النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12135 الأربعاء 29 يونيو 2022 الموافق 30 ذو القعدة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:14AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

نمو الصادرات البحرينية إلى السلطنة بنسبة 19% العام الماضي

الخميس 31 مارس 2022, 12:58 ص

منتدى الأعمال البحريني العماني يبحث الفرص الاستثمارية تأسيس الشركة البحرينية العمانية للاستثمار برأسمال مشترك

رابط مختصر
ترأس أحمد عبدالله بن هندي رئيس جمعية رجال الأعمال البحرينية والمهندس رضا بن جمعة آل صالح رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان الجلسات الثنائية التي انعقدت على هامش منتدى الأعمال البحريني العماني الذي أقيم بمقر غرفة تجارة وصناعة عمان في مسقط بمشاركة سعادة السفير الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان والدكتور صالح بن سعيد مسن وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار العماني وقطاع واسع من مجتمع الأعمال من مختلف القطاعات التجارية المهتمة بالفرص الاستثمارية المتوفرة في البلدين الشقيقين.
وأكد بن هندي خلال المنتدى على عمق وتميز العلاقات التجارية التي تربط قطاع الأعمال في المملكة مع نظرائهم في سلطنة عمان حيث شهدت حركة الاستثمار والتجارة البينية بين الجانبين نشاطًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة مشيدًا بحجم التبادل التجاري بين الجانبين والذي بلغ خلال العام الماضي حوالي 672 مليون دولار أمريكي مقارنة بما يقرب من 616 مليون دولار أمريكي في سنة 2020م حيث نمت الصادرات البحرينية إلى سلطنة عمان بنسبة تفوق 19% في العام الماضي لتبلغ حوالي 570 مليون دولار أمريكي مقارنة بحوالي 479 مليون دولار أمريكي في سنة 2020م ، مشيرًا إلى أن أجهزة توزيع التيار الكهربائي والمواد الغذائية ومواد التنظيف والمجوهرات والعطور تعد من أبرز الصادرات البحرينية إلى السلطنة بينما تشكل الأسلاك والكابلات الكهربائية والألمنيوم والأدوية ومواد البناء من أهم الواردات البحرينية من سلطنة عمان الشقيقة.
وأشاد بن هندي بجهود السفير الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى مسقط ودعمه في سبيل انعقاد المنتدى من أجل تعزيز أواصر التعاون بين قطاع الأعمال والترويج للفرص الاستثمارية في الجانبين بهدف تنمية العلاقات الاقتصادية وزيادة حجم التبادل التجاري وتحقيق تطلعات القيادة السياسية في البلدين الشقيقين.
ودعا بن هندي قطاع الأعمال العماني إلى زيارة المملكة من أجل الاطلاع على الفرص الاستثمارية الواعدة والاستفادة من التسهيلات والحوافز التي تقدمها الحكومة الموقرة بهدف استقطاب الاستثمارات الخليجية حيث تتميز المملكة ببيئة تشريعية قوية وكلفة تشغيلية منخفضة وأيدي عاملة وطنية ماهرة وبنية تحتية متطورة.
بدوره أشاد السفير الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان بالجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة العمانية الموقرة لاستقطاب الاستثمارات الخليجية مؤكدًا استعداد سفارة المملكة في مسقط للتنسيق وتسهيل عمل المستثمرين في كلا الجانبين من أجل زيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين لا سيما في قطاع الصناعات الغذائية والاستزراع السمكي حيث يشكل الأمن الغذائي من أهم أولويات المملكة في المرحلة القادمة ، وأشار الكعبي إلى وجود حوالي 490 شراكة بحرينية عمانية في مختلف المجالات وما يقرب من 900 مؤسسة تجارية بحرينية عاملة في سلطنة عمان أغلبيتها من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تساهم في تنمية الناتج المحلي وتعزز التكامل التجاري بين الاقتصاد البحريني والعماني.
من جهته كشف المهندس رضا بن جمعة آل صالح رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان خلال المنتدى عن الاتفاق على تأسيس الشركة العمانية البحرينية القابضة للاستثمار تستثمر في مجال الأمن الغذائي وتتخذ من مسقط مركزًا لأعمالها وبرأسمال مشترك قدره 10 ملايين ريال عماني مناصفة بين رجال الأعمال العمانيين ونظرائهم من الجانب البحريني.
وتضمن المنتدى جلسات حوارية بين قطاع الأعمال البحريني والعماني وتقديم عدد من العروض المرئية تناولت الفرص الاستثمارية المتاحة مع دراسة الجدوى لكل مشروع مقترح ونبذة عن بيئة الأعمال في سلطنة عمان والتعريف بهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العمانية وأهم مبادراتها في سبيل تعزيز التبادل التجاري والاستثماري مع البلدان الخليجية بالإضافة إلى المزايا والتسهيلات التي تقدمها جهاز الاستثمار العماني والهيئة العامة للمناطق الحرة في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.
واتفق الجانب البحريني والعماني خلال المنتدى على أهمية تذليل كافة العقبات والمعوقات التي تواجه قطاع الأعمال في كلا البلدين من أجل تيسير حركة الاستثمار المتبادل والتجارة البينية علاوة على تكثيف زيارة الوفود التجارية بين الجانبين والمشاركة في المعارض التجارية التي تقام في كلا البلدين للاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات الاقتصادية والدخول في شراكات تجارية بين قطاع الأعمال في البلدين الشقيقين.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها