النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12178 الخميس 11 أغسطس 2022 الموافق 13 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:43AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

السبت 27 نوفمبر 2021, 01:44 م

هالة عبيد: الشغف جعلني أُبدع 

رابط مختصر
كتبت : إيمان جاسم عيسى – طالبة إعلام بجامعة البحرين

كعادتها المرأة البحرينية تميزت بِكفاحها و مُناضلتها في تحقيق أحلامها ، وقد بدأت شغفها في الطبخ في مرحلة مِن عمرها ، و من بعد توفيقٍ من الله و تشجيعٌ من والديّها و من ثم زوجها استطاعت تحقيق الحُلم إلى واقع : الشيف هالة عبيد حاصِلة على دبلوم محاسبة من جامعة البحرين ، ودبلوم إدارة رياض أطفال.
فقد كانت نِعمَ المرأةُ المكافحة و المُجدة في عملها ، فقد حولت عُشقها للطبخ إلى واقع ،مليئًا بالإنجازات من خلال فتح مطعمها الخاص بها «هالة كافيه» بِجزيرة أمواج ، من دافع الشغف لمعرفتها و تعريفها للقارئ كانت لنا فرصة ذهبية بمقابلتها في مطعمها المشهور.

- في أي سن اكتشفت هالة شغف الطبخ ؟ و كيف كانت البدايات ؟
كانت بدايتي بشغف الطبخ في سن الرابعة عشر ؛ و بحكم وجود الوصفات البسيطة و السهلة ، فكنت أمتلك دافع التجربة و استكشاف الطبخات اللذيذة بمساندة والدتي العزيزة .

- مابين تعب الدراسة وحلم العمل ، كيف كانت تجربة هالة؟
تجربة جدًا صعبة ؛ كنت أقضي يومي كله مابين العمل في الروضة و الدراسة في الجامعة و العمل في المطعم ، بالإضافة إلى ذلك تأليف كتب الطبخ ؛ كان كل ذلك يستنزف مني الوقت الكثير ، فكانت لدي الغاية الكفيلة لِتحمل تلك الضغوط و الوصول إلى التميز.

- من خلال شغف هالة للطبخ ، متى وُلدت فكرة تحويل الشغف إلى واقع ؟
تحول شغفي إلى واقع في عام 2011م ، و بفضل تخصصي الدراسي ساهمني في تقديم دراسة جدوى لمؤسسة تمكين لدعم المشاريع الصغيرة.

- قصة كفاح و نجاح مطعم هالة كافيه ؟ و كيف ذاع صيته بين الناس ؟
من بعد مخاوفٍ تملكتني من المنافسة و المجازفة بفتح مطعمٍ خاصٍ بي ، تَرتَب على عاتقي مسؤوليةٍ كبيرة و أمانة و حرصٌ شديد على كسب ثِقة الناس و الحفاظ عليهم لذلك سعيتُ كثيرًا من تحقيق الحلم الكبير، و لله الحمد كسبت ثِقة الناس بفضل مِن الله ثم دعاء الوالدين و السمعة الطيبة و أنا دائمًا تواقةً في تقديم الأفضل.

- كيف خدمكِ مجال الدراسة»دبلوم المحاسبة» في مجال الطبخ ؟
في حياة الفرد نفسه يحتاج إلى أن يدير وقته و يومه لكي يستغله استغلالًا جيدًا ؛ فالمطعم يريد إدارة ؛ و المحاسبة فيه مواد كثيرة علمتني في إدارة المطعم «كالتسويق و الإدراة و الرياضيات..» ، ففادني كثيرًا في إدراتي للمطعم وعمل الميزانية العمومية و المصاريف و الأرباح.

- من هم أول الداعمين لكِ و المساندين ؟
العائلة بأجمع كانوا الدافع الأول و المشجعين لي في تقديم أكلاتي اللذيذة للناس ؛ فإنه فعلاً يستحق التجربة ؛ و لا أنسى صديقتي أديبة الخان مصممة الأزياء العالمية شجعتني كثيراً في التغلب على مخاوفي.

- ماهي أبرز العراقيل التي واجهت هالة خلال مسيرتها ؟
لم أعتبر هذهِ عراقيل بل هي صعوبات و كانت بسبب التمويل الضعيف؛ ولكن بسعيٍ و اجتهاد تخطيت هذهِ الصعوبات.

- ماهي الإنجازات التي حققتيها ؟
كنت أول شابة بحرينة على مستوى الخليج و العالم تصدر 14 سلسلة متخصصة في مجال الطبخ من عام 1989م إلى الآن ، كُل كِتاب أعمل عليه يأخذ من عمري سنة مابين التأليف و التجربة و الإعداد ، بالإضافة إلى ذلك صياغته باللغة العربية و اللغة الإنجليزية، كما أقوم كل يوم ثلاثاء و أربعاء بعمل برنامج تحت عنوان»Cooking Show» أعمل بث مباشر و أعرض فيه وجبات مختلفة لذيذة فاخرة مثل شوربة طماط بالريحان كل ذلك زكاة علم ينتفع بها الناس ، و قناة اليوتيوب .

- كيف جعلت التحديات من هالة امرأة ناجحة ؟
طموحاتي و أهدافي التي أرسمها و أسعى إليها جعلتني امرأة قوية وناجحة ؛ من ضمنها جائحة كورونا حين أُغلق مطعمي بفرع السيف ، لم أستسلم و واجهت تلك التحدي بقوة لأن لدي هدف سامي أسعى إليه ؛ أسعى للتميز .

- لماذا اخترتي أن يكون مطعمك فريدًا من نوعه يقدم مختلف الأطباق من مختلف البلدان العالمية والعربية ؟؟
دخلت عالم الطبخ البحريني بقوة، ولكي أرضي جميع الأذاق و الأفراد ، حاولت بقدر الإمكان أن أضم بمطعمي 9 دول مختلفة و ذلك لخدمة الزبائن ،فالمطابخ العالمية و العربية اكتحست مملكة البحرين بقوة منها « المطبخ الهندي» ،»المطبخ الإيراني»،»المطبخ الإيطالي» وغيرهم من المطابخ...

- جائحة كورونا ؛ ضررها وأثرها على هالة ؟
روؤيا ضبابية غير واضحة، قلق ، خوف ، مسئولية بخصوص المطعم، العمال ، فبتالي خسرت مطعم «هالة كافيه» فرع السيف بسبب الإغلاق للجلسات الداخلية وقلة الإقبال .

- جنود هالة عبيد المجهولين في الجائحة ؟
جنودي هم ’’ زوجي و ابني محمد و ابنتي سارة ’’ كانوا الداعمين لي معنويًا .

- موقف ’’هالة‘‘ بعد إغلاق مطعم هالة كافيه فرع ضاحية السيف؟
’’ كسرة ظهر ’’، الموقف كان جدًا صعبًا ، أصبت بحالة نفسية جدًا ، إلى أن راودني الحُلم بأن مافات لا يستحق الحزن عليه أمامي حياة جميلة و مفعمة بالنشاط» أبدأ من جديد أصنع من جديد»>

- خسارة مطعم ولدت طاقة و قوة ، ونجاح حدثينا عنها ...
فتح عربة هالة إكسبرس « هي عربة تختص في طعام الشارع تستهدف فئة الشباب ، قائمة طعام»مينونة» مختلفة تمامًا عن مطعم هالة كافيه ، يُقدم الطعام بأفكار متنوعة و مبدعة مثل سمبوس كبدة دجاج».

- ماذا علمتكِ جائحة كورونا ؟
تعلمت أن أحافظ على ممتلكاتي و أتحكم في المصاريف ، تعلمت أن أبقى قوية و مثابرة و لا أستسلم لأي شيء مهما كانت الصعوبات فالحياة مستمرة .

- عالم السوشيل ميديا وهالة كيف وظفتيها لخدمتك ؟
خدمتني في عمل مسابقات للطهي ، وتقديم بث مباشر على الانستغرام لتعليم المحبين للطبخ ، و التسويق للمطعم ، وفتح قناة هالة على اليوتيوب ليستفاد منها الناس .

- كثرت قنوات الطبخ وحسابات الطباخين بشكل لافت ويتابعهم الملايين.. ما رأيك في هذه الظاهرة؟
مع الأسف أصبح الجميع ينخرط في هذا المجال ، الساحة أصبحت مليئة ببعض الأشخاص اللذين لا يمتلكون حس الإبداع و الشغف ، «أصبح عرض أكثر من طلب.»

- 14 كتاب متخصص بالطبخ من سنة 1989م إلى 2011 م ؛ ما هو أقرب كتاب أصدرتيه؟
أول كتاب أصدر لي «صواني خليجية» .

- شعورك حين أُصدر لكِ أول كتاب؟
شعور فرح بعد تعبٍ واجتهاد ، حصولي على لقب أول شابة خليجية و عالميًا تصدر أول سلسلة في عالم الطبخ.

- مخططاتك المستقبلية ؟
حاليًا خوف تملكني من بعد جائحة كورونا ، و لكني أطمح في التوسع و الانتشار إلى الأسواق العالمية.
حوار : إيمان جاسم عيسى – طالبة إعلام بجامعة البحرين

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها