النسخة الورقية
العدد 10997 الأحد 19 مايو 2019 الموافق 14 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:49PM

ضمن فعاليات «معرض أبوظبي الدولي للكتاب»

ما مآلات الكتاب الورقي في ظل بروز الكتاب الصوتي؟

رابط مختصر
2019-04-25T16:30:59.327+03:00

تحت عنوان «الكتاب الصوتي؛ الماضي، الحاضر، المستقبل»، شهدت الدورة الـ 29 من «معرض أبوظبي الدولي للكتاب»، يوم الخميس (25 أبريل)، ندوة حوارية لمناقشة مآلات الكتاب بأشكاله المختلفة، وتأثير بروز الكتاب الصوتي على فعل القراءة، وذلك بمشاركة شادي الحسن، وطارق البلبل، وهم أصحاب منصات قرائية على الإنترنت، إلى جانب القارئة ندى الشبراوي.

وتناول المتحاورون مجموعة من الموضوعات المتصلة بالكتاب المسموع، إذ أكد طارق البلبل بأن هناك نمو سنوي نسبتهُ 25% من المستمعين للكتاب الصوتية على مستوى العالم، بيد أن العالم العربي، ما يزال، كما يؤكد البلبل، يعاني من مشكلة العزوف عن القراءة، إلا أنهُ يعول على شيوع الكتاب الصوتي في جذب الفرد العربي إلى الفعل القرائي، وهذا ما يجعل «الأسواق العربية أسواق واعدة، خاصة وأن الكتاب الصوتي استطاع أن ينقل القارئ إلى الكتاب الورقي، ويخلقُ منهُ قارئً جاداً».

فيما عاب شادي الحسن، على الناشرين في الوطن العربي عدم مبادرتهم لإطلاق منصاتهم الخاصة بالكتب المسموعة، موضحاً «في البدء، لم تلاقي فكرة الكتاب الموسوع قبولاً لدى الناشرين، إلا أنهم، وبعد أن أخذ الكتاب الصوتي صداهُ عالمياً، بدأوا بالاهتمام بهذا النوع، ولكن من خلال الإتكاء على المنصات المستقلة»، ويشدد الحسن على ضرورة أن يطلق الناشرين منصاتهم الخاصة.

ندى الشبراوي استعرضت تجربتها كقارئة ومستمعة للكتاب الصوتي، مؤكدةً بأن نسبة قراءتها السنوية ازدادت مع ظهور الكتاب الصوتي، الذي سهل عليها قراءة (بواسطة الاستماع) الكثير من الأعمال الأدبية الكلاسيكية».

ومن هذا المنطلق أكد الحسن بأن «القارئ للكتاب الصوتي، أهم من مؤلفه، نظراً لكونهُ سبباً في جذب المتلقي إليه، ولهذا فهو يشكل وسيلة سهلة للقارئ العربي، خاصة ذلك الذي ولد في المهجر، ولغتهُ العربية قد لا تكون بالمستوى الذي يؤهلهُ لقراءة كتاب باللغة الفصحى».

وحول ما إذا أثر الكتاب الصوتي على أشكال القراءة الأخرى، أكدت الشبراوي أن الكتاب الصوتي لم يؤثر على الورقي أو الإلكتروني، بل أنهُ مكمل لهما، «فالقارئ لن يتخلى عن الكتاب الورقي بشكلٍ كلي، بل سيدعم تجربته القرائية»، ولهذا لا ترى الشبراوي أي تهديد على الكتاب الورقي، بل العكس «الكتاب الصوتي صار محاذياً للورقي وداعماً له». وهذا ما وافقها عليه الحسن، الذي أوضح بأن «التلفاز لم يلغي دور الراديو، ولهذا فإن الكتاب الصوتي، بمثابة المعزز والمدعم للكتاب الورقي».
المصدر: المحرر الثقافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها