النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11756 الثلاثاء 15 يونيو 2021 الموافق 4 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:11AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

2021-05-05T12:43:53.653+03:00

القطط تنقل عدوى كورونا!!

رابط مختصر
سارة انور ثاني - طالبة اعلام بجامعة البحرين

بات من المؤكد أن القطط هي الحيوان الوحيد الذي يمكنه نقل فيروس كورونا للإنسان.هناك دراسة حديثة بأن القطط معرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى التدقيق أكثر في فرص انتقال الفيروس بين البشر والحيوانات الأليفة.

وهدفت هذه الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة «ساينس»، إلى تحديد الحيوانات المعرضة لفيروس كورونا المستجد، حتى يمكن استخدامها لاختبار اللقاحات التجريبية.

وأخذ باحثون من جامعة هواتشونغ الزراعية، في ووهان، حيث اكتُشف الفيروس لأول مرة، عينات من الدم ومسوحات من الأنف والشرج، من 102 قطة في المدينة.

وأشارت إلى أن القطط المصابة وجد لديها الفيروس في الفم والأنف والأمعاء الدقيقة، مضيفة أنها عانت تداعيات «حادة» في الرئتين والأنف والحنجرة.

عرض العلماء ثلاث قطط إلى فيروس «سارس-كوف 2» المعزول من مريض بشري. وفي اليوم التالي أخذوا مسحة من الممرات الأنفية للقطط، مكّنتهم من اكتشاف الفيروس في اثنتين من هذه القطط. وفي اليوم الثالث كانوا اكتشفوا الفيروس في القطط الثلاث.

أخذ الباحثون مسحات من الأنف والمستقيم بشكل يومي لتحديد إصابة القطط الجديدة بالفيروس. وخلال يومين، أظهرت إحدى القطط الجديدة -التي لم تكن مصابة في السابق- إصابتها بالفيروس.

وخلال ستة أيام، أصيبت جميع القطط بالفيروس، وظهرت النتائج الإيجابية للفيروس في مسحات الأنف فقط دون مسحات المستقيم.

وعلى الرغم من أن القطط ظلت حاملة للفيروس في ممرات الأنف لمدة ستة أيام، فإنه لم يظهر عليها أية علامات مرضية ولم يكن الفيروس مميتا. وفي نهاية الأمر، استطاعت القطط التخلص من الفيروس.

فهناك حالات مؤكدة لإصابة القطط بالعدوى إثر الاتصال الوثيق مع البشر حاملي الفيروس، وهو ما تم إثباته حينما أظهرت العديد من القطط الكبيرة في حديقة حيوان برونكس بمدينة نيويورك أنها مصابة بالفيروس.

تعمل العديد من المؤسسات حاليا على وضع توصيات خاصة تتعلق بالحيوانات الأليفة، وبالأخص حال تعرضها أو تعرض مقتنيها للإصابة بمرض «كوفيد 19».

وتؤكد مديرة برنامج الطب الوقائي في جامعة «ويسكونسن-ماديسون» ساندرا نيوبيري أن «منظمات رعاية الحيوان تعمل بجد كبير في ظل هذه الأزمة الراهنة للحفاظ على الروابط البشرية والحيوانية، وكذلك الحفاظ على الحيوانات الأليفة مع مقتنيها».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها