النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11796 الأحد 25 يوليو 2021 الموافق 15 ذو الحجة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

2021-07-22T22:14:43.337+03:00

طالبان تعلن أنها تسيطر على 90 في المئة من الحدود الأفغانية

رابط مختصر

قال الناطق باسم طالبان لوكالات أنباء روسية إن الحركة تسيطر على 90 في المئة من حدود أفغانستان حيث تقود هجوما متزامنا مع انسحاب القوات الأجنبية، من دون التحقق من هذه التصريحات من مصادر مستقلة.

وصرّح ذبيح الله مجاهد لوكالة ريا نوفوستي الحكومية أن «الحدود الأفغانية مع طاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان وإيران، أي قرابة 90 في المئة، تحت سيطرتنا».

وأكد أن المتمردين لن يسمحوا بعد الآن بوجود قوات أجنبية في أفغانستان، بما في ذلك القوات التركية. وقال «لقد سبق أن رفضنا موقف تركيا وأشرنا إلى أن بعد رحيل الولايات المتحدة من أفغانستان، لن نسمح لقوات أجنبية بالبقاء في البلد، لأي سبب كان».

ولفت المتحدث إلى أن متمردي طالبان «لن يسمحوا» لتنظيم الدولة الإسلامية الجهادي بأن «يصبح ناشطاً في البلد، في الأراضي الخاضعة لسيطرتنا». وأوضح أنه «لا يوجد مقاتلون من آسيا الوسطى أو الصين في البلاد».

وتقود طالبان هجوما شاملا ضد القوات الأفغانية منذ مايو في الوقت الذي بدأت القوات الدولية عملية خروجها النهائي من البلاد والمقرر أن تنتهي في نهاية أغسطس.

ومنذ ذلك الحين، استولى المتمردون على مساحات شاسعة من الأراضي الريفية، بالإضافة إلى العديد من المراكز الحدودية الرئيسية، وطوقوا مدنا كبيرة.

وفي غياب الإسناد الجوي الأميركي الأساسي لها، لم تتمكن القوات الأفغانية من الصمود في وجه طالبان ولم تعد تسيطر سوى على عواصم الولايات والمحاور الرئيسية.

إلا أن البنتاغون أعلن الخميس أن الولايات المتحدة قدمت مؤخراً دعماً جوياً للجيش الأفغاني الذي يحاول احتواء هجوم طالبان. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كربي في مؤتمر صحافي «في الأيام الأخيرة، نفّذنا ضربات جوية دعماً للجيش الأفغاني» مضيفاً «نواصل شنّ ضربات دعماً للقوات الأفغانية».

ورفض الكشف عن مكان هذه الضربات لكنه ذكّر بأن وزير الدفاع لويد أوستن جدّد التأكيد الأربعاء بالتزام الولايات المتحدة «مساعدة الجيش الأفغاني والحكومة الأفغانية في المستقبل».

وفي وقت سابق من يوليو، أعلنت حركة طالبان أنها تسيطر على 85 في المئة من الأراضي الأفغانية، وهي نسبة تعترض عليها الحكومة ويستحيل التحقق منها بشكل مستقل.

ويثير الهجوم الذي تشنه طالبان قلق البلدان التي تملك حدودا مشتركة مع أفغانستان، خصوصا طاجيكستان التي تشترك مع أفغانستان بأكثر من 1200 كيلومتر من الحدود.

والخميس، حشدت طاجيكستان جيشها بالكامل للتحقق من جهوزية عناصرها، في مناورة قتالية هي الأولى من نوعها في البلد الواقع في آسيا الوسطى، جاءت على وقع تدهور الوضع في أفغانستان المجاورة.
المصدر: رويترز

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها