النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12143 الخميس 7 يوليو 2022 الموافق 8 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

السبت 21 مايو 2022, 08:06 م

مصوّرون بحرينيون متميّزون يتكلّمون عن تجاربهم وميولهم في التصوير

رابط مختصر
تحقيق: خاتون احمد – طالبة إعلام في جامعة البحرين

عندما يقفز قلبك في كل مرة تدير فيها الكاميرا لإصلاح تركيزها، فقد أصبحت مصوراً، عبارة جميله قالها مارك دنمان.
هذا يُقصد بأن التصوير حياة اخرى مليئة بالانجازات والمصور الجيد هو الذي يعرف أين وكيف يقف، والتصوير أحيانا يكون موهبة وهواية نمت منذ الصغر مع المصور وأحيانا أخرى يكون دراسة وعمل، ومع تنوع مجالات التصوير الفوتوغرافي إلا أن لكل مصور مجالاً خاصاً يميل له في التصوير.
في هذا التقرير التقينا مع مصورين بحرينيين مبدعين وسألناهم عن ميولهم في التصوير ولماذا اختاروا هذا المجال.
المصور سيد باقر يقول: أمضيت في مجال التصوير مايقارب فوق ال 12 سنة ومن المجالات التي تستهويني كثيراً في التصوير، هو المجال الصحفي، وتصوير حياة الناس والوجوه، التصوير الصحفي الذي يعيش الواقع وينقل حقائق قد تكون مغيبة، حيث تكشفها صورة المصور الصحفي التي تنقل الرسالة الواقعية للحدث، وقد تغني هذه الصورة عن ألف كلمة.
ويضيف: أما بالنسبة لتصوير حياة الناس والوجوه، فهي التي تنقل قصص ومشاعر الحب، الدفء، الاشتياق، الحزن، السعادة، البراءة والعفوية وغيرها من أحاسيس يمكن من خلال التقاطي لهذه المشاهد - أي تصوير حياة الناس - نقل تلك الأحاسيس والمشاعر للمشاهد والمتلقي بحيث تلامس قلبه من خلال بصره.
من جانبه يقول المصوّر علي البزاز دخلت في الكثير من المجالات من بداية مسيرتي في التصوير الفوتوغرافي من أكثر من 10 سنوات مضت مثل تصوير حياة الناس والشارع والخيول وأيضا تصوير الأطفال. وزاد شغفي في تصوير المنتجات بشكل خاص وكان الحظ الاوفر لتصوير الطعام والتخصص فيه اكثر، حيث أني أعمل في مجال المطاعم كأخصائي أول في قسم التسويق، بدأت بتطوير مهارتي في التصوير الاطعمة واتخذت من هذا المجال مصدر للرزق.
ويتابع «اخترت مجال تصوير المنتجات بسبب التحديات الصعبة في اخراج الصور بشكل افضل ولأن السوق في ذلك الوقت كان شحيح بمصورين المنتجات ولخوض التحديات في تصوير المنتجات من ناحية الاضاءة وكيفية استخدامها».
من جانبه يقول المصورحسين عبدالله السعيد: أكثر مجال أميل إليه هو تصوير الأطفال، حيث أصنع من الصعوبة تميزاً يصعب على الكثير، تصوير الأطفال تصوير جميل، يحتاج إلى صبر وإتقان، لتتميز على أقارنك المصورين، ولدي قناعة بأن المصور الناجح، هو الذي يستطيع أن يلتقط صورة مبهرة من لاشيء، وفي ظل عدم وجود أية محسنات ومكملات للصورة.
اخترت المجال، لأني اعشق هذا التصوير، ولأخلد في عقول العائلات البحرينية اسمي، فلو تأملنا قليلا، سنجد أن اسمي سيذكر بخير لتخليدي ذكرى لن تتكرر في حياة ابنائهم.
في جانب اخر قال المصور عبدالله ابو الارواح :انا اكملت في مجال التصوير مايقارب 10 سنوات و أميل غالبًا إلى تصوير الأطفال وبالتحديد التصوير الخارجي ، ورغم صعوبة التقاط صور جيدة للأطفال إلا انه موضوع ممتع وشيق حيث تعكس براءة الطفولة الممزوجة بجمال اللقطات العفوية التي يقوم بها الأطفال وهذا ما يبعث سحر الطفولة في صورة ، وبالطبع يكون موقع التصوير والاكسسوارات المستخدمة عنصري إضافيين لتكميل صورتك من جمالية الوان و حيوية تبرز أناقة الملابس و المناسبة المتعلقة بجلسة التصوير.
وقالت رأيها المصورة زينة : أميل الى تصوير حفلات الزفاف، واخترت هذا المجال لانه مجال مليء بالحُب، و المشاعر و القصص الجميلة المميزة في كل يوم قصة مختلفة، حكاية تُحكى لأجيال والتقاط هذا النوع من الصور لتُمثل الحكاية التي ستتناقلها الاجيال تلوّ الاجيال هو هبّة عظيمة من الله، و مجال شغفي منذ اكثر من 7 سنوات، حيثُ أسقي روحي من كل الحُب و الصور المليئة بالقصص، واملئ ذاكرتي بالضحكات و دموع السعادة، وأعيش لكي أرى نظرات الفرح في عين أي عروس تتصفح ألبوم ليلة العمر برضى عن النتيجة النهائية، ويكون أسم زينة متعلق في وسط هذه الذكريات السعيدة و الصفحات المليئة بأجمل الذكريات العفوية التي لن تتكرر بالإضافة الى كوني شخص يميل للتعامل الغير رسمي، فأُقدّر كون زبائني هم أشخاص من خلفيات ثقافية مختلفة اتعامل معهم بكل اريحية وعفوية في يوم العمر لينتج عنه علاقة وطيدة مع اغلب فئات المجتمع البحريني و خارج البحرين.. و هذه هي قمة النجاح!
من جانبه قال الدكتور سعيد منصور: باعتباري مدرس لمقرر 311 التصوير الصحفي في جامعة البحرين هناك عدة مجالات مرغوبة لدى الناس وفي مجال العمل بالنسبة للناس هناك التصوير التوثيق منها الاعراس واعياد الميلاد والمناسبات الخاصة والمناسبات الاجتماعية مثل الناصفه وحفلات التخرج وغيرها اما في مجال العمل هناك العلاقات العامة للاعلان والتسويق بجانب المجال الصحفي والرياضي.
وأضاف «من وجهه نظري ارى ان هناك اقبال اكثر على تصوير الاطفال ،، هناك كثير من الامهات يرغبون في تصوير اطفالهم في البحر و الحدائق والاماكن العامة فهذا ايضاً يعتبر كمصدر دخل للمصورين وله قوانينه ومعاييره الفنيه طبعاً».
وتابع «بالنسبة للجمهور أنا ارى انه يميل اكثر الى التصوير المغاير اي التصوير خارج الاستيديو و لو طلبوا من الاستيديو التصوير الخارجي سيكون بمبالغ كبيره عكس المصورين فالجمهور مثل ماذكرت يحب التغيير والمجال الاكثر اقبالا من رايي في وقتنا الحالي هو تصوير الاطفال الخارجي لأي مناسبة كانت».
وفي جانب اخر قال المدرب محمود سلامي: بصفتي متخصص في مجال التدريب و التصوير الفوتغرافي ارى ان فيما يتعلق بالتدريب الفوتوغرافي فأن الاقبال اكثر على ورش اساسيات التصوير الفوتوغرافي المتضمن في كيفية التعامل مع الكاميرا ومعرفة الوضعيات المناسبه للتصوير والاهم من ذلك كيفية التحكم بالضوء الداخل للكاميرا ومعرفة اهم قواعد التصوير الفوتوغرافي والاضاءات واستخداماتها . فاغلب حاملين الكاميرات يرغبون بالتعلم كيفية الاستخدام الصحيح لأجهزتهم لذلك الغالب يرغب بمعرفه الامور الاساسيه اول ومن ثم يحددون اتجاهاتهم في مجال التصوير.
وأضاف «بالنسبه للجمهور فإنه يختار المجال الذي يريده حسب حاجته فمن الصعب القول بان هناك مجالاً يزيد اقباله في التصوير عن المجال الآخر ، ولكل مجال جمهوره».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها