النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11247 الجمعة 24 يناير 2020 الموافق 29 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:53PM
  • المغرب
    5:14PM
  • العشاء
    6:44PM

2017-08-05T14:11:19.687+03:00

بدء فعاليات الاجتماع الإقليمي لمؤسسة فريدريش إبيرت «FES» في عمّان

رابط مختصر
بدء فعاليات الاجتماع الإقليمي لمؤسسة فريدريش إبيرت «FES» في عمان
عمان - الأردن – بمشاركة فلسطينية، بدأت في العاصمة عمان، فعاليات الاجتماع الإقليمي لمؤسسة فريدريش إبيرت (FES)، ومنظمات المجتمع المدني (الأعضاء في شبكة العمل المناخي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)، تحت عنوان التحديات والفرص المتاحة أمام الأردن ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لوضع استراتيجية فعالة، تسهم في تعزيز العمل المناخي ، في سياق السياسة العالمية الراهنة والتحديات ذات العلاقة.
وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية الاسبق مالك الكباريتي أن «الاردن تمكن من المضي قدما في مشاريع الطاقة المتجددة حفاظا على التغير المناخي رغم التحديات الاقتصادية والعقبات، الا أن هنالك حاجة إلى توجه فعلي من اجل اتخاذ قرارات جريئة في مجال الطاقة»، داعيا «المجتمعات الى التوجه نحو استخدام الامثل للموارد عبر أفضل الطرق الصديقة للبيئة”.
ومن أجل تلك الغاية، دعا في الاجتماع الذي تنظمه مؤسسة فريدريش إبيرت بالتعاون مع شبكة العمل المناخي الدولية، المجتمعات الى التوجه نحو الاستخدام الامثل للموارد عبر أفضل الطرق الصديقة للبيئة، وأن تتحمل الاردن المسئولية للمضي في الاتجاه الصحيح ومواجهة العقبات والعمل بالتشارك لتحقيق التنمية المستدامة.
«وفي ظل الفراغ الذي خلقته سياسات تراجعت عن اتفاق باريس، إلا أن الدور الأردني السياسي في مجال التغير المناخي كان إيجابا، لكونه يسهم في تطوير قطاع الطاقة ومساهمة الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني في قضايا المناخ والطاقة، وفق منسقة المشرق بشبكة العمل المناخي بالعالم العربي صفاء الجيوسي.
وأشارت، في الاجتماع الذي حمل عنوان «التحديات والفرض المتاحة للأردن ومنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا قبل مؤتمر الأطراف الـ٢٣ في بون»، إلى اهمية المشاكل والطموحات بالوطن العربي والفرص الموجودة في الاقليم، التي تساهم في حلول التغير المناخي، والتي تعتبر جزءا من محاور الاجتماع، خروجا بتوصيات لمؤتمر الاطراف 23، الذي سيعقد في المانيا نهاية العام.
ويهدف الاجتماع، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، لوضع استراتيجية فعالة، تسهم في تعزيز العمل المناخي، في سياق السياسة العالمية الراهنة والتحديات ذات العلاقة.
وتنبع أهمية الاجتماع، وفق منسق المغرب العربي بشبكة العمل المناخي بالعالم العربي سعيد شكري «في بناء اطر مشتركة حول قضايا التغير المناخي مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية، ودعم الامكانيات البشرية مع الاطراف وضمان تطوير المكتسبات حول قضايا التغير المناخي «.
ولا بد، في رأي نائب الامين العام لشبكة العمل المناخي العالمية سارة ستراك « من انجاز خطوات فعلية في مجال سياسيات التغير المناخي للقرن ٢١، وصولا إلى إيجاد مسار أمن حول لاحتباس الحراري، في وقت تمكن فيه الأردن من الوفاء بالتزاماته في تخفيض مساهمته بالانبعاثات المؤثرة في ظاهرة التغير المناخي، لكن ما يزاله هناك حاجة إلى الدول الصناعية ذات الانبعاثات المرتفعة.
وطالب الكباريتي بأهمية التوجه نحو الطاقة المتجددة باعتبارها مستقبل الاجيال، وتحمل المسئولية للمضي في الاتجاه الصحيح ومواجهة العقبات والعمل بالتشارك لتحقيق التنمية المستدامة.
بدوره، أشار منسق المغرب العربي بشبكة العمل المناخي بالعالم العربي سعيد شكري، إلى أهمية الاجتماع، المنعقد حاليا في الأردن، في مناقشة عمل الشبكة من أجل بناء الاطر حول قضايا التغير المناخي مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية، اضافة الى دعم الامكانيات البشرية مع الاطراف وضمان تطوير المكتسبات حول قضايا التغير المناخي.
وأما المدير الاقليمي لمشروع المناخ والطاقة في مؤسسة فريدريش إيبرت ريتشارد بروبست فأشار إلى دعم المؤسسة لمؤسسات المجتمع المدني والنقابات، بغية مساعدتها لصياغة الاطر القانونية والاقتصادية حول التغير المناخي، وما يرافقها من قلة في الموارد المتاحة وندرة في المياه، للحد في مواجهة الظواهر الخطيرة وأثارها السلبية.
واشار الى أن «مؤسسته تعمل مع شبكة العمل المناخي لتعزيز قاعدة المجتمع المدني في المنطقة، وتمكينها من الدفع نحو السياسات العالمية والإقليمية والوطنية التي تخدم مصلحة الأجيال الحاضرة والمقبلة، في العيش في هذه البيئة القاسية، ومساعدة العالم العربي في تجنب الأحداث المناخية الخطرة.
وقال إن «فريدرش ايبرت باعتبارها مؤسسة سياسية اجتماعية ديموقراطية فإنها تعمل على دعم العمل المناخي في الاردن ودول العالم، لأن جميع المسائل المتعلقة بتغير المناخ اليوم هي مسائل اجتماعية وبيئية”. وتحدثت منسقة المشرق بشبكة العمل المناخي بالعالم العربي صفاء الجيوسي، عن اهمية المشاكل والطموحات بالوطن العربي والفرص الموجودة في الاقليم، بالاتجاه نحو حلول التغير المناخي، التي تعتبر جزءا من الاجتماع للخروج بتوصيات لمؤتمر الاطراف 23 في بون في المانيا، الذي سيعقد نهاية العام.
واشادت الجيوسي بالدور الاردني السياسي في مجال التغير المناخي وتطوير قطاع الطاقة ومساهمة الافراد ومؤسسات المجتمع المدني في قضايا المناخ والطاقة، في ظل الفراغ الذي خلفته سياسات تراجعت عن اتفاق باريس.
وتحدثت نائب الامين العام لشبكة العمل المناخي العالمية سارة ستراك عن سياسات التغير المناخي للقرن 21 وتلك المتعلقة بالأعوام الثلاثة المقبلة، واهمية انجاز بعض الاعمال من اجل مسار الامان حول الاحتباس الحراري، مشيدة «بالتزام الاردن بالتخفيض من الانبعاثات في وقت نحتاج الى التزام دول أكثر مؤثره على التغير المناخي».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا