيما إذا كانت الغرفة ستؤيد مستقبلا أي قرارات حكومية برفع الرسوم، خاصة وأن الزياني نفسه سبق وصرح للصحافة مؤيدا الحكومة في فرض الرسوم كما قال صاحب السؤال.
وفي إجابته على سؤال آخر حول دور الغرفة في دعم القطاع الصناعي، قال الزياني إن القطاع الصناعي في البحرين متطور جدا، ويمثل 18% من الناتج المحلي، وشركة جيبك تصدر منتجاتها لمعظم دول العالم، كما توفر شركة ميدال كيبل احتياجات بريطانيا كاملة من الكابلات.
في الاتجاه ذاته، قال عضو كتلة شراكة عبدالحكيم الشمري إن غرفة التجارة موجودة وممثلة في كل مراكز صنع القرار الاقتصادي، وأضاف «نحن ندعم معظم الفعاليات الاقتصادية في البحرين ولدينا أموال ننفقها على ذلك الدعم».
وأشار الشمري إلى أن الغرفة تحتاج إلى أشخاص لديهم قدرة على التغيير والإقناع خاصة وأن الغرفة لديها تاريخ عريق يمتد لنحو ثمانين عاما، وهي تحتاج إلى الخبرات جنبا إلى جنب مع الدماء الشابة الجديدة.

إطفاء وإعادة تشغيل
من جانبه، جدد سمير ناس، رئيس كتلة تجار قوله إن الغرفة للأسف الشديد تحتاج إلى «إطفاء وإعادة تشغيل»، وقال «لقد اطلعنا على أداء الغرفة ورأينا خللا كبيرا على جميع المستويات».
وقال إن دور الغرفة ولجانها القطاعية وعلاقتها مع مجلس النواب وغيره من الجهات غير مفعلة، وسنقوم بإعادة تفعيلها، وأضاف أن هناك عدم اتصال بين مجلس إدارة الغرفة الحالي وقاعدة الأعضاء وسنقوم بإعادة هذا الاتصال والتواصل.

وكشف ناس أن كتلته تواصلت مع شرائح التجار وعرفت مطالبهم وجرى تضمينها في البرنامج الانتخابي، وقال «لقد بنينا برنامجنا الانتخابي على أساس تحقيق الأهداف الأساسية للغرفة المستمدة من نظامها الأساسي، وفي السادس من مارس سنعلن عن خطتنا التنفيذية لتحقيق أهدافنا وإنقاذ الغرفة خلال مئة يوم».
وتابع «سنحقق أهدافنا بواسطة الجرأة والشفافية وسنقوم بتأسيس مركز دراسات؛ من أجل رصد أداء جميع القطاعات ومعرفة كيفية تأثير القوانين والقرارات الاقتصادية على الشارع التجاري».
بدوره، قال الدكتور محمد جمعان عضو كتلة تجار إن كل التجار اليوم باتو ملزمين بدفع اشتراكات عضوية للغرفة وعليهم الحضور والمشاركة في الانتخابات وليس الابتعاد والانتقاد، ودعا إلى عدم تشويه المشهد الانتخابي بالحديث عن ممارسات سلبية مع شراء أصوات وغيرها.
وأعرب د. جمعان عن تخوفه من دخول عدة أعضاء من كل كتلة انتخابية إلى مجلس الإدارة ثم عدم استطاعتهم العمل معا والاتفاق حول رؤية واحدة.

البعد عن المصالح الشخصية
من جانبه، قال ممثل كتلة الغد الانتخابية علي لاري إن كتلة الغد شبابية تهدف إلى تعزيز شفافية الغرفة وتفعيل اللجان وتنمية الصادرات وتفعيل الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وأضاف «أهم ما نريد تحقيقه في الغرفة هو البعد عن المصالح الشخصية».

وركز لاري على أهمية العمل على تنمية الصادرات، مؤكدا أن هناك العديد من الحرف اليدوية القديمة التي تحتاج إلى دعم ومساندة من أجل تطويرها، ومساعدتها على تصدير منتجاتها إلى الخارج مثل مصانع الفخار التي تشتهر بها قرية عالي، والتي من الممكن أن تحول تلك المصنوعات إلى تحف فنية وتصديرها، خصوصا وأن البحرين تستورد الكثير من المصنوعات الخزفية والفخارية من دول عدة، كما اشار إلى أن التصدير ليس بالضروة هو تصدير البضائع، بل هناك العديد من الخدمات والأفكار التي يمكن تصديرها وتحويلها إلى منتجات تساهم في تحفيز الاقتصاد الوطني.

فيما قال حسن الصفار من كتلة تجديد وتطوير إن من أهداف كتلته تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي جرى إهمالها من قبل القائمين على الغرفة لدورات عدة سابقة.

وأضاف الصفار أن أداء مجلس الإدارة الحالي تميز بالتخبط، وغياب التجانس والتعاون بين أعضائه، ما ساهم في ظهور العديد من الخلافات التي شغلت مجلس الإدارة عن أداء مهمته الرئيسية وهي خدمة القطاع التجاري، مؤكدا أن المجلس المقبل تقع على عاتقه مسئولية كبيرة في إعادة تنظيم الغرفة من الداخل، وأن يكون أكثر تجانسا وتفاهما وأن يبتعد أعضاؤه عن المصالح الشخصية والتفرغ لخدمة القطاع التجاري وحل مشاكله بدلا من حل مشاكل أعضاء مجلس الإدارة.

ولفت الصفار إلى أهمية التجديد ودخول دماء جديدة في مجلس الإدارة المقبل؛ من أجل ضخ أفكار جديدة تساعد على النهوض بالجانب التنموي للاقتصاد البحريني، ولكي تحقق الغرفة الأهداف المرجوة منها والتي يتطلع إليها الشارع التجاري البحريني.

شراء أصوات
وتحدثت المرشحة المستقلة أميرة الحسن عن عمليات شراء أصوات الناخبين، وقالت «خلال نزولي إلى الأسواق مع فريقي الانتخابي لتعريف التجار ببرنامجي الانتخابي ودعوتهم للتصويت لي وجدت أن هناك من يسألني شخصيا: كم تدفعين مقابل الصوت ؟!».

وأشارت الحسن إلى وجود تكتلات من أعضاء الغرفة قد اصطفت خلف هذا المرشح أو ذاك، وقالت: «عندما نطلب من أحد التصويت لي، غالبا ما يكون جوابه أن شخصا متنفذا في السوق طلب من جميع التجار التصويت لتاجر معين، وهم ملتزمون بذلك الطلب».

وتابعت على صعيد ذي صلة «لا نجد أن هناك ثقة من التجار فينا كمرشحين وببرامجنا الانتخابية، والتاجر البحريني لا يثق بغرفة التجارة»، وقالت: «هناك فرق كبير بين انتقاد السياسات العامة وانتقاد المرشحين كأفراد».

تساؤلات حول دور «بيت التجار» في الشأن العام
مساومات حول بيع وشراء الأصوات في الشارع التجاري

الغرفة لم تدافع عن مصالح التجار
من جانبه، وصف المرشح المستقل خلف حجير الوضع الحالي للغرفة بأنه سيئ، وقال إن الغرفة «تسير في اتجاه غير الذي نتمناه، والتغيرات السريعة التي حدثت في البحرين من زيادات في الرسوم استدعت استياءنا، ويجب أن نكون شركاء حقيقيين مع الحكومة حتى نجتاز هذه الأزمة».
وقال إن الغرفة حاليا مع الأسف لم تدافع عن مصالح القطاع التجاري، ونأمل من الأعضاء الذين سيصلون لمجلس إدارتها أن يأخذوا القرارات الصحيحة، وأضاف أنه يتمنى من أي مترشح يصل للغرفة أن يعمل على تقوية اللجان، وأن يكون للغرفة حضور في كل مكان له صلة بالقرار الاقتصادي.
ودعا حجير للتصويت للمرشحين المستقلين وليس الكتل، وقال إن الكتل ليست متجانسة وتحمل في طياتها بذور الخلاف والشقاق فور وصول أعضائها لمجلس إدارة الغرفة، واتهم مجلس الإدارة الحالي بأنه «أسوأ مجلس مرَّ على غرفة التجارة رغم أنه تشكل بمعظمه من كتلة واحدة هي كتلة ( معكم)».

رضي وإصرار على التكرار
المرشحة المستقلة هدى رضي قالت إنها ترشحت للمرة الثانية لعضوية مجلس إدارة الغرفة رغم أن الحظ لم يحالفها قبل أربع سنوات، مضيفة: «لدي رؤية حول استدامة الاقتصاد، وأريد نقل هموم التجار للحكومة لأنه لا يمكن لوم الحكومة قبل أن نقول لها كتجار ما هي التحديات التي تواجهنا».

وأشارت رضي إلى أن أهم مشاكل الغرفة هي غياب الثقة، وقالت إنه يجب اعتماد سياسية الباب المفتوح، ويجب إصلاح سوق العمل من خلال سن قوانين جديدة تدعم القطاع التجاري، والغرفة غائبة عن القوانين ذات الصلة بالقطاع.

وأكدت رضي أنها في حال حالفها الحظ بالفوز ستسعى إلى تكوين شراكات مع مجلسي النواب والشورى لتعزيز أداء الغرفة، معتبرةً أن «الغرفة جهة استشارية لا تستطيع سوى نقل هموم التاجر»، وقالت: «كمحللة اقتصادية اعتقد أنني سأشكل إضافة للغرفة وسأسعى إلى التكاتف مع الجميع، وأضمن انسيابية العمل في الغرفة بين أعضاء مجلس الإدارة ومجال الأعمال واللجان».
بدورها قالت المرشحة المستقلة أحلام جناحي إنها ترشحت كمستقلة لأنها لا تريد أن تكون منقادة إلى أجندات تفرض عليها من قبل الكتلة التابعة لها، وأن يكون لها رأيها وتوجهاتها الخاصة والمستقلة التي تسعى من خلالها إلى خدمة القطاع التجاري ضمن إطار مجلس الادارة.
وأضافت: «في كل الأحوال يجب أن نكون متكاتفين مع بعض وأي شخص ينجح هو نجاح لنا كلنا، ويجب أن نتكاتف مع الحكومة والتجار ومع كل شخص ينتمي للكيان الاقتصادي، ويجب أن نكون متفاهمين مع بعضنا البعض سواء كمستقلين أو ككتل ليس على توزيع المناصب فقط، وإنما على تعزيز الأداء».
وأعربت جناحي عن أمنيتها بحضور التجار والمؤسسات لفعاليات الغرفة لتوصيل آرائها للمرشحين الذين سينجحون في الغرفة.
بدوره قال المرشح المستقل الدكتور يوسف مشعل إن القائمين على الغرف حاليا أغفلوا الدور المطلوب منهم ضمن المشروع الإصلاحي لجلالة الملك، مؤكدا أن الانتخابات الحالية فرصة للتغير فهل الشارع التجاري جاهز لهذا التغيير أم لا ؟
وأضاف «أقول بشفافية إنه خلال الفترة الماضية من كان يمثل القطاع الخاص بالغرفة لم يعتن بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر».

مداخلات ساخنة
وشهدت الندوة مداخلات ساخنة تتهم مجلس إدارة الغرفة الحالي بالتقصير وعدم التجاوب مع مطالب التجار، وعدم القدرة على مفاوضة الحكومة بشأن الرسوم والقرارات ذات الصلة بالشارع التجاري.
وقال عضو الغرفة عارف الملا في مداخلته إن الغرفة تم اختطافها، وإن الشارع التجاري فقد الثقة فيها، مضيفا أن الغرفة أصبح ليس لها اعتبار لدى الحكومة ولا تملك القدرة على التصدي لأي قرار مجحف بحق التجار، وليس لديها الامكانات لمخاطبة ومواجهة أصغر مسئول في الجهات الحكومية المختلفة، متسائلا عن الوسائل التي بالإمكان استخدامها لاستراجاع هيبة الغرفة من خلالها.
وسأل الملا المرشح عبد الحكيم الشمري من كتلة شراكة بالقول: ماذا حققتم للشارع التجاري حتى تعيدوا ترشيح أنفسكم مرة أخرى ؟، وأضاف الملا «انتم دخلتم الغرفة وأقفلتم أبوابها عليكم ومنعتم التجار من الوصول للغرفة وتسمون أنفسكم شراكة ؟!».
فيما عضو الغرفة يوسف زينل يسأل: «هل لدى الغرفة استراتيجية واضحة للتعامل مع التحديات الاقتصادية والشأن العام؟»، ووصف زينل قانون الغرفة الحالي «بأنه لا ينسجم مع الغرفة وتاريخها العريق وهناك من يتكلم عن شبهة دستورية في موضوع إلزامية العضوية».

كما تساءل زينل عن رؤية الغرفة للشأن العام، مضيفا أن الغرفة في السابق كان لها اسهامات وتوجهات في الشأن العام، ومن بينها دعم بعض الاعضاء خلال ترشحهم في الانتخابات النيابية، خصوصا وأن الانتخابات المذكورة باتت على الأبواب فهل ستقوم الغرفة بذات الدور من أجل ايصال المرشحين الذين يخدمونها ؟
فيما تحدث عضو الغرفة رياض المحروس عن عزوف التجار عن مختلف فعاليات الغرفة، والجمعية العمومية تعقد غالبا بمن حضر، وقال «إن الخلافات بين أعضاء مجلس إدارة الغرفة الحالي انعكست سلبا على صورة الغرفة أمام أعضائها»، مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية دور الناخبين في الانتخابات المقبلة من أجل اختيار المرشحين القادرين على خدمة القطاع التجاري.

كما أشار عضو كتلة الغد يعقوب العوضي إلى أن الغرفة مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بدعم رواد الأعمال والمشروعات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، خاصة التي تعمل في مجالات تقنية المعلومات والصناعة.
وقال عضو الغرفة عبد الله بن صفر إنه يرى أن مجلس الشباب في غرفة التجارة بالمنطقة الشرقية بالسعودية أقوى من غرفة تجارة وصناعة البحرين، وقال: «أنا كبحريني أحصل على دعم من هناك أكثر من الدعم الذي أحصل عليه من غرفة تجارة البحرين»، مضيفا أن التواصل مع الغرفة أصبح صعبا جدا، إذ لا يستطيع صغار التجار حاليا من مقابلة أي مسئول في الغرفة.

أما عضو الغرفة أحمد الجزاف فقد أشار إلى دور الغرفة في الصناعة وتنميتها، مبيّنا أن غرف التجارة في كل دول العالم لها دور بارز في تنمية الصناعات في بلدانها، وتأهيل الانسان لأن يكون تاجرا وصناعيا منتجا، موضحا أن الغرفة بعيدة جدا عن هذا الدور، كما قال الجزاف إن غرفة تجارة وصناعة البحرين من أقدم الغرف التجارية في المنطقة، لكن مشاكلها مستمرة وكلام مجلس إدارتها يتكرر في كل مرة.

وبيّن الجزاف في مداخلته أن الغرفة كانت عاجزة تماما عن التصدي للرسوم التي تفرض على التجار من الحكومة من حين لآخر بسبب ضعف مجلس إدرتها، مضيفا أن الحكومة أصبحت قوية اليوم بسبب ضعف شخصية الغرفة، داعيا الناخبين للمشاركة واختيار الصادق الأمين وصاحب الكفاءة من المرشحين.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها