النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11448 الثلاثاء 11 أغسطس 2020 الموافق 21 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:43AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

2020-07-04T19:51:13.343+03:00

إسقاط «الأوكرانية».. تفاصيل التسجيل الصوتي الذي فضح إيران

رابط مختصر
فضح تسجيل صوتي، تم الحصول عليه مؤخرا، تعمد سماح السلطات الإيرانية العليا للرحلات الجوية المدنية والتجارية بالتحليق من وإلى طهران بالتزامن مع حادث إسقاط الطائرة الأوكرانية، بغرض التمويه، من خلال إبقاء المجال الجوي مفتوحًا للتغطية على خطة إيرانية لضرب قواعد عسكرية أميركية في العراق.

وقالت شبكة «سي بي سي» الإخبارية الكندية، إنها حصلت على تسجيل صوتي يشير إلى أن السلطات الإيرانية لم تغلق المجال الجوي فوق طهران في 8 يناير الماضي، وذلك من أجل إخفاء خططها لضرب قواعد عسكرية أميركية في العراق.

وقد تسبب عدم إغلاق الأجواء في إسقاط طائرة أوكرانية كانت متجهة من طهران إلى كييف، بعد أن استهدفها صاروخان، مما أدى إلى مقتل 176 راكبا كانوا على متنها، من بينهم 57 كنديا.

وفي بداية الأمر، أنكر الحرس الثوري الإيراني أن تكون صواريخه قد أسقطت الطائرة الأوكرانية، إلا أنه أقر بالمسؤولية عن الحادثة بعد ثلاثة أيام من وقوعها.

ويحتوي التسجيل على محادثة مدتها 91 دقيقة، دارت في 7 مارس الماضي، بين أحد أفراد عائلة ضحية كندية، وحسن رضايفار، رئيس لجنة التحقيق الإيرانية في إسقاط الطائرة الأوكرانية.

ويقول رضايفار في التسجيل إن إغلاق المجال الجوي فوق طهران كان من الممكن أن يكشف هجوم إيران الصاروخي الباليستي على القواعد الجوية الأميركية في العراق.

وجاء الهجوم الإيراني في 8 يناير الماضي، ردا على مقتل قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بهجوم أميركي بطائرة من دون طيار على مطار بغداد في الثالث من الشهر نفسه.

وأفادت شبكة «سي بي سي» الكندية أنها أرسلت نسخة من التسجيل عبر البريد الإلكتروني إلى رضايفار، وطلبت منه التعليق عليه، إلا أن السلطات الإيرانية عزلت رضايفار من منصبة في غضون 24 ساعة بعد تلقيه التسجيل.

وعلى ما يبدو أن السلطات الإيرانية عزلت رضايفار من رئاسة لجنة التحقيق في الحادثة، الخميس الماضي، حيث تم إخطار أسر الضحايا البريطانيين بأنه تم تعيين شخص آخر لقيادة فريق التحقيق. ويقول رضايفار في التسجيل إنه اتصل بالجيش بعد خمس دقائق من تحطم الطائرة ليسأل عما إذا كان هناك هجوم صاروخي.

واعترف أمير علي حاجي زاده، قائد قوة الفضاء الجوي التابعة للحرس الثوري، بأن الجيش قد أمر بإطلاق الصواريخ بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

وتكشف محتويات التسجيل أن إيران استخدمت الرحلات المدنية دروعا بشرية ليلة الحادث، في ظل نشاط عسكري مكثف كانت على علم به في تلك الليلة.

ونقلت شبكة «سي بي سي» عن بايام أخافان، أستاذ القانون الدولي والمدعي العام السابق في لاهاي قوله، إن «القيادة العليا للحكومة الإيرانية تجاهلت عن عمد هذه المخاطر».

وأضاف: «هذه ليست مجرد مسألة خطأ بشري أو تقني، إنها مسألة تهور إجرامي»، مؤكدا أن تعريض الطائرات المدنية للأذى عن عمد، واستخدامها دروعا بشرية، ينطوي بوضوح على مسؤولية جنائية.
المصدر: عواصم - وكالات:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها