النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10876 الجمعة 18 يناير 2019 الموافق 12 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:06AM
  • الظهر
    11:48AM
  • العصر
    2:49AM
  • المغرب
    5:10AM
  • العشاء
    6:40AM

علماء: مسبار لناسا يقترب من صخرة ضمن مهمة تاريخية في الفضاء السحيق

رابط مختصر
2019-01-01T15:05:14.283+03:00
يعتقد العلماء أن مسبارا استكشافيا أطلقته إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) وصل إلى آخر أطراف المجموعة الشمسية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء وأنه يحلق على مقربة من صخرة فضائية طولها 20 ميلا وتبعد مليارات الأميال عن الأرض في إطار مهمة لجمع معلومات عن نشأة المجموعة الشمسية.

ومن المتوقع أن يصل المسبار (نيو هورايزونز) إلى ما يعرف بالمنطقة الثالثة في أعماق حزام كويبر الساعة 12:33 بتوقيت شرق الولايات المتحدة. ولن يحصل العلماء على تأكيد لوصوله بنجاح إلا بعد أن يرسل المسبار بيانات عن مكانه عبر شبكة الفضاء السحيق التابعة لناسا الساعة 10:28 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أي بعد ذلك بحوالي عشر ساعات.

وبمجرد دخول المسبار الطبقة الخارجية للحزام التي تحتوي على أجسام متجمدة ومخلفات لنشأة المجموعة الشمسية، فإنه سيلقي نظرة أولى عن قرب على ألتيما ثولي وهي كتلة كبيرة في شكل حبة الفول السوداني.

وتقول ناسا إن العلماء لم يكونوا قد اكتشفوا ألتيما ثولي عند إطلاق المسبار مما يجعل مهمته فريدة من نوعها. وفي عام 2014، رصد علماء الفلك ألتيما ثولي باستخدام التليسكوب الفضائي هابل واختاروه ليكون ضمن مهمة (نيو هورايزونز) الطويلة التي بدأت عام 2015.

وقال جون سبنسر، وهو أحد العلماء في مشروع (نيو هورايزونز)، للصحفيين في مختبر جونز هوبكينز للفيزياء التطبيقية بولاية ماريلاند أمس الاثنين «كل شيء محتمل في هذه المنطقة المجهولة بشدة».

وانطلق (نيو هورايزونز) في يناير كانون الثاني 2006 لقطع أربعة مليارات ميل صوب الأطراف المتجمدة للمجموعة الشمسية لدراسة الكوكب القزم بلوتو وأقماره الخمسة.
وخلال اقترابه من بلوتو عام 2015، اكتشف المسبار أن بلوتو أكبر قليلا مما هو معتقد. وفي مارس آذار، اكتشف وجود كثبان غنية بغاز الميثان على سطح بلوتو.

وقطع المسبار مليار ميل بعد بلوتو باتجاه حزام كويبر ويسعى الآن للحصول على معلومات عن نشأة المجموعة الشمسية وكواكبها.

وسيحلق المسبار على ارتفاع 3500 كيلومتر من سطح كتلة ألتيما ثولي ويأمل العلماء في معرفة التركيب الكيميائي لغلافها الجوي وتضاريسها في مهمة تقول ناسا إنها ستكون أقرب رصد لجسم على هذا البعد الشديد من الأرض.

وعلى الرغم من أن مهمة (نيو هورايزونز) تمثل أكبر اقتراب من جسم على هذا البعد داخل مجموعتنا الشمسية فإن مسبارين أطلقتهما ناسا عام 1977، وهما (فويدجر 1) و(فويدجر 2)، لاستكشاف الفضاء السحيق قطعا شوطا أكبر في مهمة لدراسة أجسام خارج المجموعة الشمسية، ولم تنته مهمتهما بعد.
المصدر: رويترز

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها