النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11416 الجمعة 10 يوليو 2020 الموافق 19 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

2020-01-16T18:12:43.433+03:00

إيران: الأوروبيون يذعنون «للتلميذ المتنمر» ترامب في الخلاف النووي

ترامب خلال توقيعه الانسحاب من الاتفاق النووي الايراني
رابط مختصر
قالت إيران اليوم الخميس إن ثلاث دول أوروبية انصاعت لتهديدات «التلميذ المتنمر» دونالد ترامب عندما قامت بتفعيل آلية تسوية المنازعات الواردة في اتفاق نووي يعارضه الرئيس الأمريكي وهي خطوة قد تقود في نهاية الأمر إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران.

وأبرم الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة في عام 2015 بين طهران وقوى عالمية ويقضي بتخفيف العقوبات المفروضة على إيران مقابل تقليص برنامجها النووي. وانسحب ترامب من الاتفاق في عام 2018 وأعاد فرض العقوبات الأمريكية وأبلغ طهران إنه يريد اتفاقا يفرض قيودا أكبر على البرنامج النووي وأشياء أخرى.

وردت إيران على العقوبات الأمريكية بتقليص التزاماتها بموجب الاتفاق وهو ما توجته بإعلانها هذا الشهر أنها ستتخلى عن الالتزام بالقيود المفروضة على إنتاجها من اليورانيوم المخصب لكنها تقول إنها تريد الابقاء على الاتفاق.

وفعلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا آلية تسوية المنازعات المنصوص عليها في الاتفاق هذا الأسبوع. وقالت لندن إن الوقت حان لإبرام «اتفاق ترامب» في حين قالت باريس إنه يتعين إجراء محادثات واسعة النطاق.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أمس الأربعاء أن إدارة ترامب هددت بفرض تعريفة جمركية بنسبة 25 بالمئة على الواردات من السيارات الأوروبية إذا لم تتهم بريطانيا وفرنسا وألمانيا إيران بشكل رسمي بانتهاك الاتفاق النووي.

وكتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر يقول «تأكد الاسترضاء. الدول الأوروبية الثلاث أسلمت ما تبقى من الاتفاق لتحاشي رسوم ترامب الجديدة. لن يفلح ذلك يا أصدقائي. فأنتم تفتحون شهيته فحسب. أتذكرون التلميذ المتنمر في مدرستكم الثانوية؟».
المصدر: رويترز

أبرز النقاط

  •  أمريكا هددت أوروبا بفرض تعريفات جمركية على السيارات
  •  إيران تقول إنها تخصب يورانيوم الآن أكثر مما كانت تفعل قبل الاتفاق

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها