النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12180 السبت 13 أغسطس 2022 الموافق 15 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

السبت 04 يونيو 2022, 08:26 م

ليست الخفافيش.. كائنات في أقصى العالم تنذر بجائحة جديدة

رابط مختصر
اكتشف‭ ‬علماء‭ ‬سلالات‭ ‬مما‭ ‬قالوا‭ ‬إنها‭ ‬‮«‬بكتيريا‭ ‬خارقة‮»‬‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬القطبية‭ ‬الجنوبية،‭ ‬ربما‭ ‬تتسبب‭ ‬في‭ ‬جائحة‭ ‬جديدة‭ ‬تجتاح‭ ‬العالم،‭ ‬مثل‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭.‬

وبحسب‭ ‬ما‭ ‬نقل‭ ‬موقع‭ ‬‮«‬ياهو‭ ‬نيوز‮»‬‭ ‬عن‭ ‬علماء‭ ‬قولهم،‭ ‬فإن‭ ‬المقلق‭ ‬في‭ ‬أمر‭ ‬هذه‭ ‬البكتيريا‭ ‬هو‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬بناء‭ ‬نفسها‭ ‬وتصديها‭ ‬للمضادات‭ ‬الحيوية،‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬الأدوية‭ ‬الحالية‭ ‬لدى‭ ‬البشر‭ ‬عديمة‭ ‬الجدوى‭.‬

وتوصل‭ ‬علماء‭ ‬تشيليون‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الاكتشاف‭ ‬الصادم‭ ‬بحسب‭ ‬الموقع‭ ‬الإخباري،‭ ‬بينما‭ ‬كانوا‭ ‬يعدون‭ ‬بحثا‭ ‬عن‭ ‬التغير‭ ‬المناخي‭ ‬وتأثيره‭ ‬على‭ ‬انتشار‭ ‬البكتيريا‭ ‬التي‭ ‬تجمدت‭ ‬في‭ ‬الجليد‭ ‬لآلاف‭ ‬السنين‭.‬

وحذروا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تغير‭ ‬المناخ‭ ‬يعني‭ ‬أنه‭ ‬سيكون‭ ‬لدى‭ ‬هذه‭ ‬البكتيريا‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الانتشار‭ ‬خارج‭ ‬المناطق‭ ‬القطبية،‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬ينطوي‭ ‬ذلك‭ ‬على‭ ‬عواقب‭ ‬وخيمة‭ ‬محتملة‭.‬

وجاءت‭ ‬هذه‭ ‬النتائج‭ ‬خلال‭ ‬دراسة‭ ‬نشرت‭ ‬في‭ ‬دورية‭ ‬‮«‬توتل‭ ‬إينفاريومنت‮»‬‭ ‬العلمية،‭ ‬وقاد‭ ‬البحث‭ ‬الأستاذ‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬تشيلي،‭ ‬أندريس‭ ‬ماركوليتا‭.‬

ويعتقد‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬أن‭ ‬الخفافيش‭ ‬كانت‭ ‬مصدر‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬ووهان‭ ‬في‭ ‬الصين‭ ‬قبل‭ ‬تنتطلق‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬أواخر‭ ‬2019‭.‬

وقال‭ ‬ماركوليتا‭ ‬إن‭ ‬أجزاء‭ ‬الحمض‭ ‬النووي‭ ‬المحمولة‭ ‬تحتوي‭ ‬على‭ ‬‮«‬قوة‭ ‬خارقة‮»‬‭ ‬تطورت‭ ‬لمواجهة‭ ‬الظروف‭ ‬المتطرفة،‭ ‬وبوسعها‭ ‬الانتقال‭ ‬إلى‭ ‬بكتيريا‭ ‬أخرى‭.‬

وأضاف‭: ‬‮«‬نعلم‭ ‬أن‭ ‬تربة‭ ‬شبه‭ ‬جزيرة‭ ‬أنتاركتيكا،‭ ‬إحدى‭ ‬أكثر‭ ‬مناطق‭ ‬القارة‭ ‬القطبية‭ ‬تضررا‭ ‬من‭ ‬ذوبان‭ ‬الجليد،‭ ‬تحتوي‭ ‬على‭ ‬تنوع‭ ‬كبير‭ ‬من
من‭ ‬البكتيريا،‭ ‬وبعضها‭ ‬يشكل‭ ‬مصدرا‭ ‬محتملا‭ ‬لجينات‭ ‬تقاوم‭ ‬المضادات‭ ‬الحيوية‮»‬‭.‬

وبعدما‭ ‬جمع‭ ‬الخبراء‭ ‬عينات‭ ‬من‭ ‬البكتيريا‭ ‬في‭ ‬القارة،‭ ‬صعقوا‭ ‬من‭ ‬العديد‭ ‬منها‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬قابلا‭ ‬للتدمير،‭ ‬ومما‭ ‬أثار‭ ‬استغراب‭ ‬العلماء‭ ‬أنها‭ ‬أبدت‭ ‬مقاومة‭ ‬شديدة‭ ‬للمضادات‭ ‬الحيوية‭ ‬والمواد‭ ‬السامة‭ ‬الأخرى‭. ‬

وتوقع‭ ‬العلماء‭ ‬أن‭ ‬تساعد‭ ‬هذه‭ ‬الجينات،‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬غادرت‭ ‬مكانها،‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬عاملا‭ ‬معززا‭ ‬لظهور‭ ‬أمراض‭ ‬معدية‭ ‬وتفشيها‭.‬
المصدر: سكاي نيوز

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها