النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11373 الخميس 28 مايو 2020 الموافق 5 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:24PM
  • العشاء
    7:54PM

2020-03-31T17:05:32.483+03:00

شركة طيران «أميركان إيرلاينز» ستطلب مساعدة حكومية قدرها 12 مليار دولار

رابط مختصر


أعلنت شركة الطيران الأميركية «أميركان إيرلاينز» أنها ستتقدم بطلب للحصول على مساعدة بقيمة 12 مليار دولار في إطار العرض الحكومي ضمن خطة لدعم قطاع الطيران الذي يرزح تحت وطأة تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد.

والطيران من القطاعات الأكثر تضررا من وباء كوفيد-19 الذي أجبر شركات الطيران على تعليق كل الرحلات الخارجية عبر الأطلسي كما وعدد كبير من الرحلات الداخلية.

ورصد الكونغرس الأميركي 50 مليار دولار للقطاع في خطته الإنقاذية للاقتصاد والتي تبلغ قيمتها ألفي مليار دولار.

وجاء في مذكرة وجّهها المدير التنفيذي لشركة «أميركان إيرلاينز» داغ باركر ورئيس الشركة روبرت أيسوم إلى الموظفين أن الشركة ستطلب الحصول على مساعدة بقيمة 12 مليار دولار، علما أن هذا المبلغ يشكل نحو ربع المبلغ المخصص لإنقاذ القطاع.

وأوردت المذكرة نقلا عن الرجلين «ننوي طلب الحصول على هذه الأموال ونحن واثقون... أنها ستسمح لنا بتخطي أسوأ السيناريوهات التي قد نواجهها».

وأضافت المذكرة أن الشركة تفتح الباب أمام «الإجازات الطوعية وخيارات التقاعد المبكر»، بما أنه «لا شك أنه سيكون عندنا موظفون أكثر مما نحتاج لتشغيل رحلاتنا في الأشهر القليلة المقبلة والتي تقلّصت بشكل كبير جدا».

وأوضحت أن قبول المساعدة المالية سيضمن دعم الرواتب ما سيسمح بتجنّب «الإجازات غير الطوعية أو الاقتطاع من الرواتب أو من التقديمات للأشهر الستة المقبلة».

وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية إنهم يدرسون إمكانية تملّك أسهم في شركات الطيران في إطار خطة إنقاذ القطاع.

وصرّح المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كادلو لمحطة «فوكس نيوز» الإخبارية الأميركية الأحد أنه «مقابل الإعانات التي تطالب بها شركات الطيران، لا أرى ما يمنع المساهمين الأميركيين من تملّك حصة (في رأس المال)».

وتجدر الإشارة إلى أن تفاصيل المساعدة المالية لن تدرس إلا بعد تقديم الشركة طلبا رسميا للحصول عليها.
المصدر: ا ف ب

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها