النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12141 الثلاثاء 5 يوليو 2022 الموافق 6 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

الإثنين 16 مايو 2022, 02:22 م

النتائج الأولية للانتخابات في لبنان تسفر عن ضربة لحزب الله وحلفائه

رابط مختصر
تلقى حزب الله المدعوم من إيران ضربة في الانتخابات البرلمانية اللبنانية بعد أن أظهرت النتائج الأولية تعرض بعض من أقدم حلفائه لخسائر ومع إعلان حزب القوات اللبنانية المتحالف مع السعودية تحقيق مكاسب.

مع استمرار فرز الأصوات لم تظهر بعد النتيجة النهائية لأول انتخابات منذ الانهيار الاقتصادي اللبناني وانفجار مرفأ بيروت عام 2020 الذي دمر أجزاء من العاصمة.

وحصلت جماعة حزب الله الشيعية المدججة بالسلاح وحلفاؤها على 71 مقعدا في الانتخابات السابقة في 2018 في البرلمان الذي يضم 128 مقعدا لكن لم يتضح بعد ما إذا كانوا سيحتفظون بالأغلبية وسيعتمد ذلك على النتائج النهائية ومنها عدد مقاعد السنة.

وتشير النتائج المعلنة إلى تشكيل برلمان أكثر تشرذما وإلى استقطاب حاد بين حلفاء حزب الله ومعارضيه وهي نتيجة يقول محللون إنها قد تقود إلى طريق مسدود في حين تحاول الفصائل التوصل لاتفاق لاقتسام السلطة بتوزيع المناصب الكبيرة في الدولة.

وقال مهند حاج علي من مركز كارنيجي للشرق الأوسط «إذا انتهت اتفاقات الماضي، أي نوع من السياسة سيتبقى لنا سوى المزيد من التوترات الطائفية وتكرار بعض الاشتباكات التي شهدناها؟».

وأضاف أن نتائج انتخابات 2018 دفعت بلبنان للدوران في فلك إيران التي يقودها الشيعة أما هذه النتيجة فقد تفتح الباب أمام السعودية السنية لممارسة نفوذ أكبر على البلد الذي ظل لفترة طويلة ساحة للتنافس بينها وبين طهران.
ومن أقوى المفاجآت التي شهدتها الانتخابات خسارة السياسي الدرزي المتحالف مع حزب الله طلال أرسلان، سليل واحدة من أقدم الأسر في الساحة السياسية في لبنان والذي انتخب لأول مرة في عام 1992، مقعده لصالح مارك ضو الوافد الجديد الذي يعمل وفق أجندة إصلاحية وذلك حسبما قال مدير الحملة الانتخابية لضو ومسؤول بحزب الله.
وأشارت النتائج الأولية أيضا إلى فوز ما لا يقل عن خمسة مستقلين آخرين ممن خاضوا حملاتهم على أساس برنامج إصلاحي ومحاسبة الساسة المتهمين بالتسبب في وقوع لبنان في أسوأ أزمة منذ الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و 1990.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها