النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11607 الأحد 17 يناير 2021 الموافق 4 جمادى الآخرة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:48PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

2020-12-02T22:52:51.833+03:00

إرادة الحياة ثابتة في لبنان.. مهرجان بيروت للغناء يصدح رغم الآلام

رابط مختصر

بدأت فعاليات مهرجان «بيروت ترنم» ليل الثلاثاء (أول ديسمبر كانون الأول) بحفل موسيقي أحياه عازف البيانو الشهير عبد الرحمن الباشا في كنيسة بشارع مونو في العاصمة اللبنانية التي تضررت بشدة في انفجار الرابع من أغسطس آب.

وهذه هي الدورة 13 للمهرجان السنوي الذي يُنظم في بيروت خلال موسم عيد الميلاد ويُحتفى فيه بالموسيقى خلال شهر ديسمبر كانون الأول بحفلات تُقام في كنائس المدينة وساحاتها.

غير أن دورة هذا العام من المهرجان مختلفة حيث يواجه لبنان أزمة مالية غير مسبوقة وفراغا سياسيا وجائحة كوفيد-19 إضافة لتداعيات الانفجار الهائل في مرفأ بيروت الذي أودى بحياة 200 شخص على الأقل.

وقالت ميشلين أبي سمرا، وهي من مؤسسي المهرجان، «مرق كثير صعوبات، كل نسخة لها طابع خاص وتحدي جديد. بس السنة كانت كتير أصعب لأنه اللي مرق علينا خلانا بساعة من الساعات نحس إنه ما بقى فيه شي نكمل، ما بقى فيه إلا شلل، شلل نفسي، شلل دماغي».

وفي حفل الافتتاح عزف الباشا على مدى أكثر من 90 دقيقة في حدث وصفه الجمهور بأنه «مساحة أمل» و «جميل».

وسوف تستمر الدورة الحالية للمهرجان حتى يوم 23 ديسمبر كانون الأول من خلال 22 حفلا مجانيا بينها حفل لعازف البوق اللبناني الفرنسي المعروف إبراهيم معلوف من المقرر أن يقام يوم الرابع من ديسمبر كانون الأول في ساحة العجمي بوسط بيروت.

وأثناء حفل يوم الثلاثاء (أول ديسمبر كانون الأول) احتج ثلاثة حضور على كون الراعي الرئيسي المشارك للمهرجان هو المصرفي اللبناني أنطون صحناوي رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لبنك سوسيته جنرال في لبنان. ورفع المحتجون لافتات وأخذوا يتجولون بها بين الجمهور بينما كان الباشا يواصل العزف.

وكُتب على إحدى اللافتات التي رفعها أحدهم «هذا الحفل بدعم من أموال المودعين التي سرقها أنطون الصحناوي وأمثاله من أصحاب المصارف».

وقالت ميشلين أبي سمرا «بيروت ترنم اسمه إرادة حياة، ها النسخة هي إرادة حياة، وهيدي تحدي مننا لنقول إنه طالما عندنا معنويات بنقدر نرجع نبني لأن النفوس إذا تكسرت ما فيه شي بيرجع بيبني الحجر».


وقال الموسيقي عبدالرحمن الباشا «لما جيت لقيت طبعا فيه تغيير، فيه تكسير. نحن من أيام الحرب فيه عندنا هيك مناظر ولكن نحن هلق (الآن) ما بحالة حرب، شي بيحير، إذا حرب ولا ما حرب نحن علطول بدمار».

وانهار النظام المالي في لبنان تحت وطأة أحد أكبر أعباء الدّين العام في العالم. وفقدت الليرة اللبنانية نحو 80 بالمئة من قيمتها منذ أكتوبر تشرين الأول 2019.

وجذبت البنوك المحلية على مدى سنوات مدخرين من لبنان وخارجه بفائدة مرتفعة وحوَّلت الودائع إلى الدولة التي تخلفت عن سداد ديونها بالعملة الأجنبية في مارس آذار. وكان الجزء الأكبر من الديون السيادية في حوزة مقرضين لبنانيين.

ووصلت الضغوط المالية ذروتها العام الماضي مع تباطؤ تدفقات رأس المال وتفجر احتجاجات على النخبة السياسية بسبب الأزمة الاقتصادية. وتعود جذور الأزمة إلى عقود من الفساد والهدر.

وهذه الأزمة هي الأسوأ في لبنان منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها من 1975 إلى 1990.


وعبّر جمهور الحفل عن سعادتهم البالغة به. من هؤلاء فايزة بو جودة التي قالت «أول شي تفاجأنا إنه رح يرجعوا يعملوا (بيروت ترنم) ها السنة. كنا مفكرين إنه أبداً ما رح يعملوها، بتخايل هيدي فسحة أمل كبيرة وكنا ناطرينها وخصوصا بعد جمعتين من الإغلاق كأن أخدتنا ع العالم، رجعنا سافرنا مرة تانية، بتعقد كانت».

وقال كريم سماحة «شعور عظيم وخاصة مع عازف بيانو متل عبدالرحمن الباشا وها الشي كتير منيح من شان بيروت مع الظروف الصعبة اللي عم بتعيشها بيروت هلق، أكيد رغم الكورونا ورغم كل شي، شيء حلو كتير إن ها الناس تجي وتحضر وتتمتع بهيك شي».

المصدر: رويترز

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها