النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

2020-02-10T13:27:25.453+03:00

باريس تدخل في «كارثة صحية» .. من المسؤول؟!

رابط مختصر
وضع إضراب عمال النظافة في باريس والذي يدخل يومه العاشر على التوالي اعتراضاً على خطة إصلاح نظام التقاعد، بلدية المدينة الأكثر شهرة بنظافة شوارعها وجمال متنزهاتها أمام تحدٍ غير مسبوق إذ باتت تعاني فرنسا بشكل عام والعاصمة باريس على وجه الخصوص من أزمة تكدس القمامة في الشوارع، غير أن الفرج أتى للمسؤولين من حيث لا يحتسبون، إذ تدخل أكثر من ألف مهاجر قامت الحكومة الفرنسية خلال الأسبوع الماضي بإخلاء مخيماتهم العشوائية في مناطق «بورت دو لا فيلات، وبورت دو أوبيرفيليه، ولو شابيل» لتنظيف الشوارع ومعاونة فرق النظافة لتعويض العجز في العمال، ما أنقذ باريس من كارثة صحية، دفعت العديد من المسؤولين والمواطنين للمطالبة بدمج هؤلاء المهاجرين في قطاع النظافة والخدمات العامة، تقديراً لمبادرتهم ولحل أزمة «مخيمات المهاجرين العشوائية» على أطراف باريس، في المقابل أكد المهاجرون المتطوعون لتنظيف باريس بقيادة صاحب الفكرة أو المبادرة، المهاجر النيجيري الأصل، جونيري موزيس، أنهم فقط يحتاجون للفرصة لإثبات قدراتهم.
فكرة

وقال، جونيري موزيس، مهاجر نيجيري «35 عاماً» تم إجلاؤه، الجمعة، من مخيم «لو شابيل» شمال باريس لـ«البيان»، أخلت الشرطة خلال الأسبوع الماضي ثلاثة مخيمات عشوائية على أطراف باريس، كانت تأوي أكثر من 3000 مهاجر يقيمون فيها منذ سنوات، فجأة وجدنا أنفسنا بلا مأوى أو عمل، لا نعرف ماذا نفعل، وأثناء تجولي في باريس بحثاً على كسرة خبز ومكان للنوم، وجدت أكوام القمامة المكدسة نتيجة إضراب عمال شركة «فرانس ليديك» المسؤولة عن نظافة العاصمة، جاءتني الفكرة فوراً، عرضت على أصدقائي المهاجرين أن نعاون في تنظيف المدينة، فرحبوا وتوجهنا إلى مراكز تجمع القمامة في الشوارع وانتظرنا شاحنات النظافة وبدون أن نستشير عمالها شاركنا في تنظيف القمامة، فرحبوا وتحمسوا، كان هذا يوم الأحد الماضي، واصلنا العمل بالتنسيق مع مشرفي النظافة في الدوائر والأحياء الباريسية، ووصل الأمر إلى الإدارة ليأتينا يوم الثلاثاء، مدير القطاع شكرنا ووعدنا بمكافأة، لكني طلبت منه فرصة لإثبات أننا يمكن أن نفيد المجتمع، ووعدني بهذا، وما زالنا نعمل وسنعمل على أمل الإدماج في الشركة.
المصدر: البيان

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها