النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12187 السبت 20 أغسطس 2022 الموافق 22 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:31PM

الجمعة 05 أغسطس 2022, 03:40 م

إيران وأمريكا تحاولان إنقاذ الاتفاق النووي في فيينا

رابط مختصر
ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن إيران والولايات المتحدة عقدتا محادثات غير مباشرة في فيينا اليوم الجمعة في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي الموقع عام 2015.
ولا يتوقع كثيرون حدوث انفراجة. ودعا كل طرف الآخر لتقديم تنازلات بينما يمضي برنامج إيران النووي قدما.
ونقلت رويترز عن مسؤول إيراني وآخر أوروبي في يونيو حزيران أن طهران تخلت عن مطلبها المتعلق بإزالة اسم الحرس الثوري من على قوائم واشنطن التي تدرج فيها الجهات الخاضعة لعقوبات.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز أمس الخميس «لدينا اقتراحاتنا الخاصة والتي ستتم مناقشاتها في محادثات فيينا مثل رفع العقوبات المفروضة على الحرس تدريجيا».
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي أمس الخميس إن المفاوضات «اكتملت إلى حد كبير في هذه المرحلة».
وألقى كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كني الكرة في ملعب البيت الأبيض لتقديم تنازلات وقال في تغريدة إن على الولايات المتحدة «إظهار النضج والتصرف بمسؤولية».
وبسبب رفض إيران عقد محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، يتنقل إنريكي مورا مبعوث الاتحاد الأوروبي الذي ينسق المحادثات بين باقري كني والمبعوث الأمريكي الخاص المعني بالملف الإيراني روب مالي.
وانهارت المحادثات من قبل لأسباب منها مطلب طهران المتعلق بأن تزيل واشنطن الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية ورفض الولايات المتحدة لذلك.
كما طالبت طهران بأن تتراجع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عما قالته عن أنشطة إيران النووية، واعترضت على تأكيدات من الوكالة التابعة للأمم المتحدة العام الماضي بأنها لم تفسر بالكامل سبب وجود آثار لليورانيوم في مواقع غير معلنة. ولم يتبق سوى القليل من اتفاق 2015 المبرم بين إيران وكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، الذي رفع العقوبات عن طهران في مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
وانسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق في 2018 وعاود فرض عقوبات قاسية على الجمهورية الإسلامية.
دفع ذلك قادة إيران إلى البدء في انتهاك القيود بعدة طرق منها صنع مخزونات من اليورانيوم المخصب.
وقدم منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل مقترحا لحل وسط في يوليو تموز ودعا الطرفين لقبوله لتجنب «أزمة نووية خطرة». وقال مسؤولان إيرانيان إن طهران «غير راضية» عن مسودة هذا المقترح.
المصدر: رويترز

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها