النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11929 الأحد 5 ديسمبر 2021 الموافق 30 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

2021-10-22T23:30:10.690+03:00

رائد الأعمال علي إسماعيل: مشروع الكافيه أكثر من مجرد مكان لشرب القهوة

رابط مختصر
علي إسماعيل شاب بحريني طموح يبلغ من العمر 35 عامًا، درس المحاسبة ودخل عالم الأعمال في سن 27 عامًا وأنشأ ورشة لنجارة وبعد حوالي 4 سنوات افتتح مقهى وهو في سن 31 عامًا، كان حبه للقهوة هو الدافع الرئيسي لبدأ مشروعه التجاري، حيث التقينا به وكان معه هذا الحديث الشيق...





بدايةً، حدثنا قليلًا عنك منذ الطفولة:

من مواليد 1986م، يمكنني القول أن طفولتي كانت تتصف بالحيوية والنشاط وكنت دائمًا ما ألعب الكرة مع أقراني في الحي، وكان لدي حلم بأن أصبح لاعب كرة قدم حين ذاك، ولكن عندما دخلت المدرسة تغيرت أحلامي وطموحاتي وعندما أنهيت الجامعي بان لي شغفي وتعلقي وحبي الشديد للقهوة وهذا ما جعلني اتخذ مسار آخر في حياتي.

ما سبب اختيارك هذا المشروع؟

اخترت هذا المشروع لعدة أسباب أولها حبي وتعلقي الشديد للقهوة منذ صغر سني، كما أنني كنت دائمًا ما أشاهد كيفية تحضير القهوة في صفحات الإنترنت وهذا ما جعلني أهوى القهوة بشتى أنواعها وحينها قررت افتتاح مقهى مناسب لشباب وملائم لأجواء الدراسة لمساعدة الطلاب على الدراسة وتوفير سبل الراحة لهم.
كيف استلهمت فكرة هذا المشروع؟

كانت الفكرة المبدئية للمشروع عبارة عن معرض أثاث لعرض قطع الأثاث ويمكن للعميل أن يشرب القهوة ويأكل الحلويات وهو يشاهد قطع الأثاث المتوفرة في المكان، لأنني قبل افتتاح المقهى كان لدي ورشة نجارة مختصة لأجود أنواع الأثاث، ولكن الأمور اختلفت ووصل التيار لافتتاح هذا المقهى وهو مقهى بديكور حديث تم تصميمه وكأنك جالس في منزلك الخاص وأنت تشرب القهوة أو تشاهد التلفاز أو تدرس مع الأصدقاء في مكان هادئ ومناسب للدراسة.

ما الذي دفعك لإنشاء هذا المشروع؟

كان حب القهوة الدافع الرئيسي لتأسيس هذا المشروع، حتى أنني عندما كنت في المرحلة الجامعية كنت أعمل في
إحدى المقاهي.
ولكن عندما كنت صغيرًا، كنت أحب شرب القهوة دون أن أقرأ عنها «أين؟ كيف تعد؟ مكوناتها؟» ،ولكن اليوم بصفتي مالكًا لمقهى وجب علي قراءة معلومات حول القهوة لتقديم الأفضل للعميل ومعرفة أدق التفاصيل حول أنواع القهوة.



من هو الجمهور المستهدف لهذا المشروع؟

الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 30 عامًا تقريبًا وخاصة طلاب الجامعات، حيث أن المقهى مُجهز للدراسة، ويوجد مكان لجلسات المناقشة كما يوجد فصل إلكتروني يمكنك الجلوس فيه مع الأصدقاء لتبادل المعلومات حيث أن أجواء المكان الهادئة تجعل الطلاب يزورون المقهى بشكل كبير.

ما هي الأهداف التي يطمح إليها هذا المشروع؟

نظرًا لأن الشباب هم الجمهور المستهدف لهذا المكان فمن الضروري أن يتطور المقهى بشكل دائم لجذب العملاء وكسبهم ولأن الشباب يحبون التطور والإبداع وكل ما هو جديد في السوق فيجب علينا تطوير المقهى في كل مرة لكسب إعجاب هذه الفئة على وجه الخصوص.
كما أنني أسعى إلى توظيف الأشخاص الذين يعاملون العملاء كأصدقاء لهم فمن شروط التوظيف أن يكون الموظف اجتماعيًا، بحيث يشعر العملاء بالولاء للمكان ويعتبرون المقهى منزلهم الثاني والموظفون هم أصدقاؤهم.

ما الذي يميز هذا المشروع عن منافسيه في السوق؟

تنوع الأطعمة وابتكار وصفات جديدة تجعل الشباب يزورون المقهى بشكل مستمر، كما ذكرنا سابقًا أن الديكور والموظفين يلعبون دورًا كبيرًا في كسب العملاء ويجعلون العملاء يشعرون بالراحة، وهناك ميزة لطيفة أيضًا في المقهى فعند تنزيل وصفة جديدة يقوم المقهى بالاتصال بعملائه المميزين للحصول على رأيهم في هذه الوصفة فحينها يشعر العميل أنه جزء من هذا المشروع.
أما بالنسبة للمنافسين ففي الفترة الحالية نلاحظ كثرة المقاهي في السوق، ولكن طريقة تعاملهم مع العملاء هي ما يميز هذا المشروع عن منافسيه، فهم يعرفون عملائهم جيدًا ويتواصلون معهم، ويمكن للعملاء إحضار رسوماتهم المميزة أو عمل فني لهم ووضعه في المقهى كجزء من قطع الأثاث.

هل توجد وكالة تسويق للمشروع؟

أنا المصمم للمشروع في الوقت الحالي لأنني أحب أن أدير عملي بنفسي، في بداية افتتاح المقهى كنت على تواصل مع بعض الشركات التسويقية الناشئة، ولكن مع مرور الوقت تعلمت الكثير في هذا المجال (التسويق والتصميم)؛ لذلك أصبحت مسؤولاً عن كل شيء.
كما أن العملاء والفنانين الذين يزورون المكان ويعتبرون جزءًا من هذا المشروع أصبحوا هم بأنفسهم يقومون بنشر وتسويق المشروع دون طلب مسبق مني، وهذا ما يدفع الشباب لزيارة المكان والتعرف على المقهى.

هل هناك نقد بناء تعرض له المشروع، وكيف حرصت على تطوير المشروع بناءًا على هذا النقد؟

لابد من وجود نقد بناء في كل مشروع لأن الناس يختلفون في كل شيء -الأذواق وما إلى ذلك- ففي بداية المشروع كانت طريقة تقديم المشروبات بسيطة للغاية ولهذا السبب تعرضت لبعض الانتقادات، ولكنني سعيت دائمًا إلى تطوير المشروع بناءًا على النقد البناء، وإلى يومنا هذا استمع إلى آراء العملاء لتطوير المشروع أكثرلأن رضا العملاء مهم جدًا بالنسبة لي.

ماهي فكرة شعار المشروع؟

إذا لاحظنا في الشعار فأن الشعار عبارة عن كرسي وكوب حيث يوجد حرف E في المساحة السلبية (البيضاء) وهذا الشعار يمثل فكرة وأهداف المشروع.

هل تحب أن تقول نصيحة للشباب اليوم؟

نصيحتي للشباب عند التفكير في بدء مشروعك الخاص، ابدأ بالعمل وتحدث أقل لتحقيق أفضل إمكانياتك.

المصدر: كتبت: جنات النوين طالبة إعلام بجامعة البحرين...

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها