النسخة الورقية
العدد 11183 الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

مشروع قانون بالكونغرس يطلب تقريراً حول ثروة أردوغان وعائلته

رابط مختصر
2019-10-17T21:05:41.540+03:00
كشفت مسودة مشروع القانون الذي تقدم به السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام وعدد من نواب مجلس الشيوخ الأميركي عن فرض عقوبات على جهات تركية عديدة، كما طالب المشروع تقريراً من الحكومة الأميركية حول ثروة أردوغان وعائلته.

كما تضمن مشروع الكونغرس فرض عقوبات على أي طرف أجنبي ينتج النفط في سوريا لصالح روسيا وإيران وتركيا، وفرض عقوبات أيضا على بنك خلق التركي.

كما طالب مشروع الكونغرس للعقوبات على تركيا الحكومة الأميركية بوضع بدائل لقاعدة إنجرليك.
أقسى العقوبات

وكان السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، قال إن الكونغرس بصوت واحد يقول إننا سنفرض أقسى العقوبات على تركيا، داعيا أنقرة لإنهاء توغلها والانسحاب من سوريا، مشددا على ضرورة استعادة مصداقية أميركا التي ضربها أردوغان.

جاءت تصريحات السيناتور الأميركي ​البارز على العملية التركية في ​سوريا​، خلال مؤتمر صحافي مع عدد من نواب مجلس الشيوخ الأميركي الجمهوريين، حيث أكد على أن «​العقوبات الأميركية​ لا يمكن تغييرها إلا إذا بدل الرئيس التركي ​رجب طيب أردوغان​ موقفه»، مشيراً إلى «إننا لن نسمح لتنظيم «داعش» الإرهابي بالعودة مجددا، و​الأكراد​ ساعدونا في دحر التنظيم.
عملية تطهير عرقي

فيما قال السيناتور هولن، إن ما تقوم به تركيا يعد عملية تطهير عرقي ضد الأكراد، ويجب العمل على وقفها، مشيرا إلى قيام قوات مدعومة من تركيا بتحرير عناصر داعش من السجون.

كما طالب سيناتور أميركي في المؤتمر الصحافي بضرورة تحمل أميركا المسؤولية وتفادي وقوع مذبحة للأكراد، مشيرا إلى أن العقوبات التي سيتم فرضها ستسبب الألم لتركيا، مشددا على أن عليهم التحرك عندما يتصرف الرئيس بشكل خاطئ.
اجتماع الأزمة

يأتي ذلك فيما عقد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، اليوم الخميس، مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في محاولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار ووقف الهجوم التركي على شمال سوريا. وأفادت مراسلة قناة «العربية» و»الحدث» بأن الاجتماع دام لحوالي 80 دقيقة، بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ونظيره التركي تشاويش أوغلو وعدد من المسؤولين الأتراك.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها