النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11278 الإثنين 24 فبراير 2020 الموافق 30 جمادى الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

2017-12-18T15:02:50.493+03:00

البنك الدولي يخصص12 مليار يورو لدعم الاستثمارات الخضراء بحلول عام 2020

رابط مختصر
رغم ما شهدته قمة الكوكب الواحد، التي تنعقد حاليا في باريس، من ظهور العديد من المبادرات الإيجابية وعلى رأسها تعهد البنك الدولي بوقف تمويل مشاريع استخراج النفط والغاز، بحلول عام 2019، وإعلانها تخصيص 12 مليار يورو لدعم الاستثمارات الخضراء بحلول عام 2020 .
وعلى الرغم من أنها خطوات إيجابية في الاتجاه الصحيح، فإن هذه التعهدات لا تكفي لتحقيق أهداف اتفاق باريس واحتياجات المجتمعات الضعيفة للتكيف مع تغير المناخ، والتعامل مع الأضرار والخسائر الناجمة عن آثاره.
فقد كشف تقرير فجوة الانبعاثات الصادر عن الأمم المتحدة لعام 2017 «أننا لسنا على الطريق الصحيح، وان هناك حاجة إلى مضاعفة الجهود، وزيادة التمويل الخاص والعام، وتسريع نشر مصادر الطاقة المتجددة لتحقيق أهداف اتفاق باريس والاحتفاظ بالاحترار دون 1.5 درجة مئوية».
«وإذا كانت الدول العربية تعتبر التغير المناخي خطر حقيقي كما أثبته العلماء، وخصوصا على منطقتا، فهذه القمة هي فرصة حقيقية للتعويض عن ضعف الالتزام بخطط طويلة الامد والاعلان عنها الان»، وفق المدير التنفيذي لمنظمة أندي اكت الأردن صفاء الجيوسي.
ولفتت إلى أن «الدول العربية التي تقدمت بخطى واضحة نحو الطريق الصحيح والمستدام، هي المغرب والامارات العربية المتحدة وعلى باقي الدول أن تنضم اليها كذلك».
وأضافت الجيوسي، عضو شبكة العمل المناخ في الوطن العربي أن هذه القمة تركز على التمويل، الذي تطالب به المجموعة العربية منذ بدء المفاوضات، ما يتطلب منها الإعلان عن خطط يكون من المستحيل رفض تمويلها من جهة».
رئيس مجلس الادارة لشبكة العمل المناخي في منطقة المشرق والمغرب العربي رامي الأخرس يرى ضرورة
«أن تكون الدول المتقدمة في الطليعة لاعتماد أهداف خفض الانبعاثات وعلى راسها كل من الصين واميركا وكوريا الجنوبيه وسنغافوره، باعتبارها دولا غنية وصناعية».
كما لا بد، بحسبه، أن «تواصل الدول النامية تحسين جهودها في التصدي للاحتباس الحراري في ضوء أوضاعها الوطنية والالتفات الى هذه القضية بمزيد من المسؤولية والجدية المطلقة».

وأعرب عن «خيبة أمله الانسحاب الأمريكي من اتفاق باريس، لكن جميع دول العالم مطالبة بتحمل مسؤولياتها تجاه التغير المناخي والتعامل معه بحزم».
وأكد على «أهمية انضمام مؤسسات المجتمع المدني في عملية استصدار تقرير الالتزامات ٢٠١٨، حيث تشكل المؤسسات الغير حكومية اللاعب الايجابي الاكثر اثرا على ارض الواقع، وتقوم بتنفيذ نشاطات التكيف والتخفيف من اثار التغير المناخي التي تسببت بها الدول الصناعية الكبرى والسلوكيات الغير المسؤولة».
ودعا «جميع مؤسسات المجتمع المدني للتكاتف معا، لتحقيق هدف اتفاقية باريس، والمساعدة بتقليص انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، باتخاذ إجراءات للحد من استهلاك الطاقة والاستثمار في الطاقات البديلة وإعادة تشجير والابتعاد عن الوقود الاحفوري».


أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا