النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

2020-01-15T11:33:24.353+03:00

ظهور مفاجئ لوثيقة خاصة بقتيل فيلا نانسي عجرم

رابط مختصر
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قيل أنها لبطاقة الإقامة الخاصة بقتيل فيلا الفنانة نانسي عجرم ، متضمنة البيانات الشخصية للسوري محمد حسن الموسى.

وعلق البعض على الوثيقة بأنها ستكون محل نظر القانون اللبناني، ولصالح الفنانة نانسي عجرم وزوجها فادي الهاشم، إذ ظهر في الإقامة، التي تكون عادة مؤقتة وتقدم للرعايا السوريين من الجمهورية اللبنانية، أنها منتهية الصلاحية منذ سبتمبر الماضي، ولم يتم تجديدها، ما يشير إلى أن القتيل لم يكن مصرح له بالعمل في لبنان سواء بمنزل نانسي وزوجها أم غيره، فيما قال البعض إن هذه الوثيقة تنفي ما ادعته عائلة القتيل، بأنه يعمل في منزل الفنانة اللبنانية، متسائلين: "كيف يعمل بوظيفة في بلد، وإقامته منتهية وغير نظامية؟".

وقارن المتداولون صورة القتيل التي انتشرت في فيديو ظهوره بوجهه في أحد المقاطع ، وبين صورته في الوثيقة، وصورة ثالثة انتشرت سابقا وأكدتها عائلته، إذ تبين وجود تطابق في الملامح من ناحية طول الأنف والفك السفلي، ما يؤكد أنها صور للشخص ذاته.



وكانت قناة MTV قد نشرت في وقت سابق، مقطع فيديو يظهر وجه مقتحم المنزل قبل أن يضع القناع على وجهه، وقالت إن الفيديو يظهر سارق منزل عجرم والهاشم.

من جانبه نشر موقع " العربية نت " صورة مجمعة تثبت أن الشخص الذي ظهرت صوته في مقطع الفيديو قبيل دخول فيلا نانسي عجرم والشخص في الوثيقة هم شخص واحد وهو السوري محمد الموسى الذي كان يحوم عند الساعة 11 مساء أول يوم بالعام الجديد، حول فيلا نانسي عجرم وزوجها وبناتها الثلاث.


وتقول العربية نت أن مقتل الموسى كان بعمر 31 سنة تماما، وفي اليوم الذي ولد فيه، وبدلا من أن يقيم حفلا متواضعا بالبيت لعيد ميلاده ذلك اليوم، يجمعه إلى زوجته السورية فاطمة وإلى طفليهما حسن وجواد، فإنه توجه إلى حيث تقيم المطربة في منطقة بعيدة 25 كيلومترا إلى الشمال عن بيروت، وهي "نيوسهيلة" بقضاء كسروان، معللا النفس أن يعود منها بخفيف الوزن وثمين، بالتفاهم أو عنوة.

المصدر: البيان

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها