النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12139 الأحد 3 يوليو 2022 الموافق 4 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

السبت 21 مايو 2022, 10:49 ص

واشنطن وسيول تعتزمان توسيع المناورات العسكرية بمواجهة تهديد بيونغ يانغ

رابط مختصر
تعتزم واشنطن وسيول توسيع المناورات العسكرية بمواجهة «تهديد» بيونغ يانغ، فيما تقدما بعرض على كوريا الشمالية للمساعدة بمكافحة كوفيد-19.

وخلال مؤتمر صحافي إلى جانب نظيره الكوري الجنوبي من سيول، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن التحالف مع كوريا الجنوبية أقوى من أي وقت سابق، مضيفاً بالقول: «مستعدون للعمل مع كوريا الجنوبية لنزع السلاح النووي لبيونغ يانغ بالكامل».

وقال إن الاقتصاد الأميركي في وضع قوي وسينمو بطريقة سريعة، مضيفاً أن أي رهان ضد الولايات المتحدة هو رهان خاسر.

الرئيس الأميركي أضاف أن الاقتصاد الأميركي سينمو بنسبة أكبر من اقتصاد الصين لأول مرة منذ عقود.

وقبلها، قال الرئيس بايدن إن التحالف المستمر منذ 70 عاما بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية يهدف لردع جارتها الشمالية، مشيراً إلى أن ذلك التحالف بني على أساس معارضة تغيير الحدود بالقوة والعمل المشترك لردع كوريا الشمالية والحفاظ على منطقة المحيطين الهندي والهادي حرة ومفتوحة.

أدلى بايدن بتصريحه خلال قمة جمعته بالرئيس الكوري الجنوبي الجديد يون سوك يول، الذي قال إن التحول في التجارة وسلاسل التوريد قدم أسبابا أخرى لتطوير التحالف. تصريحات بايدن تأتي ضمن جولته الآسيوية التي بدأها أمس من سيول.

ويكرس الرئيس بايدن جهوده لتعزيز العلاقات مع كوريا الجنوبية وزعيمها الجديد، حيث يتشاور الجانبان حول أفضل السبل لمواجهة التهديد النووي لكوريا الشمالية في وقت لا يوجد فيه أمل يذكر في دبلوماسية حقيقية بهذا الشأن.

أدى تقسيم شبه الجزيرة الكورية بعد الحرب العالمية الثانية إلى دولتين مختلفتين اختلافا جذريا.

في كوريا الجنوبية، قام بايدن بجولة في المصانع الخاصة بشرائح الكمبيوتر والجيل المقبل من السيارات في ظل ديمقراطية والمشاركة في محادثات من أجل تعاون أكبر. لكن في الشمال، هناك تفش مميت لفيروس كورونا في نظام أوتوقراطي غير محصن إلى حد كبير يمكنه جذب انتباه العالم بشكل أفضل من خلال استعراض قدراته النووية.

وفي حديثه إلى الصحافيين على متن طائرة الرئاسة، بينما كان بايدن يشق طريقه إلى كوريا الجنوبية، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن الولايات المتحدة نسقت مع سول وطوكيو حول كيفية الرد إذا أجرت كوريا الشمالية تجربة نووية أو ضربة صاروخية أثناء زيارة بايدن للمنطقة أو بعد ذلك بقليل.

كما تحدث سوليفان مع نظيره الصيني يانغ جيتشي في وقت سابق من الأسبوع، وحث بيجين على استخدام نفوذها لإقناع كوريا الشمالية بوقف التجارب.

وكجزء من زيارة تستغرق 5 أيام في آسيا، يركز بايدن السبت على علاقته مع يون، الذي تولى منصبه قبل أكثر من أسبوع. تتمثل إحدى المهام في طمأنة كوريا الجنوبية بشأن التزام الولايات المتحدة بمواجهة كيم جونغ أون في كوريا الشمالية.

هناك قلق في سيول من أن واشنطن تتراجع إلى سياسة «الصبر الاستراتيجي» لإدارة أوباما لتجاهل كوريا الشمالية حتى تظهر جدية بشأن نزع السلاح النووي، وهو نهج تم انتقاده لإهماله كوريا الشمالية بينما قطعت أشواطا كبيرة في بناء ترسانتها النووية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها